آخر الأخبار
  النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية   بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية... إغاثة إماراتية مستدامة تعيد صياغة الأمل في غزة

بالفيديو ما شهده بني كنانة لم يكن ألعابا نارية ابتهاجا بالعيد

Thursday
{clean_title}

لم تكن ألعابا نارية احتفاء بالعيد. ما عاشته قرى بني كنانة الحدودية مع سوريا الليلة قبل الماضية من أصوات قذائف الأر بي جي والمدافع شاهد يريد أن يذكرنا، وكيف لنا ان ننسى.

ربما كَذَبَ أب على طفله المرعوب وقال له: هذه أصوات مفرقات سعيدة بقدوم العيد. وهو يعلم أن ما جرى في الجنوب السوري ليلة أمس ان جيش خالد المبايع لتنظيم داعش شن هجوماً عنيفا على وادي حيط المحاصر بريف درعا القريب من الحدود الأردنية.

أمس اختلطت تكبيرات العيد الاردنية بأصوات الانفجارات السورية. ورغم أنها تسمعه منذ سنوات، لكن أنّى لقرى بني كنانة وأخواتها أن تعتاد على ما لا يمكن اعتياده. الموت غريب وسيبقى، والخوف منه أكثر رعبا من الموت نفسه.



استقبال يوم العيد بأدوات الموت رعب لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه.

على أن ذلك كله مجرد مزحة أمام لاجئين بيننا شُطِر قلبهم إلى نصفين، واحد هنا يكاد ينخلع خوفا على شطره الآخر الباقي هناك.

سنة أخرى مضت، كما شقيقاتها الست، وما زال اللاجئون يجهلون أي مستقبل ينتظرهم. كلما ظنّوها اقتربت نأت بهم الحلول الدولية أبعد مما كانوا عليه.

نعم. هنا الشمال، على بعد أمتار من الخلط المجنون بين لعبة دولية وسورية مرعبتين.