
لم تكن ألعابا نارية احتفاء بالعيد. ما عاشته قرى بني كنانة الحدودية مع سوريا الليلة قبل الماضية من أصوات قذائف الأر بي جي والمدافع شاهد يريد أن يذكرنا، وكيف لنا ان ننسى.
ربما كَذَبَ أب على طفله المرعوب وقال له: هذه أصوات مفرقات سعيدة بقدوم العيد. وهو يعلم أن ما جرى في الجنوب السوري ليلة أمس ان جيش خالد المبايع لتنظيم داعش شن هجوماً عنيفا على وادي حيط المحاصر بريف درعا القريب من الحدود الأردنية.
أمس اختلطت تكبيرات العيد الاردنية بأصوات الانفجارات السورية. ورغم أنها تسمعه منذ سنوات، لكن أنّى لقرى بني كنانة وأخواتها أن تعتاد على ما لا يمكن اعتياده. الموت غريب وسيبقى، والخوف منه أكثر رعبا من الموت نفسه.
استقبال يوم العيد بأدوات الموت رعب لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه.
على أن ذلك كله مجرد مزحة أمام لاجئين بيننا شُطِر قلبهم إلى نصفين، واحد هنا يكاد ينخلع خوفا على شطره الآخر الباقي هناك.
سنة أخرى مضت، كما شقيقاتها الست، وما زال اللاجئون يجهلون أي مستقبل ينتظرهم. كلما ظنّوها اقتربت نأت بهم الحلول الدولية أبعد مما كانوا عليه.
نعم. هنا الشمال، على بعد أمتار من الخلط المجنون بين لعبة دولية وسورية مرعبتين.
الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية
مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات
ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط
مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها
بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه
الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى
الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة