
لم تكن ألعابا نارية احتفاء بالعيد. ما عاشته قرى بني كنانة الحدودية مع سوريا الليلة قبل الماضية من أصوات قذائف الأر بي جي والمدافع شاهد يريد أن يذكرنا، وكيف لنا ان ننسى.
ربما كَذَبَ أب على طفله المرعوب وقال له: هذه أصوات مفرقات سعيدة بقدوم العيد. وهو يعلم أن ما جرى في الجنوب السوري ليلة أمس ان جيش خالد المبايع لتنظيم داعش شن هجوماً عنيفا على وادي حيط المحاصر بريف درعا القريب من الحدود الأردنية.
أمس اختلطت تكبيرات العيد الاردنية بأصوات الانفجارات السورية. ورغم أنها تسمعه منذ سنوات، لكن أنّى لقرى بني كنانة وأخواتها أن تعتاد على ما لا يمكن اعتياده. الموت غريب وسيبقى، والخوف منه أكثر رعبا من الموت نفسه.
استقبال يوم العيد بأدوات الموت رعب لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه.
على أن ذلك كله مجرد مزحة أمام لاجئين بيننا شُطِر قلبهم إلى نصفين، واحد هنا يكاد ينخلع خوفا على شطره الآخر الباقي هناك.
سنة أخرى مضت، كما شقيقاتها الست، وما زال اللاجئون يجهلون أي مستقبل ينتظرهم. كلما ظنّوها اقتربت نأت بهم الحلول الدولية أبعد مما كانوا عليه.
نعم. هنا الشمال، على بعد أمتار من الخلط المجنون بين لعبة دولية وسورية مرعبتين.
طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه
249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا
مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف
نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027
المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى
خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير
محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع
العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة