
لم تكن ألعابا نارية احتفاء بالعيد. ما عاشته قرى بني كنانة الحدودية مع سوريا الليلة قبل الماضية من أصوات قذائف الأر بي جي والمدافع شاهد يريد أن يذكرنا، وكيف لنا ان ننسى.
ربما كَذَبَ أب على طفله المرعوب وقال له: هذه أصوات مفرقات سعيدة بقدوم العيد. وهو يعلم أن ما جرى في الجنوب السوري ليلة أمس ان جيش خالد المبايع لتنظيم داعش شن هجوماً عنيفا على وادي حيط المحاصر بريف درعا القريب من الحدود الأردنية.
أمس اختلطت تكبيرات العيد الاردنية بأصوات الانفجارات السورية. ورغم أنها تسمعه منذ سنوات، لكن أنّى لقرى بني كنانة وأخواتها أن تعتاد على ما لا يمكن اعتياده. الموت غريب وسيبقى، والخوف منه أكثر رعبا من الموت نفسه.
استقبال يوم العيد بأدوات الموت رعب لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه.
على أن ذلك كله مجرد مزحة أمام لاجئين بيننا شُطِر قلبهم إلى نصفين، واحد هنا يكاد ينخلع خوفا على شطره الآخر الباقي هناك.
سنة أخرى مضت، كما شقيقاتها الست، وما زال اللاجئون يجهلون أي مستقبل ينتظرهم. كلما ظنّوها اقتربت نأت بهم الحلول الدولية أبعد مما كانوا عليه.
نعم. هنا الشمال، على بعد أمتار من الخلط المجنون بين لعبة دولية وسورية مرعبتين.
البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ
الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار
الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا
ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي
وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران
تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات
الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين
ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا