آخر الأخبار
  غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية

الإيرادات الضريبية تنخفض 3 % في الثلث الأول

Wednesday
{clean_title}
انخفضت الإيرادات الضريبية في الموازنة العامة خلال الثلث الأول من العام الحالي بنسبة 2.7 % أو ما مقداره 45 مليون دينار مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب نشرة وزارة المالية.
وبلغت الإيرادات الضريبية في الثلث الأول من العام الحالي 1.593 مليار دينار مقارنة مع 1.638 مليار دينار في الفترة نفسها من العام الماضي.
والسبب وراء هذا التراجع هو انخفاض الأنواع الأربعة الرئيسية للإيرادات الضريببة على رأسها ضريبة الأرباح والدخل، ضريبة المعاملات العقارية، ضريبة المعاملات الدولية، والضريبة العامة على السلع والخدمات.
واستحوذت الإيرادات الضريبية على ما نسبته 69.8 % من إجمالي الإيرادات المحلية والتي بلغت في الثلث الأول من العام الحالي 2.281 مليار دينار.
وشكلت تلك الإيرادات الضريبية خلال الثلث الأول من العام الحالي نسبة 5.7 % من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 6 % خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي تفصيل الإيرادات الضريبية، استحوذت الضريبة العامة على السلع والخدمات على النسبة الكبرى؛ إذ بلغت في الثلث الأول من العام الحالي 911.2 مليون دينار مقارنة مع 912.5 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتراجعت تلك الإيرادات في أول أربعة أشهر من العام الحالي بنسبة 1.4 % عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وشكلت نحو 57.2 % من إجمالي الإيرادات المحلية.
في حين بلغت الإيرادات الضريبية على الدخل والأرباح في الثلث الأول من العام الحالي 545.8 مليون دينار مقارنة مع 586.1 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتراجعت تلك الإيرادات الضريبية خلال فترة المقارنة بنسبة 6.8 %، وشكلت نحو 34.2 % من إجمالي الإيرادات المحلية.
وباقي الإيرادات الضريبية توزعت في الثلث الأول من العام الحالي بين 99.9 مليون دينار لبند الضرائب على المعاملات التجارية والدولية، و36.5 مليون دينار ضرائب بيع العقار.
يشار إلى أن الإيرادات الضريبية ارتفعت في الموازنة العامة خلال العام الماضي بنسبة 4 % أو ما مقداره 158 مليون دينار مقارنة مع مستواها في العام 2015، بحسب نشرة وزارة المالية.
وبلغت الإيرادات الضريبية في العام الماضي نحو 4.254 مليار دينار مقارنة مع 4.09 مليار دينار في العام 2015.
وقدرت الحكومة قيمة تلك الإيرادات في موازنة العام الحالي بمبلغ 5.2 مليار دينار.
وكان مجلس الوزراء قرر في شباط (فبراير) الماضي الموافقة على نظام معدل لنظام الضريبة الخاصة لسنة 2017؛ إذ جاء النظام الذي ينص على زيادة الضريبة الخاصة على علب السجائر بحسب سعر بيعها للمستهلكين تتراوح بين 457 و1205 فلسات، مثلما ينص أيضا على زيادة الضريبة الخاصة على المشروبات الغازية بنسبة 10 بالمائة.
وقرر مجلس الوزراء إلغاء قرار تخفيض نسبة الضريبة العامة على المبيعات لمادة حديد التسليح من 16 الى 8 بالمائة وإلغاء القرار المتعلق بتخفيض الضريبة العامة على المبيعات على حديد البليت واللفائف المستوردة.
وكان رئيس الوزراء أوضح، في أكثر من مناسبة، أن أكثر من 70 بالمائة من السلع والمواد الغذائية والأساسية لن يتم تعديل الضريبة عليها، وأوعز الى المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية بالإبقاء على أسعار البيع لديهما في مستويات العام الماضي وبدون أي زيادة.
كما أوضحت الحكومة، في أكثر من مناسبة، موضوع الإعفاءات التي تم منحها في أوقات سابقة لعدد من السلع والخدمات والقطاعات ولم تحقق الغاية المرجوة منها بالكامل في خدمة الاقتصاد، وذهبت معظم هذه الإعفاءات لمقدمي الخدمة أو بائعي السلع وبالتالي أفرغت هذه الإعفاءات قانون الضريبة العامة على المبيعات من مضمونه.