آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

الجيش السوري يتقدم في دير الزور وقوات "داعش" تتراجع

Tuesday
{clean_title}
تقدمت قوات الجيش السوري أمس داخل محافظة دير الزور التي تقع بمعظمها تحت سيطرة تنظيم داعش بعدما استعادت عشرات الكيلومترات في المنطقة الحدودية مع العراق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويسيطر تنظيم داعش منذ العام 2014 على معظم محافظة دير الزور في شرق سورية. ويحاصر منذ ذلك الحين القوات السورية التي بقيت متواجدة فقط في اجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة، ومطارها العسكري.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية "دخلت قوات النظام ومقاتلون إيرانيون ولبنانيون وعراقيون محافظة دير الزور من اقصى الجهة الجنوبية الشرقية بالقرب من الحدود العراقية"، مشيرا الى توغلها مسافة ثمانية كيلومترات في المحافظة.
وباتت قوات النظام، وفق قوله، تبعد "نحو 12 كيلومترا عن محطة ضخ تعرف بـ"تي تو" على خط النفط الممتد من العراق الى حمص والساحل السوري".
ويهدف الجيش السوري الى استعادة محافظة دير الزور، ويسعى الى دخولها من ثلاث جهات: جنوب محافظة الرقة (المحاذية لدير الزور من الغرب)، والبادية جنوبا، فضلا عن المنطقة الحدودية من الجهة الجنوبية الغربية.
ويخوض الجيش السوري منذ أيار (مايو) الماضي بدعم من مقاتلين لبنانيين وايرانيين حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية التي تربط وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية.
وحقق الجيش السوري تقدما كبيرا اتاح له في العاشر من حزيران (يونيو) الوصول الى الحدود مع العراق للمرة الاولى منذ العام 2015.
وواصلت القوات السورية تقدمها لتسيطر، بحسب المرصد، "بغطاء جوي روسي على نحو 85 كيلومترا من الحدود العراقية السورية" من محافظة حمص (وسط) وصولا الى محافظة دير الزور.
ورغم بقائه لفترة طويلة بعيدا عنها، دخل الجيش السوري الشهر الحالي محافظة الرقة وسيطر على مناطق واسعة في ريفها الغربي وجنوبها الغربي، ويفترض ان يتقدم من هناك اكثر للدخول الى محافظة دير الزور من الجهة الغربية.
من جهة اخرى قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان أمس إن 472 مدنيا قتلوا في اعلى حصيلة بين المدنيين خلال شهر في غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ بدء ضرباته الجوية في البلاد في ايلول (سبتمبر) 2014 .
وقال رامي عبد الرحمن إن المرصد وثق خلال الشهر الممتد من 23 ايار (مايو) الفائت حتى 23 حزيران (يونيو)، مقتل 472 مدنيا بينهم 137 طفلا في غارات للتحالف الدولي، اي ضعف القتلى المدنيين الذين تم توثيقهم خلال فترة 30 يوما بين نيسان (ابريل) وايار (مايو).
وسقط القتلى، وفق المرصد، في غارات للتحالف الدولي على محافظتي الرقة ودير الزور .
وكان المرصد السوري وثق في الفترة الممتدة بين 23 نيسان (ابريل) و23 ايار (مايو) مقتل 225 مدنيا.
وبذلك، يكون عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا "جراء غارات التحالف الدولي وضرباته الصاروخية" منذ بدء حملته في سوريا "1954 مدنيا بينهم 456 طفلا"، بحسب المرصد.
ويؤكد التحالف الدولي الذي بدأ تنفيذ ضربات ضد المتطرفين في العراق في آب (اغسطس) 2014 قبل ان يوسع حملته إلى سورية في ايلول (سبتمبر) من العام ذاته، أنه يتخذ كافة الاجراءات اللازمة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين حتى وان تطلب الأمر إلغاء امر بالقصف اذا تبين ان مدنيين دخلوا المنطقة المنوي استهدافها.
وأعلن التحالف الدولي مطلع الشهر الحالي ان ضرباته في سورية والعراق منذ العام 2014 اوقعت "بشكل غير متعمد" 484 قتيلا مدنيا"ً. لكن منظمات حقوقية تؤكد ان عدد القتلى اكبر بكثير.
وأكد التحالف الدولي أمس أن قواته "تعمل بجد وتأن لتكون دقيقة" في غاراتها الجوية، مشددا "هدفنا دائما الا يكون هناك اي ضحايا مدنيين".
وبالإضافة الى المدنيين، وثق المرصد خلال الفترة ذاتها بين أيار (مايو) وحزيران (يونيو) مقتل "294 عنصرا من تنظيم داعش في غارات التحالف" على الرقة ودير الزور