آخر الأخبار
  دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين

هل خلع الحذاء أمام باب المنزل صحي؟

Friday
{clean_title}

دخول البيت بالحذاء محظور في أغلب البيوت الشرقية والآسيوية، فالحذاء ينتمي إلى الشارع، والقدم الحافية هي رسم السير في البيت. وتقليد المسلمين بتحريم إرتداء الحذاء في المساجد قد يرتبط بالمحافظة على طهارتها، فماذا عن بيوتنا؟

يلفت نظر الغربي الذي يزور بيتا شرقيا أو آسيويا، احتشاد الأحذية أمام عتبة الدار، وهو تقليد مرتبط بتقاليد وديانات الشعوب. الآسيويون عموما لا يحبذون بل يمنعون دخول المنزل بالأحذية، ويضعون أمام مدخل الدار أحذية منزل (خف) يرتديها من يروم دخول البيت.

فيما يحرّم المسلمون في العادة دخول المساجد بالحذاء، كما أنّ الطواف حول الكعبة يجري بأقدام حافية وربما يفسّر هذا بالآية الكريمة من سورة طه "إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى". وقد خلصت دراسة صدرت عن جامعة هيوستن الأمريكية ونشرت نتائجها في موقع "هيلثي وايلد أند فري" إلى أنّ نسبة كبيرة من الأحذية تحتوي نعالها على بكتريا تعرف باسم "كلوستريديوم ديفيسيل" التي تمثل تهديدا جديا للصحة العامة، وهي مقاومة لأغلب المضادات الحيوية. هذه البكتريا تسبب إسهالا مجهول الأسباب كما تؤدي إلى التهابات القولون وأمراض جدية أخرى لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية.

وأجرى البروفسور تشارلز غيربا، أخصائي علم الميكروبات في جامعة أريزونا، تجارب على أحذية جديدة، وأخرى على نفس الأحذية بعد أسبوعين من استخدامها؛ وخلصت التجارب إلى أنّ 440 ألف وحدة من البكتريا استوطنت في نعل الأحذية، ومن أخطرها "كلبسيلة الرئوية" التي يمكن أن تكون مرضا قاتلا. فوق هذا فإنّ فضلات سمّية وبترولية وصناعية تعلق بنعل الأحذية، وارتداء الحذاء في البيت سيؤدي الى تلوث أرضه بهذه المواد.

هذه المخاطر تتضاعف في البيوت التي تضم صغار الأطفال الذين ما زالوا يحبون، حيث يأكلون من الأرض، ويضعون أطرافهم واصابعهم أينما كان في أرض الدار، وهو ما يضاعف أخطار التقاطهم للبكتريا والجراثيم والمواد السمّية والضارة.

 

لا للحذاء في البيت نعم للجوارب السميكة

 

تفسير السير دون حذاء في البيت يجب أن يراعي الأوضاع الصحية، ففي أشهر الشتاء في البلدان الباردة المثلجة، يؤدي السير بأقدام حافية داخل البيت إلى إصابات ونزلات برد غامضة .

خبراء العلاج بالأبر الصينية والطب الصيني التقليدي يوصون بارتداء جوارب ثقيلة بنعل سميك يحفظ القدم من انتقال البرد إليها، ويشرح موقع "هانا كروغر هيلر" المختص بالعلاج الطبيعي في دراسة نشرها في (مايو/ أيار 2017) أنّ باطن قدم الإنسان مرتبط "بخط السمت العميق للكلية" حسب وصف الدراسة. فالكلية والأجزاء الداخلية تحتاج إلى طاقة تدفئها، ومسيرك على أرضٍ باردةٍ بأقدامٍ حافيةٍ سيحرم تلك الأجزاء من الطاقة التي تلزمها، من هنا سوف يضعفُ أداؤها بشكل ملموس إذا استمر المرء في عادة السير حافيا أيام الشتاء في البيت. نقطة باطن القدم التي تنقل الطاقة أو البرد إلى الكلية دعيت "يونغ كوان بوينت".

أما في البلدان الحارة، فإنّ السير حافيا (دون جوراب) في البيت يسبب تشققات القدم في الشتاء، وهو ما يسبب آلاما أثناء السير الطبيعي. ويدعو الشرقيون خاصة في مناطق الشرق الأوسط إلى تجنب السير بقدم حافية على البلاط أيام الشتاء، ويؤكدون على ضرورة ارتداء الجوارب السميكة شتاء.

أما الأطفال، فإنّ سيرهم حفاة بلا جوارب في البيت، يصيبهم بالبرد وقد يؤدي إلى تبوّلهم في أسرّتهم ليلا، لذا تُنصح الأمهاتُ بضرورة إلباسهم جوارب سميكة شتوية.

لكن، رغم النصائح والتوجيهات بشأن الحفو في البيت، يجب أن لا تغيب عن الأذهان حقيقةٌ هامة، فالطفل الذي يتعلم المشي يُسعده كثيرا أن يرتدي حذاء، ويقلل من مدة تعلمه، وبعض الأطفال يتعلمون خطواتهم الأولى وينتقلون من الحبو إلى المشي بمجرد ارتدائهم حذاء