آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

حكومتنا الرشيدة...الى متى يستمر مسلسل الاعتداء على الاطباء

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - تعددت في الاونة الاخيرة ظاهرة الاعتداء على الاطباء وقبلهم المعلمين دون ان يكون اية حلول رادعة.
في اللبداية كانت عملية الاعتداء حوادث فردية تتم على يد بعض الاشخاص والذين يملكون سجلا عدليا حافلا الا انه في الاونة الاخيرة اصبحت ظاهرة لا بد ان تقرع لها الاف الاجراس وان تتم محاسبة المعتدين على اقدس مهنتين محاسبة رادعة تصل الى الحبس عدة سنوات. 
اخر هذه الظواهر كانت باعتداء مرافقين لمريضة بسبب عدم رغبتهم بانتظار دورهم وكان هذا الطبيب يعمل في احد المصالح الخاصة .
كانت نقابة الاطباء قد طلبت مرارا وتكرارا من وزارة الصحة توفير الحماية اللازمة للاطباء بوضع دوريات للدرك في كل مستشفيات المملكة او على الاقل وضع كاميرات كي تتم مراقبة المعتدين وتتم محاستهم وتتذرع دائما وزارة الصحة بالمصاريف الزائدة او انه لا يوجد مخصصات لمثل ذلك بند وكان الطبيبب المعتدىعليه جزء ثانوي من عملية الرعياة الصحية ولا يستحق ان نوفر له الحماية الللازمة من الاعتداءات على الاطباء التي اصبحت ظاهرة يقرع له ماائة جرس وجرس وقد قرعت ولكن حكومتنا الرشيدة على راي المثل اذن من طين واخرى من عجين  لا تلقي بالا سوى لوسائل استجرار ما تبقى من قروش قليلة في جيوب المواطنين او تعيين ابناء المسؤولين والوزراء وانسابئهم في مراكز صنع القرار دون التفكير ولو للحظة كيف يمكن للطبيب او معلم المدرسة القيام بدوره المطلوب منه.
ختاما اقول ان على الحكومة المسؤولية الاكبر في توفير الحماية للاطباء والمعلمين وانه لو كان هناك بند يحاسبب الحكومة على ما يرتكب ببحق الاطباء والمعلمين لاختلفت الامور فهي قد امنت جانب مجلس النواب وامنت المحاسبة  ولم تعد تكترث لمسؤولياتها المترتبة عليها.