آخر الأخبار
  إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟

حكومتنا الرشيدة...الى متى يستمر مسلسل الاعتداء على الاطباء

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - تعددت في الاونة الاخيرة ظاهرة الاعتداء على الاطباء وقبلهم المعلمين دون ان يكون اية حلول رادعة.
في اللبداية كانت عملية الاعتداء حوادث فردية تتم على يد بعض الاشخاص والذين يملكون سجلا عدليا حافلا الا انه في الاونة الاخيرة اصبحت ظاهرة لا بد ان تقرع لها الاف الاجراس وان تتم محاسبة المعتدين على اقدس مهنتين محاسبة رادعة تصل الى الحبس عدة سنوات. 
اخر هذه الظواهر كانت باعتداء مرافقين لمريضة بسبب عدم رغبتهم بانتظار دورهم وكان هذا الطبيب يعمل في احد المصالح الخاصة .
كانت نقابة الاطباء قد طلبت مرارا وتكرارا من وزارة الصحة توفير الحماية اللازمة للاطباء بوضع دوريات للدرك في كل مستشفيات المملكة او على الاقل وضع كاميرات كي تتم مراقبة المعتدين وتتم محاستهم وتتذرع دائما وزارة الصحة بالمصاريف الزائدة او انه لا يوجد مخصصات لمثل ذلك بند وكان الطبيبب المعتدىعليه جزء ثانوي من عملية الرعياة الصحية ولا يستحق ان نوفر له الحماية الللازمة من الاعتداءات على الاطباء التي اصبحت ظاهرة يقرع له ماائة جرس وجرس وقد قرعت ولكن حكومتنا الرشيدة على راي المثل اذن من طين واخرى من عجين  لا تلقي بالا سوى لوسائل استجرار ما تبقى من قروش قليلة في جيوب المواطنين او تعيين ابناء المسؤولين والوزراء وانسابئهم في مراكز صنع القرار دون التفكير ولو للحظة كيف يمكن للطبيب او معلم المدرسة القيام بدوره المطلوب منه.
ختاما اقول ان على الحكومة المسؤولية الاكبر في توفير الحماية للاطباء والمعلمين وانه لو كان هناك بند يحاسبب الحكومة على ما يرتكب ببحق الاطباء والمعلمين لاختلفت الامور فهي قد امنت جانب مجلس النواب وامنت المحاسبة  ولم تعد تكترث لمسؤولياتها المترتبة عليها.