آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

الخيم الرمضانية : طابع تقليدي انقلب

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - تثير الخيم الرمضانية في الاردن بداية كل شهر فضيل الجدل بعد ان تغير حال هذه الخيم فبعد ان كانت مخصصة للاستماع الى القران او التواشيح الدينية والتي ينشدها المنشدون شهدت خلال العشر سنوات الماضية تحولا كبيرا في عملها وأصبحت محل أنظار المستثمرين والتجار الذين يستثمررون فيها وادخلوا عليها من التغييرات التي افقدتها طابعها التقليدي والروحاني فاحضروا المغنين ، والراقصات، والفرق الغنائية المختلفة، واضافوا للمشروبات والمأكولات الشعبية الرمضانية، "النارجيلة"، التي ارتبطت بشكل كبير بهذه الخيام، وفرضوا رسوماً على الدخول، بعد أن كانت مجاناً وملاذاً للفقراء من سكان الأحياء الشعبية، لتصبح حكراً على الغنياء فقط.

وتنتشر الخيم الرمضانية  في كل رمضان من كل عام ، حيث تستقبل الساهرين بعد  الإفطار مباشرة ، حيث اكد عدداً من المواطنين  حدوث قصصٍ دخيلةٍ على المجتمع الأردني المحافظ من بعض الخيم الرمضانية، والتي انتشرت في الفترة الأخيرة، فمن وجود مغنيات، إلى راقصات يتم استئجارهن ليتظاهرن بأنهن زبائن، وصولاً إلى تقديم الخمور في القلة القليلة منها بعيدا عن اعين الاجهزة الرقابية ، وفضلاً عن هذا وذاك وجود بعض الخيم بالقرب من المساجد، حيث يغطي صوت المغنية ليلاً على صوت الإمام في المسجد أثناء قيام الليل!

ويتساءل مواطن وهو يعمل كموظف في احد الدوائر الحكومية،: "هل أصبحت بعض تلك الخيم الرمضانية ساتراً لبعض النوادي الليلية وخصوصاً في شهر رمضان المبارك؟"، ويضيف: "ما يسمى بالخيم الرمضانية تعد صورة من صور التشويه لفضائل الشهر الكريم، وهذا الشهر هو شهر عبادة وليس شهر الإزعاج وتناول الطعام والحلويات المفرطة، والتي تقدمها هذه الخيم، بالإضافة إلى الأراجيل وغيرها الكثير من الحاجيات، والتي يمكن أن تُعد وتتناول في المنزل".

فيما اشار اخرون إلى الأجر العالي الذي تتقاضاه هذه الخيم مقابل الجلوس فيها والاستماع إلى ما تقدمه من فقرات متنوعة، وتناول المقبلات، أو الحلويات، والتي تتراوح بين 40 - 60 ديناراً على الفرد الواحد.

وكانت وزارة الداخلية دعت إلى متابعة الخيم الرمضانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفة منها.

أحد رواد الخيم الرمضانية قال ": إن "ما وجدته في الخيمة الرمضانية التي أزورها هذا العام وقبلها هو الحاجة إلى بعض الضبطيات والمراقبة من قبل الجهات المعنية، سواء الدينية، أو السياحية، لما يحدث داخلها من تجاوزات من بعض أصحاب النفوس الضعيفة، الذين لا يفرقون بين الخيمة الرمضانية وصالة الديسكو التي يباح فيها كل فعل، ولا يدخلها في الغالب العوائل أو النساء المحافظات، بعكس الخيم التي هي ملاذ للجميع، يستمتعون بقضاء وقت ممتع بعيداً عن أجواء البيت، ويلتقون الأصدقاء وزملاء العمل، وأصبحت مثل هذه الأمور عادة سنوية".

وكانت وزارة الصحة الأردنية قد طالبت بإلغاء منح تصاريح إقامة الخيم الرمضانية في رمضان؛ بسبب عدم التزام أصحاب تلك الخيم بقواعد السلامة العامة فيما يتعلق بتقديم السجائر والنرجيلة، وقالت وزارة الصحة إن التدخين في الأماكن المغلقة يؤثر بصورة سلبية على رواد هذه الخيم، التي تشهد وجوداً كثيفاً من الجمهور في أماكن ضيقة.