آخر الأخبار
  مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية

"المجالي" يروي قصة الحكم بالإعدام عليه في قطر بتهمة التخابر و كيف تدخل الملك لإعادته للأردن .. تفاصيل

{clean_title}
نشر الكاتب الصحفي فراس نصوح المجالي نجل وزير الاعلام الاسبق نصوح المجالي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك 'بوست' ، تحدث فيه عن ما حصل معه قبل عدة سنوات عندما حكم عليه بالإعدام بتهمة التخابر في قطر و تالياً نص ما نشره المجالي:

(لمن يهمه الامر )

تلقيت اليوم وعبر تطبيق الفيس بوك و واتس أب منشورا يدعو الى عدم التعاطف مع قطر و يعدّد مواقفها المعادية للاردن وكان ضمنها عبارة تختزل قضيتي بالمكوث ٢٨ يوما في البدلة الحمراء بعد الحكم علي بالاعدام لاتهامي بالسعي للتخابر ضد مصالح قطر ، وهنا لابد ان ابين النقاط التالية :

١- ان ما تبقّى في وجداني وذاكرة اسرتي ليس اساءة الدولة القطرية .. وانما معروف صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني الذي آل على نفسه وزار قطر وبذل كل جهد لاخراجي واعادتي معه على متن طائرته صقر قريش .

٢- ان جلالة الملك ذكر لي حينها اهمية تهدئة الخواطر ، للحفاظ على صفو العلاقات مع قطر من اجل صالح الجالية الاردنية هناك .

٣- انني اعتبرت بان جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله رد لي اعتباري بمجيئه للدوحة وجلبي على طائرته الى عمّان وهو رد اعتبار لعشيرتي ولكل الاردنيين المخلصين الذين وقفوا الى جانبنا في تلك الازمة ... وهو نفس الجهد الذي كان سيبذله حفظه الله الى جانب اي مواطن أردني بغض النظر عن اصله وفصله .

٤- ان جلالة الملك لم يتوانَ عن السؤال عن احوالي بعد مجيئي لعمّان وساندني في مواقف كثيرة ستبقى دينا في عنقي ما حييت .

٥ - ان الالاعيب التي حاكها بعض المسؤولين القطريين في قضيتي قانونيا واعلاميا انذاك وما اختلقه البعض من قصص ملفقّة بحقي وبحق بلدي ربما انعكس سلبا على سمعة دولة قطر لدى كثير من الاردنيين لكن ذلك كله لن يغيّر صورة الشعب القطري الطيب الاصيل .

٦- الفترة التي قضيتها في السجن نحو ١٥ شهرا بالزنازين الانفرادية منها ١٣٣ يوما بعد حكم الاعدام ... كانت مؤلمه جدا لي ولعائلتي لكن موقف جلالة الملك جاء كبلسم على كل تلك الجراح وبخاصة عندما ادركت الجهود الجبارة التي بذلها لانقاذي .

٧- منذ عام ٢٠٠٣ وحتى اليوم لم يصدر عني ما يسئ للعلاقات الاخوية بيننا وبين قطر رغم كل شئ ولا أرى ان من المناسب الخروج عن موقف الدولة الاردنية تجاه الاشقاء فمثل هذه الازمة القطرية الحالية لا يُحل من خلال وسائل الاعلام ولا بتراشق الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانما بحكمة القادة التي تنسجم مع مصالح شعوبهم .

٨- برغم كل ما تحمّلته من ظلم و الم اثناء قضيتي مع قطر وبعدها .. فانني اتمنى للشعب القطري الخروج من هذه المحنة في اسرع وقت ، وفي الوقت الذي اتمنى فيه لقيادتنا الهاشمية الحكيمة التوفيق والسداد لحماية مصالح الاردن وشعبه وعلاقاته الطيبة مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

٩- اعبر عن احترامي لكافة الاراء المحليّة بشان الازمة القطرية متمنا من المتحمسين والمتعاطفين سواء كانوا مع او ضد ما يجري في هذه الازمة توجيه عنايتهم لمصلحة الاردن اولاً والانتباه لما تمارسه منظومة اعلامية سامّة و موجّهة تسعى لنشر التفرقة والفتن بين ابناء الشعوب العربية ومن بينها شعبنا الطيب المنتمي لامته العربية والاسلامية .
قال تعالى :'فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ' { ١٧٨ البقرة﴾.