آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

اكتشاف آثار كارثة قديمة في البحر الميت

Wednesday
{clean_title}

وجد علماء من جامعة تل أبيب في الأراضي الفلسطينية المحتلة آثار كارثة بيئية قديمة ناجمة عن نشاط بشري في الجزء السفلي من البحر الميت.

وأظهر تحليل العينات المستخرجة من قاع البحر الميت أن معدل سرعة التآكل الذي حصل هناك على مدى أكثر من 11 ألف سنة، لا يمكن تفسيره من خلال الطرق المعتادة.

هذا وقد أجريت هذه الدراسة في إطار مشروع 'Dead Sea Deep Drilling'، حيث حفر العلماء في رواسب قاع البحر على عمق 450 مترا.

كما وجد الباحثون آثار تعرية تعود إلى فترة العصر الحجري، حين كانت الشعوب البدائية تعمل في الصيد والزراعة. ووفقا للعلماء، أدى رعي الحيوانات وإزالة الغابات لإنشاء المزارع إلى رشح التربة وتسريع عملية الترسب في البحر الميت.

ووفقا للدارسين، فإن وجود عدد كبير من عينات الرمل الناعم لا يمكن تفسيرها من خلال التآكل فقط، فالظروف المناخية والعمليات التكوينية التي استمرت 12 ألف سنة، لا تكوّن هذه النتيجة.

وفي المستقبل، يخطط العلماء للعثور على آثار زلازل في العينات التي وجدوها، لأن النشاط الزلزالي في قاع البحر ينبغي أن يؤدي إلى تحولات في الطبقات الترسبية.