آخر الأخبار
  القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط   إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة

اكتشاف آثار كارثة قديمة في البحر الميت

Sunday
{clean_title}

وجد علماء من جامعة تل أبيب في الأراضي الفلسطينية المحتلة آثار كارثة بيئية قديمة ناجمة عن نشاط بشري في الجزء السفلي من البحر الميت.

وأظهر تحليل العينات المستخرجة من قاع البحر الميت أن معدل سرعة التآكل الذي حصل هناك على مدى أكثر من 11 ألف سنة، لا يمكن تفسيره من خلال الطرق المعتادة.

هذا وقد أجريت هذه الدراسة في إطار مشروع 'Dead Sea Deep Drilling'، حيث حفر العلماء في رواسب قاع البحر على عمق 450 مترا.

كما وجد الباحثون آثار تعرية تعود إلى فترة العصر الحجري، حين كانت الشعوب البدائية تعمل في الصيد والزراعة. ووفقا للعلماء، أدى رعي الحيوانات وإزالة الغابات لإنشاء المزارع إلى رشح التربة وتسريع عملية الترسب في البحر الميت.

ووفقا للدارسين، فإن وجود عدد كبير من عينات الرمل الناعم لا يمكن تفسيرها من خلال التآكل فقط، فالظروف المناخية والعمليات التكوينية التي استمرت 12 ألف سنة، لا تكوّن هذه النتيجة.

وفي المستقبل، يخطط العلماء للعثور على آثار زلازل في العينات التي وجدوها، لأن النشاط الزلزالي في قاع البحر ينبغي أن يؤدي إلى تحولات في الطبقات الترسبية.