آخر الأخبار
  مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟

الأردنيون في قطر ليسوا على ما يرام ..

Sunday
{clean_title}
هل على الاردن ان يختار اهون الرقمين في ملف تسفير مواطنيه من قطر او الامارات والسعودية والبحرين؟

المسألة تقاس بهذا، ولا تقاس ايضا، فللسياسة شؤونها أيضا. ماذا ستفعل عمّان هنا؟ وكيف تقف في المنتصف بين حلفاء متخاصمين او اخوة اعداء. ما جرى صباح الاثنين قرار غير معلن رسميا بحصار قطر؟

مجددا، لا ينام الاردنيون المقيمون في الدوحة هذه الايام مطمئنين قد تكون ساعاتهم الاخيرة في الخليج، وربما لا.

المشهد درامي من فئة الكوميديا السوداء، ويخشى ان تكون المملكة من بين الضحايا الاوائل، فهل تحتمل مرة أخرى تداعيات أزمة الخليج ثانية.

ما يدعونا للاطمئنان ان صانع القرار في بلادنا سيبحث عن مخرج لهذه (الازمة).

يقول امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق: علينا أن لا ننحاز لهذه الدولة او تلك، فلنا موقف يلتقي ويختلف حول العديد من الملفات.

ويضيف، كعرب دفعنا الثمن لقضايانا المصيرية بلعبة كراسي زائلة ودور وحضور بالوكالة على حساب مصالحنا ووجودنا وحق الإنسان العربي في الحياة الكريمة والحرية والديمقراطية شأن شعوب العالم المتحضر.


صك امريكي

اما الناشط السياسي المهندس ميسرة ملص فيصف الموقف الاردني حتى اللحظة بالعقلاني والمتوازن.

ويقول: افصحت واشنطن عن موقفها الداعم لإغلاق الملف، ملص بذلك يشير الى تصريحات صدرت مساء الاثنين عن الجيش الأمريكي جاء فيه: ان 'أمريكا ممتنة لقطر لدعمها منذ فترة طويلة للوجود العسكري لواشنطن والتزامها المستمر نحو الأمن الإقليمي'.

ووفق الجيش الامريكي فإن 'واشنطن والتحالف المناهض لتنظيم داعش الإرهابي ممتنان للقطريين لدعمهم الطويل والتزامهم المستمر تجاه الأمن الإقليمي'.

قطريا، هذا يدعو للاطمئنان، ويدعو الاردن أيضا، ان ضابط ايقاع سياسة المنطقة - مع كل ما يعنيه ذلك من هيمنة امريكية مطلقة على قرار المنطقة - منح الدوحة بالأكسجين المطلوب.

ايران المستفيدة مرة اخرى

صحيح ان مثل هذه التصريحات قد تفسر انها محاولة امريكية لإقناع الدوحة بعدم اللجوء الى الحضن الايراني، لكنها محاولة - في هذا الشق - متأخرة.

الدوحة استوعبت درس الرياض، ولن تضع قطر مستقبلا كل بيضها في سلة الحجاز. ومن هنا ستعاد مجددا صياغة تحالفات جديدة في المنطقة تعيد الازمات الى المربع الاول.

من المؤكد ان الاستجابة الاردنية للتصريحات ستكون في محلها، وهي على اية حال استجابة اسرعت في الكشف عن محاولة المملكة للنأي عن صراعات قد تكون ناقة عمّان وجملها بعيدة عنها.

لكن هذا لن يعني شيئا للأردنيين المقيمين في الدوحة، هم على قلق والريح تحتهم، حتى تنقشع الازمة، أزمة إن هي طالت ستأكل ما تبقى للعرب من اخضر.