آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

الأردنيون في قطر ليسوا على ما يرام ..

{clean_title}
هل على الاردن ان يختار اهون الرقمين في ملف تسفير مواطنيه من قطر او الامارات والسعودية والبحرين؟

المسألة تقاس بهذا، ولا تقاس ايضا، فللسياسة شؤونها أيضا. ماذا ستفعل عمّان هنا؟ وكيف تقف في المنتصف بين حلفاء متخاصمين او اخوة اعداء. ما جرى صباح الاثنين قرار غير معلن رسميا بحصار قطر؟

مجددا، لا ينام الاردنيون المقيمون في الدوحة هذه الايام مطمئنين قد تكون ساعاتهم الاخيرة في الخليج، وربما لا.

المشهد درامي من فئة الكوميديا السوداء، ويخشى ان تكون المملكة من بين الضحايا الاوائل، فهل تحتمل مرة أخرى تداعيات أزمة الخليج ثانية.

ما يدعونا للاطمئنان ان صانع القرار في بلادنا سيبحث عن مخرج لهذه (الازمة).

يقول امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق: علينا أن لا ننحاز لهذه الدولة او تلك، فلنا موقف يلتقي ويختلف حول العديد من الملفات.

ويضيف، كعرب دفعنا الثمن لقضايانا المصيرية بلعبة كراسي زائلة ودور وحضور بالوكالة على حساب مصالحنا ووجودنا وحق الإنسان العربي في الحياة الكريمة والحرية والديمقراطية شأن شعوب العالم المتحضر.


صك امريكي

اما الناشط السياسي المهندس ميسرة ملص فيصف الموقف الاردني حتى اللحظة بالعقلاني والمتوازن.

ويقول: افصحت واشنطن عن موقفها الداعم لإغلاق الملف، ملص بذلك يشير الى تصريحات صدرت مساء الاثنين عن الجيش الأمريكي جاء فيه: ان 'أمريكا ممتنة لقطر لدعمها منذ فترة طويلة للوجود العسكري لواشنطن والتزامها المستمر نحو الأمن الإقليمي'.

ووفق الجيش الامريكي فإن 'واشنطن والتحالف المناهض لتنظيم داعش الإرهابي ممتنان للقطريين لدعمهم الطويل والتزامهم المستمر تجاه الأمن الإقليمي'.

قطريا، هذا يدعو للاطمئنان، ويدعو الاردن أيضا، ان ضابط ايقاع سياسة المنطقة - مع كل ما يعنيه ذلك من هيمنة امريكية مطلقة على قرار المنطقة - منح الدوحة بالأكسجين المطلوب.

ايران المستفيدة مرة اخرى

صحيح ان مثل هذه التصريحات قد تفسر انها محاولة امريكية لإقناع الدوحة بعدم اللجوء الى الحضن الايراني، لكنها محاولة - في هذا الشق - متأخرة.

الدوحة استوعبت درس الرياض، ولن تضع قطر مستقبلا كل بيضها في سلة الحجاز. ومن هنا ستعاد مجددا صياغة تحالفات جديدة في المنطقة تعيد الازمات الى المربع الاول.

من المؤكد ان الاستجابة الاردنية للتصريحات ستكون في محلها، وهي على اية حال استجابة اسرعت في الكشف عن محاولة المملكة للنأي عن صراعات قد تكون ناقة عمّان وجملها بعيدة عنها.

لكن هذا لن يعني شيئا للأردنيين المقيمين في الدوحة، هم على قلق والريح تحتهم، حتى تنقشع الازمة، أزمة إن هي طالت ستأكل ما تبقى للعرب من اخضر.