آخر الأخبار
  الجمعية الفلكية الأردنية ترصد المستعر الأعظم “سوبرنوفا”من سماء المملكة   الكويت تتيح إقامة تصل إلى 10 سنوات لمن سُحبت جنسيتهم   النائب الظهراوي ينشر وصية شقيقه الراحل مهند   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١١٢ قضية كريستال بينها ٤٣ قضية اتجار وترويج   ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل   حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025   الأردن و7 دول يرفضون تصريحات بن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة   البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني   الذهب يرتفع محليا   الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تقيم فعالية توعوية برعاية محافظ الزرقاء   بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول   3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية   الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية   الأحد .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء   نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟

الدجاج الفاسد..وفضيحة سمنة صهاريج"النضح"وما بينهما اعظم....!؟

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات- فضيحة الدجاج الفاسد ، وفضيحة السمنة التي نقلت بصهاريج "نضح" والتي نتذكرها وهي ليست عنا ببعيد واستخدمت لصناعة بعض الحلويات وتذوق حينها الكثير منا طعمها..... وما بينهما اعظم. 
تساؤلات يجب طرحها عن سبب استقواء الفاسدين على المواطن والتلاعب بمصلحته وصحته ونهب مقدرات الوطن وتجاوز تلك الفضائح على استحياء وصمت ودون عقاب في الاغلب رغم بشاعتها حتى وصل الامر الى التفاوض مع اولئك الفاسدين لإعادة جزء مما نهبوه ...ولكن يبقى السؤال الاهم لمصلحة من كل ذلك...!؟
يعود السبب بمجمله الى حالة التغول من بعض القائمين على الاعلام وتكميم الافواه بحجب المعلومة تارة واخرى بالتهديد والوعيد بالعقوبة او انهاء الخدمات "قطع الارزاق" ما جعل اولئك الفاسدين يصولون ويجولون دون خشية من فضح امرهم .
خلاصة القول ...لا بد من تجاوز هذه الحالة وفتح الآفاق مشرعة امام الاعلام المسؤول ليؤدي رسالته الجليلة دون خشية من احد وبفضاءات رحبة دفاعا عن الوطن والمواطن، ولان الصحافة لها سلطتها التي يجب ان يحسب حسابها. ....وليبقى الوطن قويا عزيزا ومنيعا بقيادته الهاشمية المظفر