آخر الأخبار
  تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان

الدجاج الفاسد..وفضيحة سمنة صهاريج"النضح"وما بينهما اعظم....!؟

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات- فضيحة الدجاج الفاسد ، وفضيحة السمنة التي نقلت بصهاريج "نضح" والتي نتذكرها وهي ليست عنا ببعيد واستخدمت لصناعة بعض الحلويات وتذوق حينها الكثير منا طعمها..... وما بينهما اعظم. 
تساؤلات يجب طرحها عن سبب استقواء الفاسدين على المواطن والتلاعب بمصلحته وصحته ونهب مقدرات الوطن وتجاوز تلك الفضائح على استحياء وصمت ودون عقاب في الاغلب رغم بشاعتها حتى وصل الامر الى التفاوض مع اولئك الفاسدين لإعادة جزء مما نهبوه ...ولكن يبقى السؤال الاهم لمصلحة من كل ذلك...!؟
يعود السبب بمجمله الى حالة التغول من بعض القائمين على الاعلام وتكميم الافواه بحجب المعلومة تارة واخرى بالتهديد والوعيد بالعقوبة او انهاء الخدمات "قطع الارزاق" ما جعل اولئك الفاسدين يصولون ويجولون دون خشية من فضح امرهم .
خلاصة القول ...لا بد من تجاوز هذه الحالة وفتح الآفاق مشرعة امام الاعلام المسؤول ليؤدي رسالته الجليلة دون خشية من احد وبفضاءات رحبة دفاعا عن الوطن والمواطن، ولان الصحافة لها سلطتها التي يجب ان يحسب حسابها. ....وليبقى الوطن قويا عزيزا ومنيعا بقيادته الهاشمية المظفر