آخر الأخبار
  وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير

الدجاج الفاسد..وفضيحة سمنة صهاريج"النضح"وما بينهما اعظم....!؟

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات- فضيحة الدجاج الفاسد ، وفضيحة السمنة التي نقلت بصهاريج "نضح" والتي نتذكرها وهي ليست عنا ببعيد واستخدمت لصناعة بعض الحلويات وتذوق حينها الكثير منا طعمها..... وما بينهما اعظم. 
تساؤلات يجب طرحها عن سبب استقواء الفاسدين على المواطن والتلاعب بمصلحته وصحته ونهب مقدرات الوطن وتجاوز تلك الفضائح على استحياء وصمت ودون عقاب في الاغلب رغم بشاعتها حتى وصل الامر الى التفاوض مع اولئك الفاسدين لإعادة جزء مما نهبوه ...ولكن يبقى السؤال الاهم لمصلحة من كل ذلك...!؟
يعود السبب بمجمله الى حالة التغول من بعض القائمين على الاعلام وتكميم الافواه بحجب المعلومة تارة واخرى بالتهديد والوعيد بالعقوبة او انهاء الخدمات "قطع الارزاق" ما جعل اولئك الفاسدين يصولون ويجولون دون خشية من فضح امرهم .
خلاصة القول ...لا بد من تجاوز هذه الحالة وفتح الآفاق مشرعة امام الاعلام المسؤول ليؤدي رسالته الجليلة دون خشية من احد وبفضاءات رحبة دفاعا عن الوطن والمواطن، ولان الصحافة لها سلطتها التي يجب ان يحسب حسابها. ....وليبقى الوطن قويا عزيزا ومنيعا بقيادته الهاشمية المظفر