آخر الأخبار
  الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن

الدجاج الفاسد..وفضيحة سمنة صهاريج"النضح"وما بينهما اعظم....!؟

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - محمد قطيشات- فضيحة الدجاج الفاسد ، وفضيحة السمنة التي نقلت بصهاريج "نضح" والتي نتذكرها وهي ليست عنا ببعيد واستخدمت لصناعة بعض الحلويات وتذوق حينها الكثير منا طعمها..... وما بينهما اعظم. 
تساؤلات يجب طرحها عن سبب استقواء الفاسدين على المواطن والتلاعب بمصلحته وصحته ونهب مقدرات الوطن وتجاوز تلك الفضائح على استحياء وصمت ودون عقاب في الاغلب رغم بشاعتها حتى وصل الامر الى التفاوض مع اولئك الفاسدين لإعادة جزء مما نهبوه ...ولكن يبقى السؤال الاهم لمصلحة من كل ذلك...!؟
يعود السبب بمجمله الى حالة التغول من بعض القائمين على الاعلام وتكميم الافواه بحجب المعلومة تارة واخرى بالتهديد والوعيد بالعقوبة او انهاء الخدمات "قطع الارزاق" ما جعل اولئك الفاسدين يصولون ويجولون دون خشية من فضح امرهم .
خلاصة القول ...لا بد من تجاوز هذه الحالة وفتح الآفاق مشرعة امام الاعلام المسؤول ليؤدي رسالته الجليلة دون خشية من احد وبفضاءات رحبة دفاعا عن الوطن والمواطن، ولان الصحافة لها سلطتها التي يجب ان يحسب حسابها. ....وليبقى الوطن قويا عزيزا ومنيعا بقيادته الهاشمية المظفر