آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

الامم المتحدة تدعو الى حل مشكلة الفلسطينيين الاسرى

Tuesday
{clean_title}
عقد مجلس الامن الليلة الماضية جلسة بشأن فلسطين استمع خلالها الى احاطة حول الوضع على الارض من منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه البالغ حيال إضراب المحتجزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عن الطعام، والذي يدخل يومه الأربعين عشية بدء شهر رمضان المبارك، مضيفا ان "خدمات السجون الإسرائيلية أجلت على الأقل ستين مضربا عن الطعام إلى المستشفيات بسبب تدهور حالتهم الصحية، فيما تم نقل حوالي 600 سجين إلى مرافق صحية داخل السجون".

واضاف " إن حق السجناء بالحصول على محام، هو حق لا ينبغي حجبه أبدا"، داعيا إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الإضراب عن الطعام في أقرب وقت ممكن، وانه يجب أن تحل هذه القضية وفقا للقانون الدولي الإنساني والتزامات إسرائيل بحقوق الإنسان.

كما حذر ملادينوف من احتمال زيادة الوضع سوءا في غزة إذا لم يتم اعتماد تدابير طارئة لتخفيف التصعيد، مشيرا إلى أن تبعات ذلك ستكون مدمرة على الفلسطينيين والإسرائيليين والى ما اسماه "عمليات الجذب والشد" ما بين الأطراف الفلسطينية أدت إلى تدهور العلاقات بين فتح وحماس، ما "فاقم الأزمة الإنسانية التي قد تضعنا على محك نزاع آخر لن يحلّ إلا من خلال التسوية وتنفيذ الاتفاقات ما بين الفلسطينيين وإنهاء الإغلاق".

وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أوضح المنسق الخاص ان "غزة تعاني أيضا من أزمة طاقة غير مسبوقة، فمحطة الكهرباء التي توفر 30 بالمئة من الكهرباء في غزة، لم تعد تعمل منذ السادس عشر من نيسان بسبب النزاع ما بين السلطة الفلسطينية وحماس حول جباية الضرائب، كما أن خطوط الإمداد من مصر إلى غزة لا تعمل لأسباب تقنية في بعض الأحيان، ما يجعل خطوط الإمداد الإسرائيلية التي توفر 60 بالمئة من الكهرباء في غزة مصدر الكهرباء الوحيد الذي يمكن التعويل عليه في القطاع، في الوقت ذاته قررت الحكومة الفلسطينية الحد من شراء الكهرباء من إسرائيل".

وهذا الأمر، إذا ما نفذ، فسيحد من إمدادات الكهرباء إلى غزة بحوالي 30 بالمئة بحسب ملادينوف، الذي قال إن ذلك سيفاقم الوضع الإنساني الصعب.

وقال ملادينوف ان الأمم المتحدة كانت قد حذرت مرارا وتكرارا من تأزم الوضع في القطاع الذي أصبح الآن واقعا حيث اضطرت المستشفيات إلى تأجيل مواعيد العمليات الجراحية، كما قللت بنسبة ثمانين بالمئة من عمليات التعقيم والتنظيف، ولو لم تتدخل المنظمات الأممية في الميدان لتوفير الطاقة للمرافق الصحية، لكان معظمها قد أغلق اليوم.