آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

قصة أب مارس "أقسى الوقاحات" تجاه ابنته.. وانتهى بالسجن!

{clean_title}


أخيراً تم القبض على أب تعرض لابنته بالإساءة طوال عشرين سنة، بعد أن استطاعت أن تسجل له شريطاً يتبجح فيه بأفعاله اللئيمة وغير الأخلاقية البتة.
ليلى في طفولتها
وكان ريموند بريسكوت (54 عاماً) قد هاجم ابنته ليلى بيل (31 عاما) جنسياً عندما كانت في السابعة من عمرها لأول مرة، واستمر في ذلك لعدد من السنين مستغلاً وضعها كطفلة ومهدداً إياها.
وفي شريط الإدانة سخر منها بتعليقات كريهة، بما في ذلك قوله إن "الاعتداء" عليها كان أفضل أنواع العلاقات الحميمية التي يمكن أن تتلقاها في حياتها على الإطلاق.
وقالت ليلى إن والدها تحول من صديقها الأفضل إلى مفترس ووحش باتجاهها، وأنه كان يعتدي عليها وهو يصيح "سوف أفعل ذلك مع ابنتي".
وقد أبلغت عن والدها لأول مرة سنة 2011 لكن تحت ضغط وإكراهات الأقارب، قامت بسحب الدعوى ضده. وقالت إنها أخبرت أمها لكنها لم تكن لتتكلم معها حول الأمر، فقد كانت خجلة ومصدومة أنها لم تعرف ذلك من قبل.
تسجيل الاعتراف
في ديسمبر عام 2012 بعد أن حاول بريسكوت مهاجمتها، قامت ليلى بخدعته وتسجيل اعتراف سري له حيث أوقعته في الفخ.
وفي مقطع_فيديو تقشعر له الأبدان، يمكن سماع بريسكوت قائلاً: "لا أستطيع ممارسة الجنس مع أي شخص آخر والاستمتاع به، لذلك أريد أن أمارسه معك".
وبعد الحصول على ما يكفي من الأدلة، فقد أوصلت ليلى الشريط إلى الشرطة في نوتنغهام، حيث أدين الأب بخمس تهم من الاغتصاب لابنته.
عدم الاعتراف ثم الإدانة
نفى الأب هذه الاتهامات فى البداية في مايو من العام الماضي، ولكن أخيراً تم سجنه، بعد إدانته بالمحكمة الملكية في نوتنغهام.
وقالت الابنة التي هي الآن أم لأربعة أطفال: "كانت أول مرة هاجمني وأنا في السابعة، بزعم أنه سوف يمنحني هدية وكنت طفلة.. كان يضعني على الأرض عندما يخلو المنزل ويقوم بفعلته".
وتضيف: "كان ينزع عني ملابسي ولا أعرف بعدها ما الذي يحدث، ولم يكن لي أن أقاومه بفعل صغر سني، رغم محاولتي ذلك مرات أخرى".»

شارك

أخيراً تم القبض على أب تعرض لابنته بالإساءة طوال عشرين سنة، بعد أن استطاعت أن تسجل له شريطاً يتبجح فيه بأفعاله اللئيمة وغير الأخلاقية البتة.
ليلى في طفولتها
وكان ريموند بريسكوت (54 عاماً) قد هاجم ابنته ليلى بيل (31 عاما) جنسياً عندما كانت في السابعة من عمرها لأول مرة، واستمر في ذلك لعدد من السنين مستغلاً وضعها كطفلة ومهدداً إياها.
وفي شريط الإدانة سخر منها بتعليقات كريهة، بما في ذلك قوله إن "الاعتداء" عليها كان أفضل أنواع العلاقات الحميمية التي يمكن أن تتلقاها في حياتها على الإطلاق.
وقالت ليلى إن والدها تحول من صديقها الأفضل إلى مفترس ووحش باتجاهها، وأنه كان يعتدي عليها وهو يصيح "سوف أفعل ذلك مع ابنتي".
وقد أبلغت عن والدها لأول مرة سنة 2011 لكن تحت ضغط وإكراهات الأقارب، قامت بسحب الدعوى ضده. وقالت إنها أخبرت أمها لكنها لم تكن لتتكلم معها حول الأمر، فقد كانت خجلة ومصدومة أنها لم تعرف ذلك من قبل.
تسجيل الاعتراف
في ديسمبر عام 2012 بعد أن حاول بريسكوت مهاجمتها، قامت ليلى بخدعته وتسجيل اعتراف سري له حيث أوقعته في الفخ.
وفي مقطع_فيديو تقشعر له الأبدان، يمكن سماع بريسكوت قائلاً: "لا أستطيع ممارسة الجنس مع أي شخص آخر والاستمتاع به، لذلك أريد أن أمارسه معك".
وبعد الحصول على ما يكفي من الأدلة، فقد أوصلت ليلى الشريط إلى الشرطة في نوتنغهام، حيث أدين الأب بخمس تهم من الاغتصاب لابنته.

الأب المجرم
عدم الاعتراف ثم الإدانة
نفى الأب هذه الاتهامات فى البداية في مايو من العام الماضي، ولكن أخيراً تم سجنه، بعد إدانته بالمحكمة الملكية في نوتنغهام.
وقالت الابنة التي هي الآن أم لأربعة أطفال: "كانت أول مرة هاجمني وأنا في السابعة، بزعم أنه سوف يمنحني هدية وكنت طفلة.. كان يضعني على الأرض عندما يخلو المنزل ويقوم بفعلته".
وتضيف: "كان ينزع عني ملابسي ولا أعرف بعدها ما الذي يحدث، ولم يكن لي أن أقاومه بفعل صغر سني، رغم محاولتي ذلك مرات أخرى".

ليلى بعد أن كبرت وأصبحت أما
تهديد وإكراه
تقول ليلى: "استمر في عمله السيئ مع التهديد الدائم لي أنه سوف يضربني إذا تكلمت بأي شيء".
وفي سن الرابعة عشرة أصبحت ليلى من مدمني الكحول بسبب والدها، الذي كان يريد استغلال ذلك لأغراضه الدنيئة.
وفي التسجيل الذي تبلغ مدته 7 دقائق يسمع وهي توبخه، وتقول له "هذا سيئ وأنت تعرف ذلك".. وكانت قد قامت بتسليم الشريط إلى الشرطة في فبراير 2013.
والآن تعليقاً على حكم المحكمة بالسجن على والدها لمدة 12 سنة، قالت ليلى: "إنه أمر رائع أن يحصل على هذه العقوبة. لقد كان القاضي مشمئزاً منه جداً".