آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي

%86.8 من الإناث في المملكة غير ناشطات اقتصاديا

{clean_title}
 بلغت نسبة الاناث غير الناشطات اقتصاديا في المملكة 86.8 %، بينما بلغت النسبة عند الذكور41.3 %، منتدى الاستراتيجيات الاردني.
وقال تقرير لمنتدى الاستراتيجيات إن الإناث غير الناشطات اقتصاديا هن الاناث اللواتي تفوق اعمارهن عن 15 سنة ولا يعملن ولا يبحثن عن عمل ونسبتهن هي 86 % (بحسب دائرة الاحصاءات العامة) أي أن هناك 86 أنثى من كل 100 غير ناشطة اقتصاديا. اما نسبة البطالة بين الاناث البالغة 24.2 % فهي نسبة الاناث اللواتي تفوق اعمارهن عن 15 سنة ويبحثن عن عمل ولكن لايجدنه.
وتبلغ بلغت اليوم نسبة البطالة لدى الاناث 24.2 %، بينما بلغت النسبة عند الذكور 13.3 %.
النسبة الأخطر بالنسبة لأي اقتصاد يسعى الى النمو هي نسبة غير الناشطين اقتصاديا، بحسب التقرير، الذي قال "إذا ما ركزنا على النسبة العالية وغير المقبولة لدى الاناث في الأردن نرى بأن هناك 86 من 100 أنثى لا تبحث عن عمل بالرغم من مقدرتها على ذلك، وهن إما فعلاً لا يرغبن في العمل أو أنهن يائسات من الحصول على عمل فلا يبحثن. وعند تفحص هذه الشريحه (الإناث غير الناشطات اقتصادياً) وبالمقارنة مع الذكور غير الناشطين في الاردن، نجد أنه ومن حيث التعليم فإن أكثر من نصف الاناث غير الناشطات اقتصاديا هن الأقل تعليماً (أقل من ثانوي)، أي أنه كلما ارتفع مستوى التعليم لدى المرأة رغبت أكثر بالعمل والمشاركة الاقتصادية، وينطبق ذلك على الذكور ايضاً". 
أما من حيث العمر فالفرق واضح بين الاناث والذكور فأكثر من نصف الاناث غير الناشطات اقتصادياً (5,5 من كل 10 اناث) اعمارهن بين 20 و 49 وهي الفتره التي تحتاج الاناث فيها إلى البقاء في المنزل لرعاية شؤون المنزل والأولاد.
وقال التقرير "أما بالنسبة الى نسبة الإناث الرياديات من اجمالي عدد الرياديين في الأردن، تبلغ هذه النسبة 
4 % فقط، أي أنه ومن كل 100 ريادي في الأردن هناك 4 اناث فقط، فهل الإناث اقل حظاً في التخطيط والتفكير في مشاريع ريادية؟؟ أم هل هن اقل حظا في التنفيذ والمتابعة أو الإدارة؟؟ أم أنهن أقل حظا في الحصول على تمويل؟؟ دعونا لا ننسى بأن العديد من الإناث يمتلكن رؤوس أموال غير مستغلة وإذا ما تم توجيهها نحو الاستثمار فان ذلك يعني زيادة في المشاريع الاستثمارية وفي الإنتاج وبالتالي تحفيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل وزيادة عدد المنتجين في الأردن".
الرقم الأقسى والأشد وقعاً هو أن مؤشر الفجوة الجندرية العالمي، الذي يقيس ان كان هناك مساواة او هناك فجوة بين الاناث والذكور في كل دول العالم في عدة مجالات، يشير الى ان الأردن استطاع رأب الفجوة بالكامل في مجال تعليم الاناث، الا انه وبالرغم من ذلك فإن مرتبة الأردن على مؤشر الفجوة في المشاركة في النشاط الاقتصادي كانت 138 من أصل 144 دولة ضمن هذا المؤشر ولم نتقدم الا على المغرب والسعودية وسوريا وإيران واليمن وباكستان. ومن الجدير بالذكر أن الاردن احتل المرتبة 134 من 144 دولة على مؤشر الفجوة الجندرية في عام 2016 بعد أن كان في المرتبة 93 من 115 دولة في عام 2006.