آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

الزرقاء.. قتلوه وسرقوه وغسلوا أيديهم من دمائه

{clean_title}
أنهى مدعي عام الجنايات الكبرى التحقيق بقضية مقتل صاحب مكتبه خنقا وطعنا في يناير الماضي على يد عشريني وآخر حدث في محافظة الزرقاء من اجل سرقته للتنزه في العقبة.
ووجه المدعي للشاب العشريني، جناية القتل العمد تمهيدا لجناية السرقة بالاشتراك خلافا لأحكام المادة١/٢/٣٢٨ من قانون العقوبات وللتي تصل عقوبتها بحدها الأعلى إلى الإعدام شنقا حتى الموت، وجنحة حمل وحيازة أداة حادة، بالإضافة لجنحة إضرام النار بمركبات الغير بالاشتراك،جنحة السرقة بالاشتراك.
كما قرر المدعي العام إحالة الحدث الى محكمة الأحداث صاحبة الاختصاص بمحاكمته على خلفية الواقعة الجرمية وذلك لعدم الاختصاص.
وبحسب لائحة الاتهام فان المغدور يملك مكتبه في مدينة الزرقاء ،والمتهمان على معرفة بالمغدور بحكم عملهما السابق في المكتبة .
وأفادت قبل حوالي شهرين من الواقعة الجرمية اتفق المتهم مع الحدث على الذهاب إلى العقبة للتنزه الاستجمام، ونتيجة عدم امتلاكهما النقود اتفقا على استدراج المغدور إلى مستودع المكتبة العائد له وقتله وإزهاق روحه تمهيدا للاستيلاء على ما بحوزته من نقود وأشياء خف وزنها وسهل حملها والاستيلاء على مركبته وبيعها .
وأضافت أن الفكرة الجرمية استقرت في ذهنهما وأصبحت جزءا من عقيدتهما لا يستطيعان التراجع عنها ،ثم رتبا وسائل أفعالهما وتدبرا عواقبها وقاما بتوزيع الادوار الجرمية فيما بينهما واخذا يعدان العدة لتنفيذ مشروعهما الاجرامي ،وفي الموعد المحدد لتنفيذ ما عقدا العزم عليه.
وفي مساء يوم ٤/١/٢٠١٧ وبعد تناولهما المشروبات الروحية قام المتهم بالاتصال هاتفيا مع المغدور تمكن من إيهامه بوجود حقيبته داخل مستودع المكتبة ورغبته بالحضور لاستعادتها وبالفعل انطلت الحيلة والخديعة .
واشارت ان المتهم توجه مع الحدث الى المكتبة وعلى الفور اقدما على تنفيذ مشروعهما الاجرامي بكل هدوء، حيث قام بمباغتة المغدور والالتفاف خلفه ووضع بشكير حول راسه واخذ يشد بها عليه بغية تثبيته منعه من الصراخ فيما قام المتهم بتوجيه عدة طعنات في الوجه والصدر البطن حيث حاول المغدور جاهدا مقاومتهما، وبعد إيقانهما بأنه فارق الحياة ، اقدما على سرقة هاتفه المحمول ومفتاح مركبته وغادرا المكان متوجهين إلى حي الجندي وهناك غسلا أيديهما من دماء المغدور وتخلصا من الأداة الحادة، وبعد ذلك توجها الى منطقة الذهيبة الغربية بغية بيع مركبة المغدور الا انهما لم يتمكنا من ذلك ، ولكي يتمكنا من اخفاء معالم جريمتهما اقدما على حرقها في منطقة ترابية وغادرا المكان واثناء مسيرهما في الشارع صدفهما رجال الامن العام وجرى ضبطهما وإلقاء القبض عليهما