آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

انشقاقات داخل أجنحة فتح العسكرية في غزة لحساب حزب الله وإيران

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن ثمة خلافات حادة تتصاعد بين مسؤولين في تشكيلات فتح المسلحة في غزة، تحول دون توحيدها تحت مسمى وقيادة واحدة، كما يتمنى الكثيرون، خصوصا بعد تشكيل قيادة سياسية جديدة للحركة في قطاع غزة. وأكدت المصادر أن هذه الخلافات تطورت مؤخرا، وقادت إلى انشقاقات داخل مجموعات فتح المسلحة، وتشكيل أخرى تتلقى الدعم المالي والرعاية والتوجيه من إيران وحزب الله. وأوضحت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، أن «جهودا كبيرة بذلت في الشهور الماضية لتوحيد المجموعات المسلحة المختلفة تحت لواء قيادة فتح، إلا أن هذه الجهود فشلت». وأضافت أن «الخلافات تفاقمت ووصلت إلى حد الانقسام داخل بعض التشكيلات المسلحة المعروفة والأقوى في فتح». وتابعت القول: إن «أحد مسؤولي مجموعات (أيمن جودة) المعروفة، انفصل عنها وشكل مجموعات جديدة تحت اسم (كتائب عبد القادر الحسيني)، ويعمل الآن على استقطاب عشرات المسلحين من التشكيلات الأخرى».

وبحسب المصادر فإن هذا المسؤول التقى منذ فترة قصيرة بقيادات من الحرس الثوري الإيراني، ومن حزب الله، في لبنان، ومن ثم عاد للقطاع وأعلن انفصاله عن المجموعات التي كان ينتمي لها، وكان أيضا يدعمها سابقا حزب الله، وشكل مجموعته الجديدة، ويعمل جاهدا الآن لتوسيع قاعدتها.

ووفق هذه المصادر فإن «هذا المسؤول عقد لقاءات مع قيادات حالية، وحتى سابقة كانت تتبع لتشكيلات حركة فتح، من بينها كتائب الأنصار والمجاهدين ومجموعات عماد مغنية (القائد العسكري في حزب الله الذي اغتيل في سوريا قبل بضع سنوات) ومجموعات أحمد أبو الريش وتشكيلات لواء جهاد العمارين، ويحاول الاتفاق معهم، من دون اتضاح الصورة بعد».

ويتصدى مسؤولون مسلحون في فتح لمثل هذه المحاولات، تحديدا في مجموعات أيمن جودة، ويريد هؤلاء توحيد مسلحي الحركة تحت لواء قيادة الحركة المركزية، بعد وعود من الحركة بتبنيهم، غير أن المهمة تبدو صعبة للغاية، في ظل ما وصفته المصادر «طموح ودعم الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللذين يدعمان ماليا وبقوة تشكيل جماعات موالية لهما».

ووصل الأمر وفق هذه المصادر إلى حد العراك في الشوارع بين عناصر من كتائب «أيمن جودة»، وعناصر من كتائب «عبد القادر الحسيني» الجديدة أمام مئات المواطنين في خيمة الاعتصام مع الأسرى قبل أكثر من أسبوع، بعد نقاشات حادة، واعتقلت شرطة غزة المقالة على أثرها عددا كبيرا من الطرفين قبل أن تفرج عنهم لاحقا.

وتعاني فتح في غزة من عدم وجود إطار عسكري جامع لعناصرها حتى خلال انتفاضة الأقصى، بخلاف حماس التي تمثلها عسكريا كتائب القسام، والجهاد التي تمثلها عسكريا سرايا القدس.

وقالت المصادر «الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يتبنى كتائب الأقصى في فتح، ثم بدأت تظهر في نهاية عهده بعض التصدعات، بعدما حاول القيادي السابق في فتح محمد دحلان تبني بعض هذه المجموعات. وبعد تسلم محمود عباس (أبو مازن)، الرئاسة في عام 2005. ازدادت الانشقاقات، وزاد الطين بلة، أن فتح حلت كتائب الأقصى، فراح عناصرها يبحثون عن ممولين».

ولا تتبنى فتح الرسمية الآن أي جماعات مسلحة، بل وعملت على حل كتائب الأقصى رسميا قبل أعوام، وأحالتهم في الضفة الغربية إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وحاولت ذلك في قطاع غزة. وأكد مسؤولون عسكريون في فتح في غزة، في أوقات سابقة، أنهم يتلقون دعما من حزب الله وإيران، ولا يتلقون أي دعم من قيادة الحركة في الضفة أو في غزة.