آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

انشقاقات داخل أجنحة فتح العسكرية في غزة لحساب حزب الله وإيران

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن ثمة خلافات حادة تتصاعد بين مسؤولين في تشكيلات فتح المسلحة في غزة، تحول دون توحيدها تحت مسمى وقيادة واحدة، كما يتمنى الكثيرون، خصوصا بعد تشكيل قيادة سياسية جديدة للحركة في قطاع غزة. وأكدت المصادر أن هذه الخلافات تطورت مؤخرا، وقادت إلى انشقاقات داخل مجموعات فتح المسلحة، وتشكيل أخرى تتلقى الدعم المالي والرعاية والتوجيه من إيران وحزب الله. وأوضحت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، أن «جهودا كبيرة بذلت في الشهور الماضية لتوحيد المجموعات المسلحة المختلفة تحت لواء قيادة فتح، إلا أن هذه الجهود فشلت». وأضافت أن «الخلافات تفاقمت ووصلت إلى حد الانقسام داخل بعض التشكيلات المسلحة المعروفة والأقوى في فتح». وتابعت القول: إن «أحد مسؤولي مجموعات (أيمن جودة) المعروفة، انفصل عنها وشكل مجموعات جديدة تحت اسم (كتائب عبد القادر الحسيني)، ويعمل الآن على استقطاب عشرات المسلحين من التشكيلات الأخرى».

وبحسب المصادر فإن هذا المسؤول التقى منذ فترة قصيرة بقيادات من الحرس الثوري الإيراني، ومن حزب الله، في لبنان، ومن ثم عاد للقطاع وأعلن انفصاله عن المجموعات التي كان ينتمي لها، وكان أيضا يدعمها سابقا حزب الله، وشكل مجموعته الجديدة، ويعمل جاهدا الآن لتوسيع قاعدتها.

ووفق هذه المصادر فإن «هذا المسؤول عقد لقاءات مع قيادات حالية، وحتى سابقة كانت تتبع لتشكيلات حركة فتح، من بينها كتائب الأنصار والمجاهدين ومجموعات عماد مغنية (القائد العسكري في حزب الله الذي اغتيل في سوريا قبل بضع سنوات) ومجموعات أحمد أبو الريش وتشكيلات لواء جهاد العمارين، ويحاول الاتفاق معهم، من دون اتضاح الصورة بعد».

ويتصدى مسؤولون مسلحون في فتح لمثل هذه المحاولات، تحديدا في مجموعات أيمن جودة، ويريد هؤلاء توحيد مسلحي الحركة تحت لواء قيادة الحركة المركزية، بعد وعود من الحركة بتبنيهم، غير أن المهمة تبدو صعبة للغاية، في ظل ما وصفته المصادر «طموح ودعم الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللذين يدعمان ماليا وبقوة تشكيل جماعات موالية لهما».

ووصل الأمر وفق هذه المصادر إلى حد العراك في الشوارع بين عناصر من كتائب «أيمن جودة»، وعناصر من كتائب «عبد القادر الحسيني» الجديدة أمام مئات المواطنين في خيمة الاعتصام مع الأسرى قبل أكثر من أسبوع، بعد نقاشات حادة، واعتقلت شرطة غزة المقالة على أثرها عددا كبيرا من الطرفين قبل أن تفرج عنهم لاحقا.

وتعاني فتح في غزة من عدم وجود إطار عسكري جامع لعناصرها حتى خلال انتفاضة الأقصى، بخلاف حماس التي تمثلها عسكريا كتائب القسام، والجهاد التي تمثلها عسكريا سرايا القدس.

وقالت المصادر «الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يتبنى كتائب الأقصى في فتح، ثم بدأت تظهر في نهاية عهده بعض التصدعات، بعدما حاول القيادي السابق في فتح محمد دحلان تبني بعض هذه المجموعات. وبعد تسلم محمود عباس (أبو مازن)، الرئاسة في عام 2005. ازدادت الانشقاقات، وزاد الطين بلة، أن فتح حلت كتائب الأقصى، فراح عناصرها يبحثون عن ممولين».

ولا تتبنى فتح الرسمية الآن أي جماعات مسلحة، بل وعملت على حل كتائب الأقصى رسميا قبل أعوام، وأحالتهم في الضفة الغربية إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وحاولت ذلك في قطاع غزة. وأكد مسؤولون عسكريون في فتح في غزة، في أوقات سابقة، أنهم يتلقون دعما من حزب الله وإيران، ولا يتلقون أي دعم من قيادة الحركة في الضفة أو في غزة.