آخر الأخبار
  صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان

صحيفة البيان الإماراتية: الملك عبد الله لم يجامل إيران مثل غيره

{clean_title}
هاجم رئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين والكاتب في صحيفة البيان محمد يوسف ايران وانتقدها بشدة ، إثر خروجها عن الأعراف الدبلوماسية بتطاول أحد مسؤوليها على جلالة الملك عبد الله الثاني، في خروج فاضح عن الأعراف والتقاليد الدبلوماسية.
وأكد الكاتب في مقال له حمل عنوان " صدق الشريف وزيف الملالي" أن سبب ما قامت به ايران هو أن جلالة الملك لم يجامل مثل غيره عندما سئل في حديث إعلامي عن أحداث المنطقة، وقال إن ايران تريد فرض هيمنتها على المنطقة وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.
وتالياً نص المقال:
صدق الشريف وزيف الملالي
تطاولات إيران على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واستخدام متحدث رسمي أقبح الكلمات وأسوأ الأوصاف دون حياء أو خجل أو حتى اعتبار للأعراف الدبلوماسية والسياسية، فقط لأن الملك لم يجامل مثل غيره من قادة بعض الدول العربية. وعندما سئل عن أحداث المنطقة في حديث إعلامي بين الحقيقة، وهي أن إيران تريد أن تفرض هيمنتها على المنطقة، وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.
رد الفعل الإيراني يعبر عن انفعال وعصبية، فهؤلاء الإيرانيون صدقوا أكاذيبهم وألاعيبهم، وظنوا فعلاً أنهم يمسكون بخيوط تحريك الأحداث في المنطقة بعد نجاحهم في شق صفوف العرب، وتقسيم الموقف ضدهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى «ضد» والثانية «مع» والثالثة «مائعة»، وقد ظهر ذلك جلياً خلال القمة العربية الأخيرة التي استضافتها الأردن، وكانت إيران تأمل أن يخرج الإعلان الصادر عن القمة خالياً من اسمها، وذلك بعد أن اتفقت منذ فترة مع بعض الدول التي لا يعرف أين تقف في كثير من الأحيان، أو لنقل وبصورة أدق «التي تمسك العصا من النصف» فهي ليست هنا وليست هناك، كان الاتفاق في حال ازدياد الضغط أن تستخدم التسمية التي اخترعت أخيراً لاسم إيران، وهي تسمية «بعض القوى الإقليمية»، وكانت إيران تتوهم أن الأردن سيقف مع «المتأرجحين»، ولم يحدث ذلك، فانقلبت مواقف دولة الملالي تجاه مملكة الأشراف.
قبل القمة كانت إيران تمجد الأردن، وتطلق قصائد «غزل» عبر أجهزتها ومتحدثيها الرسميين، وكان الملك عبد الله الثاني، سليل الأشراف، يمثل رمزاً مقدراً في وسائل إعلامهم، وما حدث خلال الأيام الماضية يعكس حقيقة الإيرانيين، وينسف كل ادعاءاتهم، فلا هم حملة شعلة «آل البيت»، ولا هم حماة دين أو مذهب، بل هم متلاعبون بمشاعر المتمذهبين المخدوعين، وظفوا الدين لخدمة أطماعهم السياسية، واستخدموا «صكوك الغفران» في التعامل مع الأطراف العربية، يمجدون من يتبعهم وينزلونهم منزلة رفيعة، ويتطاولون بالسباب والشتائم على من لا يسير في ركبهم، ويكشف زيف مواقفهم، وهذا يكشف أنهم يحملون راية مزيفة في زمن رديء، بينما الأصل ثابت، والحقيقة واضحة تحت ضوء الشمس، وعبد الله بن الحسين شريف من نسل الأشراف.