آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

صحيفة البيان الإماراتية: الملك عبد الله لم يجامل إيران مثل غيره

Thursday
{clean_title}
هاجم رئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين والكاتب في صحيفة البيان محمد يوسف ايران وانتقدها بشدة ، إثر خروجها عن الأعراف الدبلوماسية بتطاول أحد مسؤوليها على جلالة الملك عبد الله الثاني، في خروج فاضح عن الأعراف والتقاليد الدبلوماسية.
وأكد الكاتب في مقال له حمل عنوان " صدق الشريف وزيف الملالي" أن سبب ما قامت به ايران هو أن جلالة الملك لم يجامل مثل غيره عندما سئل في حديث إعلامي عن أحداث المنطقة، وقال إن ايران تريد فرض هيمنتها على المنطقة وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.
وتالياً نص المقال:
صدق الشريف وزيف الملالي
تطاولات إيران على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واستخدام متحدث رسمي أقبح الكلمات وأسوأ الأوصاف دون حياء أو خجل أو حتى اعتبار للأعراف الدبلوماسية والسياسية، فقط لأن الملك لم يجامل مثل غيره من قادة بعض الدول العربية. وعندما سئل عن أحداث المنطقة في حديث إعلامي بين الحقيقة، وهي أن إيران تريد أن تفرض هيمنتها على المنطقة، وتمد خط اتصال إلى سوريا ولبنان عبر العراق، وتثير النزاعات.
رد الفعل الإيراني يعبر عن انفعال وعصبية، فهؤلاء الإيرانيون صدقوا أكاذيبهم وألاعيبهم، وظنوا فعلاً أنهم يمسكون بخيوط تحريك الأحداث في المنطقة بعد نجاحهم في شق صفوف العرب، وتقسيم الموقف ضدهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى «ضد» والثانية «مع» والثالثة «مائعة»، وقد ظهر ذلك جلياً خلال القمة العربية الأخيرة التي استضافتها الأردن، وكانت إيران تأمل أن يخرج الإعلان الصادر عن القمة خالياً من اسمها، وذلك بعد أن اتفقت منذ فترة مع بعض الدول التي لا يعرف أين تقف في كثير من الأحيان، أو لنقل وبصورة أدق «التي تمسك العصا من النصف» فهي ليست هنا وليست هناك، كان الاتفاق في حال ازدياد الضغط أن تستخدم التسمية التي اخترعت أخيراً لاسم إيران، وهي تسمية «بعض القوى الإقليمية»، وكانت إيران تتوهم أن الأردن سيقف مع «المتأرجحين»، ولم يحدث ذلك، فانقلبت مواقف دولة الملالي تجاه مملكة الأشراف.
قبل القمة كانت إيران تمجد الأردن، وتطلق قصائد «غزل» عبر أجهزتها ومتحدثيها الرسميين، وكان الملك عبد الله الثاني، سليل الأشراف، يمثل رمزاً مقدراً في وسائل إعلامهم، وما حدث خلال الأيام الماضية يعكس حقيقة الإيرانيين، وينسف كل ادعاءاتهم، فلا هم حملة شعلة «آل البيت»، ولا هم حماة دين أو مذهب، بل هم متلاعبون بمشاعر المتمذهبين المخدوعين، وظفوا الدين لخدمة أطماعهم السياسية، واستخدموا «صكوك الغفران» في التعامل مع الأطراف العربية، يمجدون من يتبعهم وينزلونهم منزلة رفيعة، ويتطاولون بالسباب والشتائم على من لا يسير في ركبهم، ويكشف زيف مواقفهم، وهذا يكشف أنهم يحملون راية مزيفة في زمن رديء، بينما الأصل ثابت، والحقيقة واضحة تحت ضوء الشمس، وعبد الله بن الحسين شريف من نسل الأشراف.