آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

لوبان ترفض تحميل فرنسا المسؤولية عن "إبادة" يهود باريس

Tuesday
{clean_title}

قالت المرشحة الرئاسية وزعيمة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، إن بلادها "لا تتحمل مسؤولية تعرض يهود باريس للإبادة خلال الحرب العالمية الثانية".

لوبان أضاف، خلال مقابلة أجرتها معها قناة LCI الفرنسية: "لا أعتقد أن فرنسا مسؤولة عن إرسال يهود باريس إلى ألمانيا (...) وفي حال كان هناك مسؤولون عن ما حدث فهم الذين كانوا يحكمون في ذاك الوقت، وليست فرنسا".

تصريحات المرشحة الفرنسية هذه قوبلت بانتقادات حادة.

ففي تصريحات لقناة BFMTV الفرنسية، اعتبر إيمانويل ماكرون، المنافس المستقل الأقوى للوبان في الانتخابات الرئاسية، أن تصريح الأخيرة "خطأ كبير".

كما أصدر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF) بياناً رأى فيه أن تصريحات لوبان "مهينة لفرنسا".

يذكر أن جان ماري لوبان، الزعيم السابق لحزب "الجبهة الوطنية"، والد مارين لوبان، اعتبر في أبريل/نيسان 2015 أن "المحرقة اليهودية (مجرد) تفصيل تاريخي"؛ ما يعنى أنه يستهين بالحدث، الأمر الذي أثار آنذاك انتقادات شديدة من قبل سياسيين.

كان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس الأسبق جاك شيراك، اعتذرا عن "قيام الشرطة الفرنسية بالاستجابة لطلب المسؤولين النازيين عام 1942، وجمع يهود باريس البالغ عددهم حوالي 13 ألف شخص، وإرسالهم إلى المعسكرات النازية".

وتجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في إبريل/نيسان الجاري، وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات تجرى جولة ثانية في مايو/آيار.