آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

هذا ما قالته الإثيوبية التي حاولت الانتحار بالكويت

{clean_title}
"كنت أحاول إنقاذ نفسي، وخرجت خوفا من أن أقتل داخل المنزل بعيدا عن أنظار الناس".. هكذا تحدثت العاملة الإثيوبية التي قيل إنها حاولت الانتحار في الكويت من سريرها في المستشفى، كاشفة أنها لم تكن تنوي الانتحار من النافذة، بل كانت تحاول إنقاذ نفسها من "المرأة التي كانت عازمة على قتلها بعيدا عن الأنظار في حمام المنزل"، على حد قولها.
وأوضحت العاملة في مقطع الفيديو الذي نشر في "فيس بوك" أنها تشكر اهتمام الناس بصحتها، وقلقهم عليها وأنها بخير وتتعافى من جراحها بعد سقوطها من الطابق السابع.
وحسب رواية السيدة الإثيوبية، قالت إنها لم تكن تنوي الانتحار، بل لفت أنظار الناس إلى جريمة قتل كانت سترتكب بحقها. وقالت: "أحبكم أحبكم لهذا الاهتمام".
يذكر أن الشابة نجت من الحادث الذي صورته ربة العمل ونشرته على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويظهر التسجيل #العاملة متشبثة بشرفة المنزل، فيما واصلت السيدة تصويرها وهي تخاطبها بالقول: "يا مجنونة تعالي" من دون بذل أي جهد لمساعدتها. واستنجدت العاملة بسيدتها وهي تصرخ: "امسكيني، امسكيني"، قبل أن تسقط على #سطح #معدني يبدو أنه خفف قوة الصدمة الناجمة عن الحادثة.
إلى ذلك، كشفت تحقيقات المباحث الجنائية الكويتية معلومات جديدة في قضية انتحار الخادمة من الطابق السابع، حيث تبين أن الوافدة الإثيوبية متغيبة عن كفيلها منذ 2014، ومسجل بحقها قضية تغيب منذ هذا التاريخ.
ونقلت "الأنباء" الكويتية، السبت عن مصادرها، أنه ردا على ما أُثير حول أن الوافدة لم تتسلم راتبها لمدة أشهر أو أكثر ما دفعها لمحاولة الانتحار، أن الخادمة عملت لدى كفيلتها الجديدة منذ 3 أيام فقط، وهو ما يجعل هذه الشائعات لا مكان لها من الصحة.
وأضاف المصدر أن الخادمة التحقت بالعمل لدى المواطنة من خلال مكتب وهمي قام بتشغيلها، ويجري حاليا ضبط القائمين عليه دون أن يستبعد أن تكون الوافدة أحد أعضاء هذا المكتب.
وأشار إلى عدم صحة احتجاز المواطنة وتوجيه تهمة جنائية، مؤكدا أنها في الأساس لم تعرض على النيابة، ومن المقرر أن تعرض على النيابة الأحد، لافتا إلى أن المباحث حققت مع السيدة وأطلقت سراحها.
وحول تصريحات المواطنة حول جزئيات التصوير والمساعدة قال المصدر، إن الكفيلة قالت إنها صورت لأن الهاتف كان في يدها وأرادت أن تبرئ ساحتها، أما بشأن المساعدة، فقالت السيدة إنها خشيت على حياتها إن مدت يدها أن تقوم الخادمة بسحبها معها.
وفيما يتعلق بإفادات الإثيوبية، قال المصدر: "الخادمة قالت إنها أقدمت على الانتحار لأن كفيلتها كانت تغلق باب المنزل عليها، وهذه الجزئية قالت الكفيلة عنها هذا التصرف منطقي لأن الخادمة جديدة، وطبيعي ألا أترك لها الباب مفتوحا، إذ ربما تكون لصة أو تهرب بأي شيء".