آخر الأخبار
  زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

السفير السعودي للملك : شكرا يا ابن الحسين .. اسمح لي سيدي أن أكون اليوم اردنياً

Tuesday
{clean_title}
أكدّ سفير المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود أن محادثات جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز لم تكن حديثاً يعالج ضعفاً في العلاقات أو تعثراً لها.

وشدد في مقالة له على أن الحديث كان يُلهم الأجيال العربية الحاضرة واللاحقة حول معنى الأصالة العربية وشرفها الذي يجمع الشقيق بالشقيق ويُعِز الشقيق بالشقيق.

وتالياً نص المقالة التي حملت عنوان 'شكراً ابن الحسين' والتي جاءت في أعقاب زيارة للعاهل السعودي للأردن استغرقت 3 أيام نخللها حضور القمة العربية التي عقدت في البحر الميت :


اسمح لي سيدي الغالي ابن الحسين العظيم، أن أكون اليوم أردنياً، وأن أتوشح بوسام الفخر والاعتزاز كمواطن عربي منحه حبُّك والعمل في وطنك العزيز وفرة من التقدير والامتياز.

ففي لقائكم بشقيقكم مولاي خادم الحرمين الشريفين -أيدكما الله- حضر المصير الواحد والاحترام الواحد، وكذلك المستقبل الواحد، حتى بات السعودي أردنياً والأردني سعودياً، ولم يكن استقبالكم لمولاي تعبيراً عن كرم موائد، ولا استعراضاً لمشاعر تقدير، بل كان نبلاً عربياً تسابقت فيه عروض العز والمجد التي صافَحتَ بها يمين ضيفك الكريم سلمان بن عبد العزيز .. ابن الحسين.

كيف يكون تعبير الشكر؟ وعمَّان العزيزة بشوارعها وساحاتها وميادينها قد تحوّلت إلى قصيدةٍ عربية لا تَخرج من فِكر شاعر، وإنما من قريحة ملكٍ إن تحدَّث صدق، وإن عمِل كان عملُه تاريخاً يفصل مرحلة عن مرحلة، ليبني مرحلة جديدة تمنح العرب عزتهم ووحدتهم المنشودة.
من نقاء علاقة بلدينا؛ فإن حديثكم مع شقيقكم خادم الحرمين الشريفين لم يكن حديثاً يعالج ضعفاً في العلاقات أو تعثراً لها، وانما كان حديثاً يُلهم الأجيال العربية الحاضرة واللاحقة معنى الأصالة العربية وشرفها الذي يجمع الشقيق بالشقيق، ويُعِز الشقيق بالشقيق.

إن كانت السياسة كما يعرفها علماء الفلسفة السياسية بأنها : ' فن الممكن' فهذا ليس ممكناً ولا صادقاً بعلاقتنا ببلدكم العزيز، فتقاربنا مع بعضنا شرف لا يراوغ المصالح ولا يداهن المواقف، فمن مولاي خادم الحرمين الشريفين ومن جلالتكم المعظم، تعلَّمنا أنَّ ما يجمعُنا ليس سياسة يُعبَّر عنها بخطاب يروى في المنابر، بل قيمٌ أسّسها الراحلان العظيمان الملك عبدالعزيز وجدكم الملك عبدالله -طيب الله ثراهما- حتى أصبحت هذه القيم ميراثاً طاهراً تحافظ عليه العائلة السعودية والعائلة الهاشمية، أنا أحد ورثة هذا المجد العزيز الذي جمعنا مع مملكتكم العزيزة وشعبكم العربي الأصيل بميثاقٍ بدأ بتاريخ محدد، لكنه لن ينتهي بتاريخ محدد.

فميثاق الرجال، عهدٌ يمثل أهله بصدقهم وأمانتهم وطهارتهم، بعيداً عن حسابات المصالح الضيقة، المصالح تنتقل من سوق إلى سوق، أما كرامة الرجال فإنها تسكن وجدانهم وتحيا بهم، ولا تموت بموتهم، ومن أتى بعدهم واصل على دروب كرامتهم.

وأنت يا ابن الحسين ذاك الكريم ابن الكريم حفيد الكريم، فمن أين ما وجهت لاقاك المجد، فمرحباً بك منتسباً وفخوراً، وشكراً لك من الأعماق على كرم الضيافة وحسن الاستقبال لمولاي خادم الحرمين الشريفين، وأئذن لي يا ابن الأكرمين أن أكرر الشكر ثانيةً لأهل الشكر والثناء، وأرجو أن تقبله من شقيق عربي يقدمه بصدق لزعيمٍ عربي عظيم.
خالد بن فيصل بن تركي آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين في الأردن