طالب العديد من الناشطين المحليين سواء مواطنين او مستثمرين او حتى نواب وزيرة السياحة والاثار باستقالتها ذاكرين العديد من الاسباب التي لا تؤهلها للبقاء في منصبها .
وكان النائب صداح الحباشنة قد هاجمها في احد جلسات مجلس النواب حيث كانت قد طالبت بتخصيص هيئات وشخصيات اعتبارية بعد ان صرحت ان الوزارة لا تستطيع الاشراف على كافة المنشات وقال صداح الحباشنة لها : انت عايشة على المريخ ولا تعلمين شيئا عن الوزراة فيما قال النائب الدغمي : ان الوزير الذي يعجز عن ادارة وزارته فلا داعي له واضاف الدغمي في احد جلسات مجلس النواب للوزيرة عناب انها لم توجد كي تجلس في مكتبها وتغلق الهاتف دون ان تجيب على احد وقال اللي مش قادر يدير منصبه فلبستقيل.
وكانت عناب وبصفتها رئيسة هيئة تنشيط االسياحة قد انهت خدمات 13 مديرا وموظفا في الهيئة بحجة اعادة الهيكلة .
واعتبر الموظفين المنهاة خدماتهم ان انهاء خدماتهم اتى في الوقت الذي قامت فيه الهيئة بتعيين وترفيع موظفين برواتب خيالية وفي ظل المعايير والاسس .
وبحسبهم فانه تم انهاء خدمات 13 مدير وموظف في حين تم تثبيت موظفين لا يعملون شيئا بحسبهم .
وكان النائب السابق المسلماني قد اتهم الوزيرة بانها تعمل ضد السياحة وذلك بتاييدها ضريبة على هامش ربح الشركات وان مثل هذه الضريبة لا توجد في اي بلد في العلام سوى في الاردن.
وكان قد دار لغط عند بداية تعيينها عن عضويتها في مجالس ادارة لخمسة شركات معنية بالسياحة حيث وضع المنتقدين سؤالا في ذلك الوقت هل انهت ارتباطها بتلك الشركات او لا.
فيما هاجم بعض الناشطين دور احد الجمعيات والتي تدعي اهتمامها بقطاع السياحة وان كل دورها يقتصر على عمل بوفيهات افطار وغداء بارقام فلكية مستغلين تواجد الوزيرة في ذلك المكان.