آخر الأخبار
  المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة

الشيخ الشعراوي في الانتخابات المصرية

{clean_title}

«جراءة نيوز - عمان :الإخوان المسلمون شجرة طيبة.. ما أروع ظلالها وأروع نضالها.. رضي الله عن شهيد استنبتها.. وغفر الله لمن تعجل ثمراتها». كلمات نسبت إلى الداعية المصري الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي توفي عام 1998، وما زال لأقواله مصداقية في نفوس العامة. واستغلها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في مصر، للدعاية للمرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي في جولاته الانتخابية، كما استغلتها تيارات ليبرالية ضد الإسلاميين. وأطل الشيخ الشعراوي من جديد خلال ماراثون الرئاسة بعد 14 عاما من رحيله. وبينما استخدم «الإخوان» بعض أقوال الإمام لدعم مرشحهم، مرسي، والتأثير على أصوات الناخبين قبل يومين من بدء الاقتراع لأول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد بعد تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، قام أيضا التيار الليبرالي باستخدام أقول للداعية الراحل، لتحذير الناخبين من محاولة الإسلاميين استخدام السياسة في الدين، ورفض علماء الأزهر استغلال أقوال الشعراوي لصالح أي مرشح رئاسي، قائلين إن «الإخوان» والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة».

وبث «الإخوان» مقطع فيديو يتحدث فيه الشعراوي، جاء فيه: «أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكما، أنصحه بأن لا تطلبه، بل يجب أن تُطلب له»، مستشهدا في المقطع نفسه بأقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بما معناه أن من طُلب إلى شيء أُعين عليه ومن طلب شيئا وكل إليه.

وقام حزب «المصريين الأحرار»، ثاني أكبر حزب ليبرالي يرأسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، بنشر أحد الأقوال الشهيرة على صفحته الخاصة على «فيس بوك» للشيخ الشعراوي، وجه من خلالها رسالة إلى التيار الإسلامي لكي لا يستغل الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية، تضمنت قول الشعراوي: «الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام، ولا يضير إسلاميا بشيء.. أرفض أن أنتمي إلى حزب يستجدي العطف.. كما أنني أرفض أن أستجدي ديني في صندوق انتخاب».

من جانبه، رفض الدكتور محمد وهدان، عميد كلية الإعلام بنات، جامعة الأزهر بالقاهرة، اقتباس عبارات من كلام الشيخ الشعراوي ووضعها في غير سياقها، معتبرا أن ذلك بمثابة دعاية سيئة لأي مرشح رئاسي، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن التيار الإسلامي والعلمانيين والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة»، ولم يكملوا قول الله تعالى: «وأنتم سكارى»، مضيفا أن «التيار الإسلامي يلجأ إلى الشعراوي لأن أقواله ما زالت لها المصداقية في نفوس العامة».

وأكد الدكتور جمال النجار، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن «المرشحين للرئاسة يطبقون مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) في حملاتهم الانتخابية»، مضيفا لـ«الشرق الأوسط» أن كلام الشعراوي استخدم في إطار تبريري في غير محله من أجل تحقيق هدف معين.

في المقابل، رفضت حملة المرشح الرئاسي محمد مرسي التعليق، وقال مصدر بداخلها (فضل عدم ذكر اسمه) إن «الاستعانة بأقوال الشعراوي مجرد اجتهادات من بعض مؤيدي وأنصار الدكتور مرسي».