آخر الأخبار
  الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا   ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية   استئناف الهجمات في الشرق الأوسط وأسعار النفط ترتفع مجددا   العمل: انهاء 24 نزاعا عماليا منذ بداية العام   ارتفاع أسعار الذهب محليا   إدارة الازمات: استمرار تجربة نظام الرسائل التحذيرية في 6 محافظات   أجواء صيفية عادية الأربعاء وكتلة حارة الجمعة   البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات   الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب

الشيخ الشعراوي في الانتخابات المصرية

Wednesday
{clean_title}

«جراءة نيوز - عمان :الإخوان المسلمون شجرة طيبة.. ما أروع ظلالها وأروع نضالها.. رضي الله عن شهيد استنبتها.. وغفر الله لمن تعجل ثمراتها». كلمات نسبت إلى الداعية المصري الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي توفي عام 1998، وما زال لأقواله مصداقية في نفوس العامة. واستغلها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في مصر، للدعاية للمرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي في جولاته الانتخابية، كما استغلتها تيارات ليبرالية ضد الإسلاميين. وأطل الشيخ الشعراوي من جديد خلال ماراثون الرئاسة بعد 14 عاما من رحيله. وبينما استخدم «الإخوان» بعض أقوال الإمام لدعم مرشحهم، مرسي، والتأثير على أصوات الناخبين قبل يومين من بدء الاقتراع لأول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد بعد تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، قام أيضا التيار الليبرالي باستخدام أقول للداعية الراحل، لتحذير الناخبين من محاولة الإسلاميين استخدام السياسة في الدين، ورفض علماء الأزهر استغلال أقوال الشعراوي لصالح أي مرشح رئاسي، قائلين إن «الإخوان» والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة».

وبث «الإخوان» مقطع فيديو يتحدث فيه الشعراوي، جاء فيه: «أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكما، أنصحه بأن لا تطلبه، بل يجب أن تُطلب له»، مستشهدا في المقطع نفسه بأقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بما معناه أن من طُلب إلى شيء أُعين عليه ومن طلب شيئا وكل إليه.

وقام حزب «المصريين الأحرار»، ثاني أكبر حزب ليبرالي يرأسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، بنشر أحد الأقوال الشهيرة على صفحته الخاصة على «فيس بوك» للشيخ الشعراوي، وجه من خلالها رسالة إلى التيار الإسلامي لكي لا يستغل الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية، تضمنت قول الشعراوي: «الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام، ولا يضير إسلاميا بشيء.. أرفض أن أنتمي إلى حزب يستجدي العطف.. كما أنني أرفض أن أستجدي ديني في صندوق انتخاب».

من جانبه، رفض الدكتور محمد وهدان، عميد كلية الإعلام بنات، جامعة الأزهر بالقاهرة، اقتباس عبارات من كلام الشيخ الشعراوي ووضعها في غير سياقها، معتبرا أن ذلك بمثابة دعاية سيئة لأي مرشح رئاسي، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن التيار الإسلامي والعلمانيين والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة»، ولم يكملوا قول الله تعالى: «وأنتم سكارى»، مضيفا أن «التيار الإسلامي يلجأ إلى الشعراوي لأن أقواله ما زالت لها المصداقية في نفوس العامة».

وأكد الدكتور جمال النجار، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن «المرشحين للرئاسة يطبقون مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) في حملاتهم الانتخابية»، مضيفا لـ«الشرق الأوسط» أن كلام الشعراوي استخدم في إطار تبريري في غير محله من أجل تحقيق هدف معين.

في المقابل، رفضت حملة المرشح الرئاسي محمد مرسي التعليق، وقال مصدر بداخلها (فضل عدم ذكر اسمه) إن «الاستعانة بأقوال الشعراوي مجرد اجتهادات من بعض مؤيدي وأنصار الدكتور مرسي».