آخر الأخبار
  في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها   العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين   العمل: الاشتراك بالضمان لا يُغني العامل الوافد عن إصدار تصريح   الملقي: القذافي اعتقد أنه يستطيع قيادة الأمة العربية .. وهذا سبب الفشل   أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار   الإحصاءات العامة: تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسوريا بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بخطاب العرش الاثنين   ارتفاع حجم بضائع الترانزيت برا 84% خلال الربع الثالث من 2026   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام

الشيخ الشعراوي في الانتخابات المصرية

Saturday
{clean_title}

«جراءة نيوز - عمان :الإخوان المسلمون شجرة طيبة.. ما أروع ظلالها وأروع نضالها.. رضي الله عن شهيد استنبتها.. وغفر الله لمن تعجل ثمراتها». كلمات نسبت إلى الداعية المصري الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي توفي عام 1998، وما زال لأقواله مصداقية في نفوس العامة. واستغلها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في مصر، للدعاية للمرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي في جولاته الانتخابية، كما استغلتها تيارات ليبرالية ضد الإسلاميين. وأطل الشيخ الشعراوي من جديد خلال ماراثون الرئاسة بعد 14 عاما من رحيله. وبينما استخدم «الإخوان» بعض أقوال الإمام لدعم مرشحهم، مرسي، والتأثير على أصوات الناخبين قبل يومين من بدء الاقتراع لأول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد بعد تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، قام أيضا التيار الليبرالي باستخدام أقول للداعية الراحل، لتحذير الناخبين من محاولة الإسلاميين استخدام السياسة في الدين، ورفض علماء الأزهر استغلال أقوال الشعراوي لصالح أي مرشح رئاسي، قائلين إن «الإخوان» والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة».

وبث «الإخوان» مقطع فيديو يتحدث فيه الشعراوي، جاء فيه: «أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكما، أنصحه بأن لا تطلبه، بل يجب أن تُطلب له»، مستشهدا في المقطع نفسه بأقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بما معناه أن من طُلب إلى شيء أُعين عليه ومن طلب شيئا وكل إليه.

وقام حزب «المصريين الأحرار»، ثاني أكبر حزب ليبرالي يرأسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، بنشر أحد الأقوال الشهيرة على صفحته الخاصة على «فيس بوك» للشيخ الشعراوي، وجه من خلالها رسالة إلى التيار الإسلامي لكي لا يستغل الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية، تضمنت قول الشعراوي: «الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام، ولا يضير إسلاميا بشيء.. أرفض أن أنتمي إلى حزب يستجدي العطف.. كما أنني أرفض أن أستجدي ديني في صندوق انتخاب».

من جانبه، رفض الدكتور محمد وهدان، عميد كلية الإعلام بنات، جامعة الأزهر بالقاهرة، اقتباس عبارات من كلام الشيخ الشعراوي ووضعها في غير سياقها، معتبرا أن ذلك بمثابة دعاية سيئة لأي مرشح رئاسي، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن التيار الإسلامي والعلمانيين والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة»، ولم يكملوا قول الله تعالى: «وأنتم سكارى»، مضيفا أن «التيار الإسلامي يلجأ إلى الشعراوي لأن أقواله ما زالت لها المصداقية في نفوس العامة».

وأكد الدكتور جمال النجار، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن «المرشحين للرئاسة يطبقون مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) في حملاتهم الانتخابية»، مضيفا لـ«الشرق الأوسط» أن كلام الشعراوي استخدم في إطار تبريري في غير محله من أجل تحقيق هدف معين.

في المقابل، رفضت حملة المرشح الرئاسي محمد مرسي التعليق، وقال مصدر بداخلها (فضل عدم ذكر اسمه) إن «الاستعانة بأقوال الشعراوي مجرد اجتهادات من بعض مؤيدي وأنصار الدكتور مرسي».