آخر الأخبار
  بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام

الشيخ الشعراوي في الانتخابات المصرية

Wednesday
{clean_title}

«جراءة نيوز - عمان :الإخوان المسلمون شجرة طيبة.. ما أروع ظلالها وأروع نضالها.. رضي الله عن شهيد استنبتها.. وغفر الله لمن تعجل ثمراتها». كلمات نسبت إلى الداعية المصري الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي توفي عام 1998، وما زال لأقواله مصداقية في نفوس العامة. واستغلها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في مصر، للدعاية للمرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي في جولاته الانتخابية، كما استغلتها تيارات ليبرالية ضد الإسلاميين. وأطل الشيخ الشعراوي من جديد خلال ماراثون الرئاسة بعد 14 عاما من رحيله. وبينما استخدم «الإخوان» بعض أقوال الإمام لدعم مرشحهم، مرسي، والتأثير على أصوات الناخبين قبل يومين من بدء الاقتراع لأول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد بعد تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، قام أيضا التيار الليبرالي باستخدام أقول للداعية الراحل، لتحذير الناخبين من محاولة الإسلاميين استخدام السياسة في الدين، ورفض علماء الأزهر استغلال أقوال الشعراوي لصالح أي مرشح رئاسي، قائلين إن «الإخوان» والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة».

وبث «الإخوان» مقطع فيديو يتحدث فيه الشعراوي، جاء فيه: «أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكما، أنصحه بأن لا تطلبه، بل يجب أن تُطلب له»، مستشهدا في المقطع نفسه بأقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بما معناه أن من طُلب إلى شيء أُعين عليه ومن طلب شيئا وكل إليه.

وقام حزب «المصريين الأحرار»، ثاني أكبر حزب ليبرالي يرأسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، بنشر أحد الأقوال الشهيرة على صفحته الخاصة على «فيس بوك» للشيخ الشعراوي، وجه من خلالها رسالة إلى التيار الإسلامي لكي لا يستغل الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية، تضمنت قول الشعراوي: «الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام، ولا يضير إسلاميا بشيء.. أرفض أن أنتمي إلى حزب يستجدي العطف.. كما أنني أرفض أن أستجدي ديني في صندوق انتخاب».

من جانبه، رفض الدكتور محمد وهدان، عميد كلية الإعلام بنات، جامعة الأزهر بالقاهرة، اقتباس عبارات من كلام الشيخ الشعراوي ووضعها في غير سياقها، معتبرا أن ذلك بمثابة دعاية سيئة لأي مرشح رئاسي، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن التيار الإسلامي والعلمانيين والليبراليين يسيرون على طريقة «لا تقربوا الصلاة»، ولم يكملوا قول الله تعالى: «وأنتم سكارى»، مضيفا أن «التيار الإسلامي يلجأ إلى الشعراوي لأن أقواله ما زالت لها المصداقية في نفوس العامة».

وأكد الدكتور جمال النجار، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن «المرشحين للرئاسة يطبقون مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) في حملاتهم الانتخابية»، مضيفا لـ«الشرق الأوسط» أن كلام الشعراوي استخدم في إطار تبريري في غير محله من أجل تحقيق هدف معين.

في المقابل، رفضت حملة المرشح الرئاسي محمد مرسي التعليق، وقال مصدر بداخلها (فضل عدم ذكر اسمه) إن «الاستعانة بأقوال الشعراوي مجرد اجتهادات من بعض مؤيدي وأنصار الدكتور مرسي».