آخر الأخبار
  خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي

الطريق الصحراوي يدق ناقوس الخطر بين العاصمة والجنوب.. ورائحة الموت تفوح من جنباته

{clean_title}
لا زال الطريق الصحراوي الدولي النافذ من محافظات الجنوب يشكل هاجس قلق لمستخدميه، لا سيما وأنهم يشتمون رائحة الموت فوق جسمه المتآكل وسط تباطؤ الحكومة في الاستجابة للدعوات المتزايدة في ضرورة إصلاحه بشكل يتناسب مع مواصفات السلامة العامة التي تساهم في حماية الأرواح.


ويرى مواطنون إن حجم حركة السير على هذا الطريق لا تختلف نسبتها من حيث الكثافة ليلا ونهارا، فيما أن الطريق شهد كما كبيرا من الحوادث المميتة منذ إنشائه مطلع ثمانيات القرن الماضي لم تشهدها بعض الحروب أو الكوارث الطبيعية.

وبين الناشط الاجتماعي احمد محمد مقبل الهلالات إن المسافر إلى العاصمة عمان يحمل كفنه فوق رأسه طوال ساعات السفر التي يقضيها عبر الطريق، موضحا إن الطريق حصد أرواح الآلاف من الأبرياء على مدى عقود مضت، مما جعل البعض من أسرهم يعيشون مأساة حقيقية وحالة من الفقر والعوز وانتظار المساعدات الحكومية التي لا تغنيهم عن ما حل بهم من واقع أليم.

وقال المهتم في الشأن السياسي والاقتصادي الأستاذ الدكتور محمد الفرجات لإن الحكومة تعي تماما بان هذا الطريق هو الشريان الرئيسي في المملكة، والذي ينقل من خلاله أغذية الأردنيين ومسلتزماتهم الأخرى المستوردة عبر ميناء العقبة إلى مراكز التوزيع الرئيسية في عمان.

وبين د. الفرجات إن الطريق يربط ما بين محافظات العقبة ومعان والطفيلة والكرك ومادبا مع العاصمة عمان إضافة لمناطق البادية الجنوبية والوسطى، مما يتطلب ضرورة إجراء نوع من المناقلات الرأسمالية في الموازنة الحكومية العامة وجعل إعادة تأهيل الطريق كأولوية خلال النصف الثاني من العام الحالي.

وأوضح إن هنالك مسؤولية أيضا على السائقين المسافرين عبر الطريق، والذين عليهم إتباع ضوابط السرعة القانونية المقررة وعدم التجاوز الخاطئ، مقابل تفعيل الرقابة من خلال دوريات الأمن العام الخارجية وإدارة السير المركزية على صلاحية المركبات وخصوصا الكبيرة منها من النواحي الفنية من إطارات وأضوية وفرامل وغيرها من وسائل السلامة العامة التي يجب توافرها بالمركبات، فضلا عن أن تركيب كاميرات لمراقبة السرعة على الطريق تساهم في الحد من الحوادث.

ولفت د. الفرجات أنظار المسؤولين في مختلف مواقعهم الوظيفية إلى أن توالي الإصابات والوفيات على الطريق الصحراوي تهدد المجتمع وتثريه بالأيتام والأرامل والمصابين بحالات الإعاقة، مما يمس اقتصاديات المجتمع سلبا.

إلى ذلك أكد الدكتور اعوض الطراونه مؤخرا على صفحته الخاصة بـ 'الفيس بوك' أنه وأثناء عمله طبيبا شرعيا في مستشفى الكرك الحكومي خلال 20 عام بأنه كشف على ما يزيد عن 2000 حالة وفاة جراء حوادث السير التي وقعت على الطريق الصحراوي.