آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

زيادة الديونية 17.8 مليار دينار في 15 عاما

{clean_title}
خلال الأعوام الـ 15 السابقة، تعاقب على المملكة 11 حكومة مختلفة، لم يشهد فيها  الدين العام المستحق على الأردن أي انخفاضات من ناحية الرقم المطلق، إلا أن تحسن ارقام النمو كان العلاج الامثل والأنجع لشطط المديونية.
وتزايد الدين عاما بعد عام وأخذ منحى صعوديا، بررت فيه تلك الحكومات لجوءها للاقتراض بـ"تخفيض عجز الموازنة"، وليزيد إجمالي الدين العام بنحو 17.8 مليار دينار، أي انه تضاعف نحو 3 اضعاف.
ففي العام 2000، تم تكليف المهندس علي أبو الراغب برئاسة الوزراء، وبلغ صافي الدين العام 6.68 مليار دينار بنهاية فترة حكومته في العام 2003، وكانت نسبته من الناتج المحلي الإجمالي 98.4 %.
وبعده، جرى تكليف فيصل الفايز برئاسة الحكومة في العام 2003 وحتى العام 2005 وبلغ  صافي الدين العام في فترة حكومته نحو 7.09 مليار دينار، وكان يشكل 98.16 % من الناتج المحلي الإجمالي. وفي الشهر الرابع من العام 2005 استلم عدنان بدران رئاسة الوزراء لمدة نحو 7 أشهر وبلغ صافي الدين العام وقتها 7.49 مليار دينار ونسبته من الناتج المحلي الإجمالي 83.2 %.
وفي نهاية العام 2005 استلم معروف البخيت منصب رئاسة الوزراء لمدة عامين وصل في نهايتهما حجم الدين العام إلى 8.19 مليار دينار، وكانت نسبته 68 % إلى الناتج المحلي الإجمالي.
وبعد ذلك، استلم نادر الذهبي منصب رئاسة الوزراء في العام 2007 وحتى العام 2009 وبلغ صافي الدين العام آنذاك 9.66 مليار دينار وكانت نسبته من الناتج المحلي الإجمالي 57.1 %.
وفي نهاية العام 2009 استلم رئاسة الحكومة سمير الرفاعي، وبقي حتى بداية من العام 2011 وبلغ صافي الدين العام وقتها  11.64 مليار دينار ونسبته من الناتج المحلي كانت 61.1 %.
وقام الرفاعي في ذلك العام بتجميد مواد من قانون الدين وتحديدا المادتين رقم 21 و 22 حيث تنصان على عدم جواز زيادة كل من صافي الرصيد القائم للدين العام الداخلي والرصيد القائم للدين العام الخارجي في أي وقت من الأوقات على 
40 % من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية للسنة الأخيرة التي تتوافر عنها البيانات، والمادة (23) من القانون نفسه والتي تنص على عدم جواز زيادة الرصيد القائم للدين العام في أي وقت من الأوقات على 60 %.
وبعد ذلك عاد معروف البخيت لاستلام رئاسة الحكومة في العام 2011 ولمدة 8 أشهر وصل فيها صافي الدين العام إلى 13.4 مليار دينار، وكان يمثل 65.5 % من الناتج المحلي الإجمالي.
وفي شهر تشرين الأول (اكتوبر) من العام 2011 استلم رئاسة الحكومة عون الخصاونة ولمدة تقارب 7 أشهر وصل فيها نسبة الدين العام إلى 16.58 مليار دينار وكانت نسبته 75 % من الناتج المحلي.
ومن ثم استلم الدكتور فايز الطراونة رئاسة الحكومة لمدة 5 أشهر بلغ صافي الدين العام في نهايتها 19 مليار دينار ونسبته من الناتج المحلي نحو 80 %.
ليأتي بعد ذلك عبدالله النسور ويستلم منصب رئاسة الحكومة لمدة 4 سنوات ليقفز الدين العام في نهايتها إلى نحو 24 مليار دينار ونسبته من الناتج المحلي 88 %.
وفي الوقت الراهن وفي ظل حكومة الدكتور هاني الملقي، الذي شغل هذا المنصب منذ حزيران (يونيو) 2016 وحتى اليوم، يبلغ فيه صافي الدين العام نحو 24.4 مليار دينار ونسبته من الناتج المحلي 88.9 %.