آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

السعودية تضيق الخناق على المعالجين بالقرآن الكريم

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : بدأت الجهات الأمنية في السعودية بمشاركة جهات دينية واجتماعية باتخاذ تدابير عاجلة تهدف إلى تضييق الخناق على انتشار ظاهرة العلاج بالقرآن الكريم من أشخاص غير مختصين بهدف الربح المادي السريع.

ويأتي هذا التحرك بعدما تم رصد العديد من المخالفات؛ منها الضرب المبرح للمرضى وكذلك ضبط رقاة مزيفين يقومون بالتحرش الجنسي بالنساء، كما حصل مؤخرا في المدينة المنورة ومحافظة جده.

وشكلت الحكومة لجنة مختصة بهذا الشأن مكونة من وزارة الشئون الإسلامية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومساندة جهات أمنية مهمتها متابعة الأشخاص الذين يقومون بالعلاج بالقرآن الكريم والتأكد من كفاءتهم لهذه المهمة واستقبال الشكاوى والملاحظات، ومؤخراً أقرت اللجنة منع الأجانب في البلاد من ممارسة العلاج بالقرآن الكريم والأعشاب ومحاسبة وترحيل من يقوم بذلك كونه خالف تعليمات البلاد.

وتناول مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في خطبته الأخيرة في جامع الإمام تركي بن عبد العزيز في الرياض ظاهرة الانتشار السريع للرقاة أو المعالجين بالقرآن المزيفين قائلاً إن هناك فئة من هؤلاء الرقاة ومفسري الأحلام لا همّ لهم سوى فتنة الناس، فالإنسان لا يخرج منهم إلا بزيادة همّ وغمّ، لأنهم يوهمونه بأنه مصاب بالسحر أو العين، وأنه لا بد أن يواصل معهم مدة تصل لستة أشهر كي يبتزوا منه مالاً كثيراً.

وأشار إلى أنهم يبيعون الماء الذي يقرأ فيه بأضعاف سعره الحقيقي، كل ذلك طمعاً في استغلال حاجة الناس ومرضهم.

ودعا آل الشيخ المصابين أن يرقوا أنفسهم، وأن يبتعدوا عن هؤلاء ووساوسهم وخرافاتهم، وأن يكون المسلم على ثقة بربه، فيلجأ إليه ويدعوه، فهو خير له وأسلم.