آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

للمرّة الأولى.. رجل حامل في لبنان!

{clean_title}

عرض إعلان خبريّ لفت كلّ من وصله على هاتفه المنقول مساء أول أمس، فراح يتناقله عبر الرسائل النصّية بين الرفاق والأقرباء ويدعوهم لترقّب الفقرة بعنوان"أوّل شاب لبناني حامل يتحدّث عن تجربته في # هوا_الحريّة بعد قليل عبر الـ LBCI".

ثلاثة رجال أحبّوا مشاركة المرأة في تعبها الناجم عن الحمل ليومٍ واحدٍ، فحملوا في بطونهم وسادات أو "حشوات أخرى" تزن بضعة كيلوغرامات، فإنتفخت "معدتهم" لتقارب "إلى حدّ ما" شكل المرأة الحامل. انطلق الشبان الثلاثة وسيم بزيع وريّان رحّال وفراس أبو غاوي، لممارسة أعمالهم اليومية وتمارينهم الرياضية وانتهى بهم الأمر بزيارة الطبيب النسائي الدكتور نبيل يونس، لمعاينة "الجنين" وشرح الأوجاع التي تعاني منها المرأة خلال فترة الحمل.

بالإجمال، تبدو الفكرة جديدة وجميلة في آن، وهي تحمل في طيّاتها رسالة تدعو إلى أهميّة مشاركة الرجل لنصفه الآخر في متاعبها، وهي نابعة من قناعة هؤلاء الشبّان بالمساواة بين الذكر والأنثى، فأحبّوا مساندتها في أوجاع الظهر وصعوبة القيام بالأعمال المنزليّة، ونزلوا إلى المظاهرات المطالبة بحقوق المرأة ونادوا مع النساء المشاركات:" طاق طاق طاقيّة، دولتنا ذكوريّة.. لا للإغتصاب.. لا للتحرّش"، في رسالة ترقى إلى تقدير الأم والمرأة والفتاة وكلّ سيّدة عاملة إستطاعت أن تنجح في عملها أو دراستها، وأن تكون تلك المربيّة الحنون لأطفالها، التي حملتهم 9 أشهرٍ في أحشائها، وانتظرت خروجهم بحبٍّ كبير وشغفٍ يُنسيها عناء آلام الظهر والغثيان والأرق، ويدفعها إلى تكرار التجربة مرّة أخرة مجرّد أن لمست رضيعها بيديها الحنونتين واشتمّت رائحته.

ورغم إجماع "الحوامل الثلاثة" على صعوبة التجربة التي عاشوها لساعاتٍ معدودة، فقد أيقن هؤلاء عمليّاً قيمة المرأة التي تُعطي الحياة، فطالبوا بمساواتها مع الرجل، ودعوها لأن تبقى قويّة وأن تقدّر نفسها ولا تتوانى في الدفاع عن حقوقها أسوة بالرجل.

في تلك الفقرة التلفزيونيّة، "حمِل الرجال" .. أحسّوا بتعب الحمل (ولو ليومٍ واحد).. نجح "وسيم" و"ريان" و"فراس" في توجيه تحيّة تقدير معنوية للمرأة اللبنانيّة .. استطاع جو معلوف استقطاب الجمهور.. ومع ذلك يبقى أنّ إحساس "المرأة الأم" بحملها، لن يعرف ميزته الإستثنائيّة سواها، مهما حمل الرجل في بطنه من أوزان.