آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

تصريح من قائد لواء حرس الحدود الاول

{clean_title}
أكدّ قائد لواء حرس الحدود الأول العميد الركن بركات العقيل العجارمة أن الواجب الرئيسي للحرس هو حماية المملكة من أي اعتداء إرهابي خارجي أو أي أعمال تسلل.

وأشار إلى أن هذا الدور يرافقه مساعدة الأشقاء اللاجئين السوريين وتأمينهم في كل ما يلزم ومعالجة المرضى ونقل من تستدعي حالته الصحية إلى المستشفيات الاردنية بالتعاون مع جميع المنظمات الانسانية.

وكشف العجارمة خلال جولة لعدد من وسائل الإعلام للواجهة الشمالية الشرقية للمملكة عن وجود 70 ألف لاجىء في مخيم الرقبان داخل العمق السوري، بينهم نحو 90 % من طالبي اللجوء في حين أن نحو 10 % يعدّون في نطاق المتطرفين.

وبين إن مخيم الرقبان يُعدّ وكراً للعمليات الارهابية لكن هذا الأمر لا يؤثر على حدودنا، مشدداً القول 'لا نستطيع تصنيف كل من هم داخل المخيم بالارهابيين، فالغالبية هم لاجئون من اطفال ونساء وشيوخ'.

وتابع العجارمة ' نحن لا نتعامل مع قوات نظامية لحكومات في هذه المنطقة الخالية التي تستغلها الجماعات الإرهابية ما يشكل عبئاً إضافياً على القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من خلال نشر الأفراد والأسلحة والمراقبة على مدار الساعة'.

ولفت إلى أن ما يحمي اللاجئين داخل مخيم الرقبان هم جيش أحرار العشائر، حيث وظيفته حماية اللاجئين وحفظ الأمن والاستقرار وتوزيع المساعدات ونقل المرضى للجانب الأردني'، ولفت إلى ان الجيش لا يقدم مساعدات غذائية وواجبه يقتصر على حماية اللاجئين ونقلهم للمستشفيات.

وحول عملية تسلسل إدخال اللاجئين للعلاج بين العجارمة في الجولة أن هنالك نوعين حيث يعالج اللاجىء في المجمع العلاجي والعيادة ومنهم من ينقل إلى المستشفيات والجميع يتم إعادتهم المخيم بعد العلاج.

وبين أن أقرب نقطة لتنظيم داعش الارهابي عن الحدود الأردنية تبعد 3 كلم، مُذكّراً بأن الحدود مغلقة في الواجهة الشمالية والشمالية الشرقية التي اغلقت بقرار سياسي من الدولة.

وزاد العجارمة 'ونحن واجبنا تحويل هذا القرار إلى استراتيجية عسكرية وخطط مُحكمة'، مبيناً أنه لا يسمح دخول أي لاجىء أو شخص إلا لمن تستدعي حالته الصحية نقله إلى مستشفى وضمن الحالات الانسانية.

واشار إلى أن الاتصال موجود بين المنظمات الدولية واللاجئين داخل المخيم، مؤكداً أن الجيش العربي لا يتدخل بالمخيم إلا أنه يتم تطبيق قواعد الاشتباك المتعارف عليها دولياً على كل من يحاول دخول أرضي المملكة بطرق غير شرعية.