آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

الدقامسة : قضية فلسطين قضيتي وقضية الاردنيين

{clean_title}
فيما ضربت الأجهزة الأمنية طوقا أمنيا على مداخل بلدة أبدر مسقط رأس الجندي المسرح المفرج عنه أحمد الدقامسة في محافظة اربد، للتدقيق على المركبات وهويات الداخلين الى البلدة لتقديم التهنئة للدقامسة بالافراج عنه، عملت على منع الصحفيين من دخول البلدة.
وأمّ مضافة "آل الدقامسة" المئات من المهنئين من فعاليات شعبية وحزبية ونواب حاليين وسابقين مثل خليل عطية وديما طهبوب ومحمد الرياطي، بالإضافة إلى وفد كبير من جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة وحزب "زمزم" ورئيس جمعية مناهضة الصهيونية المحامي رياض النوايسة.
وكان الجندي الدقامسة والذي بدا بصحة جيدة وحذر شديد من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام في استقبال الوفود المهنئة.
وقال الدقامسة  إن "قضية فلسطين ستبقى قضيتي وقضية الأردنيين، وأنا عبرت عن ذلك قبل 20 عاما ولا تغيير عليه حتى هذه اللحظة".
وقال الدقامسة قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتطلب من الصحفيين مغادرة المضافة، إن "أمن واستقرار الأردن خط أحمر يجب الحفاظ عليه".
وكان المئات من المواطنين في بلدة أبدر احتشدوا لاستقبال الدقامسة والذي أفرج عنه في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس، فيما سمعت الأهازيج الوطنية في بلدة ابدر ابتهاجا بالافراج عنه.
وقالت والدة الدقامسة  إن ابنها حر طليق بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما، مقدمة شكرها لجميع الاردنيين والعرب الذين وقفوا إلى جانب أسرتها خلال فترة حبس ابنها، مؤكدة أن" ابنها في حماية المولى عز وجل ولا تخاف عليه".
وأكدت والدته التي أغمي عليها بعد مشاهدتها لنجلها أول مرة بعد الإفراج عنه، أنها كانت دائما تقوم بزيارته في السجن، الذي يمكث فيه ابنها وكانت آخرها قبل 3 شهور، إلا أن المرض حال دون زيارتها له الأشهر الماضية، لافتة الى أن معنويات ابنها مرتفعة ويتمتع بصحة جيدة، بالرغم من السنوات التي قضاها في السجن دفاعا عن قضية العرب والمسلمين "القضية الفلسطينية".
وحمدت ربها على أنها شاهدت نجلها أحمد بين أسرته وإخوانه، مؤكدة انها كانت امنيتها الوحيدة أن تشاهده حرا طليقا قبل أن تأتيها منيتها.
وأبدى أقارب الدقامسة رغبتهم بعدم وجود أي صحفي أو إعلامي داخل ديوان العشيرة، مطالبين من كل الصحفيين والإعلاميين مغادرة الديوان.
كما منعت الأجهزة الأمنية دخول الصحفيين الى بلدة ابدر بنشر دوريات امنية على مداخل البلدة وتفتيش المركبات والتدقيق على هويات الاشخاص الداخلين الى البلدة، فيما انتشرت قوات أمن باللباس المدني والعسكري داخل البلدة.
وكان الجندي المفرج عنه الدقامسة قال في أول تصريح بعد خروجه من السجن، ليل السبت الأحد، ووصوله إلى منزله، إنه "سيبقى جنديا في القوات المسلحة"، وفق ما نقله عنه محمد الدقامسة، وهو ممثل ذوي الجندي الدقامسة، مضيفا  إنه قال "دخلت السجن جنديا في القوات المسلحة والآن اعتبر نفسي وأبنائي جنودا في القوات المسلحة".
وقال إنه تلقى اتصالا هاتفيا من محافظ إربد الساعة 12 مساء للقدوم إلى المحافظة، وبعدها تم توقيعه على استلام الجندي الدقامسة، ثم قامت الأجهزة الأمنية بنقله إلى مسقط رأسه ببلدة ابدر.
وتزينت بلدة ابدر بالأعلام الاردنية وصور الجندي الدقامسة، فيما جابت مواكب السيارات شوارع البلدة احتفالا بالافراج عنه، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية في الحفاظ على أمن واستقرار الاردن.
وأثار الإفراج عن الجندي الدقامسة ردود فعل غاضبة في الصحافة الاسرائيلية، ازاء ما وصفته بـ "مشاهد الفرح والاحتفالات في الأردن بسبب إطلاق سراح (القاتل)".
 يشار الى ان الدقامسة الذي ولد في 7 آذار (مارس/) 1972 بقرية إبدر الدقامسة شمال مدينة اربد، التحق بالقوات المسلحة عام 1987، حين كان عمره 15 عاما فقط، وقتل 13 في آذار (مارس) 1997  سبع إسرائيليات وجرح أخريات على المعبر الواصل بين المملكة وإسرائيل وقد تم القبض عليه ومحاكمته محاكمة عسكرية، وحكم عليه بالسجن المؤبد. 
وقال الدقامسة وهو أب لولدين وبنت، اثنان منهم طلبة في الجامعات، خلال محاكمته آنذاك إن الفتيات الإسرائيليات استهزأن به، وكن يضحكن ويطلقن بعض النكات تجاهه أثناء صلاته.