آخر الأخبار
  العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر

ما حقيقة "الدساتير الرصاصية" المتنازع عليها بين الاردن و اسرائيل؟

Tuesday
{clean_title}
اكدت دائرة الاثار العامة أن موضوع اللوحات والمخطوطات الرصاصية أو ما أطلق البعض عليها (الدساتير الرصاصية)، لم يتم إثبات أصالتها.

وقالت الدائرة في بيان، إن دائرة الآثار العامة قامت بعرض تلك المخطوطات على الخبراء والمختصين في مجال الكتابات القديمة وانه لغاية هذه اللحظة لم يتم إثبات أصالة أي من تلك المخطوطات من الناحية الأثرية فيما يتعلق بما هو موجود عليها من أحرف وكتابات.

وفيما يلي نصل البيان:

'تناقلت وسائل الإعلام المرئي والمسموع ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية موضوع اللوحات والمخطوطات الرصاصية أو ما أطلق البعض عليها (الدساتير الرصاصية)، وقد رصدت دائرة الآثار العامة على مواقع التواصل الإجتماعي تفاعل الكثير من المهتمين بهذا الموضوع، والآراء المتضاربة والتي تحمل في بعضها التحليل الاثري والعلمي المنطقي وفي بعضها الآخر التشكيك والتخوين، الأمر الذي يستدعي من دائرة الآثار العامة توضيح كل الملابسات في هذا الموضوع بكل شفافية وحياد.

بدوره قال د. منذر جمحاوي مدير عام دائرة اللآثار العامة بأنه ومنذ ما يقرب من سبع سنوات قد قامت دائرة الآثار العامة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية بضبط ومصادرة العشرات من تلك اللوحات والمخطوطات الرصاصية بأشكال وأحجام مختلفة، وقد إدعى بعض من تداول تلك المخطوطات في تصريحاتهم بأنها قد جاءت من كهوف في منطقة معينة شمال الأردن، وعليه فقد قامت دائرة الآثار العامة في حينه بتشكيل فريق وطني من الباحثين والمختصين بإجراء أعمال المسح والتنقيب الأثري لتلك المنطقة والكهوف التي تم الإدعاء بأنها جاءت منها، إلا أن نتائج تلك الأعمال قد أثبتت عدم وجود أي علاقة بين كف العليليات والمخطوطات المذكوره ولم يعثر في الكهف على التجاويف الجدارية الي ذكرها البريطاني 'ديفيد اليكنغتون' ولم يتم العثور على الكهف المفترض وأن الصور التي بحوزته لا علاقة لها بالكهف الذي تمت زيارته مما يشير إلى عدم دقة معلوماته. كما قامت دائرة الآثار العامة بعرض تلك المخطوطات على الخبراء والمختصين في مجال الكتابات القديمة وانه لغاية هذه اللحظة لم يتم إثبات أصالة أي من تلك المخطوطات من الناحية الأثرية فيما يتعلق بما هو موجود عليها من أحرف وكتابات. وقد قامت دائرة الآثار العامة بتوضيح هذه المسألة خلال السنوات الماضية أكثر من مرة عن طريق المؤسسات الإعلامية الرسمية.

وأكد الجمحاوي على أنه لا بد من التأكيد على أن تقنيات التزييف وفنياته المتبعة والمتقنة أحدثت ولا تزال تحدث إرباكاً كبيراً وذلك لإعتمادها على استخدام مواد قديمة من كافة المعادن والحجارة ويتم الحفر عليها أو نقشها ورسمها بنصوص وأشكال مشابهة للأثر الحقيق مما يصعب التفريق بين الآثار الأصلية وتلك المزيفة ، ويبقى الحكم الفيصل بدراسة وتحليل طريقة تنفيذ الكتابات والأشكال والزخارف ومدى دقة أدتقانها ومقارنتها مع غيرها التي تعود لنفس الفترة.

واكد د. جمحاوي أن ما تم بثه على التلفزيون الاردني قبل ايام وما يتم الحديث عنه من خلال محاضرات للسيد 'ديفيد اليكنغتون' وزوجته في احدى الجامعات عن هذا الموضوع منافي للدقة والموضوعية وغير مقبول من دائرة الاثار العامه، وبين أن دعوة السيد 'ديفيد اليكنغتون' للاردن وطرح هذا الموضوع دون الرجوع الى دائرة الاثار العامه واخذ الموافقة المسبقة للتصريح عن هذا الموضوع من قبل مؤسسة ارث الاردن والجامعة كان فيه مخالفة صريحه .

وذكر د. جمحاوي أن دائرة الآثار العامة تهيب بالجميع وبالمواقع الإخبارية الخاصة والرسمية توخي الدقة في تداول الأخبار والموضوعات خاصة فيما يتعلق بالجوانب البحثية والعلمية واستقاء المعلومة من مصادرها العلمية الرسمية المختصة. وأن دائرة الآثار العامة لن تتأخر في إطلاع الرأي العام بأي حقيقة علمية تتعلق بموروثنا الحضاري يتم إثباتها بالطرق العلمية المعتمدة، فوطننا يزخر بالخبراء والعلماء في مجال الكتابات القديمة والذي يعتبر بعضهم من المراجع العالمية في هكذا مجال '.