آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

مخيف: تطبيق يتيح لك التحدث مع الموتى!

Saturday
{clean_title}

أشرفت جامعة "رايرسون" في مدينة تورونتو، بالتعاون مع معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا"، على بعث مشروع، تتمثل أهدافه الرئيسية في إحداث تغييرات جذرية في علاقتنا مع الموتى.

ومن خلال هذا المشروع، عملت الجهات المعنية على تصميم تطبيق من شأنه أن يمكن مستخدميه من التواصل مع الموتى، سواء مع الأشخاص الذين يحبونهم أو مع شخصيات تاريخية، بحسب صحيفة El Periodico الإسبانية.

في الواقع، تعمل هذه التقنية على تجميع كل البيانات الرقمية حول حياة الشخص المعنيّ، ومن خلال أنظمة الذكاء الاصطناعي، يعيد التطبيق تشكيل هوية وبيانات هذا الشخص المتوفى بشكل أكثر دقة. وبهذه الطريقة، لن يكون التطبيق قادراً فقط على محاكاة أفكار أو معارف هذا الشخص، وإنما سيقلد أيضاً طريقة تواصله وتفاعله مع الآخرين.

 

 

روبوتات ذات تكوين عالٍ

وفي الأثناء، وحتى يضمن الباحثون أن يكون التطبيق الذين هم بصدد إنشائه فعالاً وناجعاً، أعربوا عن حاجتهم للحصول على تصريحات، وتقارير ومقالات، وصور، فضلاً عن منشورات، ورسائل البريد الإلكتروني، وكذلك المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي للشخص المعني.

وبهذه الطريقة، فإن "البوت" (روبوت يحاكي السلوك البشري) سيصبح قادراً على الإجابة عن كل الأسئلة التي تُطرح عليه، كما لو أنه الشخص المتوفى الذي نريد الحديث معه.

والجدير بالذكر أن هذه الروبوتات ستُصمم بطريقة تسمح لها بتعلم المزيد وبصفة مستمرة. كما يمكن لهذه الروبوتات أن تجيب عن أي أسئلة تتعلق بالأحداث التي وردت إثر وفاة الشخص الذي نتفاعل معه عن طريق التطبيق.

 

في تطور متواصل

على العموم، ومن خلال هذا الابتكار، فإن المسافة بين الحياة والموت يمكن أن تتقلص بشكل ملحوظ، ويقترب العالم شيئاً فشيئاً من تجسيد فكرة "الخلود" في الواقع؛ إذ إنه سيصبح بإمكاننا البقاء على اتصال مع أقاربنا حتى بعد الموت أو الحوار مع شخصيات عظيمة في التاريخ البشري، حول القضايا الراهنة.

وفي هذا الصدد، صرح حسين راهانما، مدير الأبحاث والابتكار بوسائل الإعلام الرقمية في جامعة رايرسون، بأنه "يمكن للكائنات المادية الموت، ولكن يمكن لوجودها الرقمي أن يتواصل في التطور، وذلك بهدف مساعدة الكثير من الأشخاص والحفاظ على موروثنا ككائنات متطورة".

 

 


تخليد الهوية

 


في الحقيقة، يتمحور هدف حسين رهانما النهائي في "تقليص الفجوة بين الحياة والموت، من خلال تخليد الهوية الرقمية للبشر".

 


في المقابل، هناك دون شك بعض العقبات التي تحول دون تجسيد هذه الفكرة وجعلها حقيقة، على غرار سرية البيانات والحق في الخصوصية.

 


ومن ناحية أخرى، هناك نوع من التعقيد الذي عادة ما يستعمله الأشخاص في حديثهم، مثل استخدام التهكمات والسخرية في المحادثات. وفي هذه الحالة سيكون من الصعب على الآلات تفسير هذه العبارات.

 


فضلاً عن ذلك، من المرجح أن تفهم هذه الروبوتات هذه الخطابات بشكل خاطئ ولا تتوصل إلى المعنى الحقيقي للرسائل التي تتضمنها.