
في سابقة هي الأولى من نوعها تشي بخطورة الأمور، رصد مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون في تل أبيب مظاهر تدلل على تهاوي الاستقرار في الأردن، محذرين من التبعات "بالغة التعقيد” التي تنتظر إسرائيل في حال تواصلت تلك المظاهر.
وكشفت صحيفة "هآرتس” في عددها الصادر الأربعاء، أن الأمور وصلت إلى حد قيام رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي جادي إيزنكوت، بإطلاع دبلوماسيين أجانب في اجتماع مغلق عقد في تل أبيب، على معلومات تدلل على خطورة الأوضاع في المملكة الأردنية.
وفي تقرير أعده معلقها السياسي "براك رفيد” الذي سجل مؤخرا أكثر من سبق صحفي لافت، نوهت "هآرتس” إلى أن إيزنكوت استند في تحذيراته إلى تقدير موقف "باعث على التشاؤم” أرسلته إليه سفيرة إسرائيل في عمان عينات شلاين.
وأضاف رفيد أن إيزنكوت، الذي لا ينشغل عادة بمثل هذه القضايا، شدد على مسامع الدبلوماسيين على أن إسرائيل "ستكون مطالبة بالعمل على دعم النظام في الأردن”، مشيرا إلى أن جذور مظاهر عدم الاستقرار في الأردن اقتصادية وأمنية، وناتجة عن الأعباء التي يتحملها نتيجة استيعابه لعدد كبير من اللاجئين.
وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له
التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة
نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية
مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها
إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف
نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن
منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل