آخر الأخبار
  سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان

أحرقوا هذه الشابة على أنها ميتة... فكانت الصدمة المفجعة!

{clean_title}
أحرقت شابة في الهند وفق الطقوس الدينية المتبعة في محرقة الجنائز باعتبار أنها ميتة، بحسب ما أفاد الأطباء، قبل أن يتم الاكتشاف لاحقاً بأنها كانت على قيد الحياة.
وفي البدء كان مسعفون قد قالوا إن الشابة، البالغة من العمر 24 عاماً، واسمها راتشنا سيسوديا، قد توفيت من عدوى الرئة في مستشفى شاردا بنويدا الكبرى في ولاية اوتار براديش شمال الهند.
حيث قام زوجها دفيش تشودري، البالغ من العمر 23 عاماً، باستلام "الجثة" في الساعة الواحدة و27 دقيقة صباحاً، واتجه بصحبة بعض الأصدقاء إلى مكان المحرقة على بعد ساعتين بالسيارة، حيث بدأت عملية الحرق الساعة الثامنة صباحاً.
وذكرت تقارير أن شخصاً شك في المحرقة بأن الشابة لا تزال حية، لكن لم يعبأ به أحد ونفذت طقوس الحرق، حيث لم يبدو جلياً أن هناك علامة تدل على أنها على قيد الحياة، لكن تشريحاً لاحقاً للجثة أظهر جزيئات متفحمة في القصبة الهوائية والرئتين، بحسب الشرطة، وهذا دليل على أنها كانت تتنفس في ساعة الحرق.
هذا وتوصل طبيبان عملا معاً على التشريح إلى أن سبب الوفاة لم يكن بسبب عدوى الرئة إنما الصدمة الناتجة من حرق الشابة على قيد الحياة.
وكشف راجيش باندي، مدير كبير في الشرطة لوسائل الإعلام المحلية، عن رأي الأطباء، قائلاً: "يحدث هذا عندما يتم حرق شخص على قيد الحياة، حيث تدخل جسيمات الفحم إلى الرئة والصدر مع التنفس، لكن إذا كان الشخص قد مات، فإن هذه الجسيمات لا يمكن أن تصل إلى الرئتين والقصبة الهوائية، لذلك استنتج الأطباء أن الشابة قد أحرقت حية في المحرقة".
وفي تطور آخر، قام خال الشابة واسمه كايلاش سينغ باتهام زوجها و10 آخرين بالاعتداء عليها جنسياً وقتلها. وأخذت الشرطة البلاغ بمحمل الجد لكن لم يعثر على الرجال الذين كانوا مع الزوج.
في الوقت ذاته، ما زال الأطباء في المستشفى يصرون على أن المرأة ماتت فعلياً عندهم. وذكر الطبيب بانكاج ميشرا أنه لا يمكن التأكيد على أن الجثة التي جرى تحليلها متفحمة هي للشابة نفسها، بسبب اختفاء الملامح.
وقال زوج المرأة الضحية لوسائل الإعلام المحلية، من مكان غير معلوم، إن خال زوجته الراحلة وأقاربها يلقون بالاتهامات جزافاً بهدف الحصول على تعويض مالي والمساومة على ممتلكاته.
واحتفظ الأطباء بقطعة من عظام الشابة لإجراء فحص على الحمض النووي تسلم نتائجه للشرطة، لتحديد هوية الشابة فعلياً، وذلك بعد تشكيكات الطبيب ميشرا. كما لم يعلن موعداً للنتيجة النهائية.