آخر الأخبار
  القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR   عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025

إذا كانت أصوات مضغ الطعام تزعجكم ... تعرّفوا على السبب الغريب

{clean_title}
هل تعانين من هذه المشكلة؟ أيّ أن تشعري بالانزعاج من صوت مضغ الأشخاص الآخرين للطعام أو شربهم للماء أو العصائر؟

إذاً قد تكونين مصابة بمرض يُطلق عليه اسم «ميسوفونيا» أو «كراهية الصوت». وقد اكتشفه الباحثان الأميركيان مارغريت وباول جاستبروف في العام 2000. 

وفي هذه الحالة، يعاني المرضى من شعور شديد بالانزعاج من أصوات المضغ والشخير والطقطقة وغيرها من الأصوات العادية. 

ولا يتناول هذه المشكلة عدد كبير من الدراسات. إلا أنّ فريقاً من اختصاصيي علم النفس الهولنديين وصفوه في العام 2013 بالاضطراب النفسي الخفيف.

كذلك أجرى علماء بريطانيون دراسة في هذا الشأن وتوصلوا إلى أنّ القشرة الأمامية لدى الأشخاص الذين يعانون من «الميسوفونيا» لا تعمل على تنظيم ردات الفعل تجاه بعض المواقف كما لدى الأشخاص العاديين.

وفي العام 2015 أشارت دراسة أميركية إلى أن هذا المرض يصيب غالباً الأشخاص المبدعين. 

ويُذكر أن هذه المشكلة تظهر لدى الأشخاص في سنّ السادسة أو السابعة ثمّ تتطور مع مرور الوقت. وقد يصبح هؤلاء شديدي الحساسية تجاه أصوات مثل أصوات الحيوانات والأدوات المنزلية.

ولعلاج هذا المرض، يلجأ الاختصاصيون عادة إلى الطرق المعرفية السلوكية المستخدمة في العلاج النفسي للحدّ من ردود الأفعال السلبية.