آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

إذا كانت أصوات مضغ الطعام تزعجكم ... تعرّفوا على السبب الغريب

Thursday
{clean_title}
هل تعانين من هذه المشكلة؟ أيّ أن تشعري بالانزعاج من صوت مضغ الأشخاص الآخرين للطعام أو شربهم للماء أو العصائر؟

إذاً قد تكونين مصابة بمرض يُطلق عليه اسم «ميسوفونيا» أو «كراهية الصوت». وقد اكتشفه الباحثان الأميركيان مارغريت وباول جاستبروف في العام 2000. 

وفي هذه الحالة، يعاني المرضى من شعور شديد بالانزعاج من أصوات المضغ والشخير والطقطقة وغيرها من الأصوات العادية. 

ولا يتناول هذه المشكلة عدد كبير من الدراسات. إلا أنّ فريقاً من اختصاصيي علم النفس الهولنديين وصفوه في العام 2013 بالاضطراب النفسي الخفيف.

كذلك أجرى علماء بريطانيون دراسة في هذا الشأن وتوصلوا إلى أنّ القشرة الأمامية لدى الأشخاص الذين يعانون من «الميسوفونيا» لا تعمل على تنظيم ردات الفعل تجاه بعض المواقف كما لدى الأشخاص العاديين.

وفي العام 2015 أشارت دراسة أميركية إلى أن هذا المرض يصيب غالباً الأشخاص المبدعين. 

ويُذكر أن هذه المشكلة تظهر لدى الأشخاص في سنّ السادسة أو السابعة ثمّ تتطور مع مرور الوقت. وقد يصبح هؤلاء شديدي الحساسية تجاه أصوات مثل أصوات الحيوانات والأدوات المنزلية.

ولعلاج هذا المرض، يلجأ الاختصاصيون عادة إلى الطرق المعرفية السلوكية المستخدمة في العلاج النفسي للحدّ من ردود الأفعال السلبية.