آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   تخفّيض مدة صلاحية التذكرة الموحّدة لزوّار الأردن إلى 3 أشهر   حسان يبدأ جولة في الجنوب .. ويوعز بصيانة مركز صحي المحمدية   إصابتان بإنقلاب مركبة وتصادم 6 في عمّان   النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش

الاتصالات بين زعماء العالم محكوم بعدد من القواعد شاهدها

{clean_title}
ثارت تساؤلات على هامش الضجة التي لاحقت مكالمات هاتفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من زعماء العالم، عن الإجراءات البروتوكولية المرافقة لمكالمات الزعماء الهاتفية.

هذه التساؤلات حاول الإجابة عنها تقرير نشر بشكل خاص ملابسات سابقة لتوضيح المكالمة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة تايوان تساي إينغ وين، وذلك لأن العلاقات بين البلدين قطعت رسميا منذ أربعين عاما، وقد خرق ترامب بها سياسة تتبعها بلاده منذ عقود.

التقرير يوضح بأن الاتصالات الهاتفية بين زعماء العالم محكومة بعدد كبير من القواعد الموجهة لتفادي سوء الفهم اللغوي، وطبعا للحماية من اتصالات الدخلاء والمشاغبين والذين ينتحلون شخصيات مزيفة.

وهكذا قبل أن يتبادل رئيسا دولتين المجاملات، تعكف إدارتيهما على اتخاذ تدابير لترتيب الاتصال الهاتفي، وفي هذا السياق يقول ستيف إيتس الذي كان يتولى منصب نائب مستشار لشؤون الأمن لدى نائب الرئيس الأمريكي الأسبق جروج بوش :"الإجراءات يمكن أن تكون مبسطة إذا كانت العلاقات بين البلدين وثيقة وراسخة، فالعاملين في أحد مراكز الاتصال يتصلون بنظرائهم في البلد الأخر قائلين: رئيسنا يريد التحدث مع رئيسكم".

وإذا لم تكن العلاقات وثيقة بالقدر الكافي، فسفير إحدى الدولتين يمكن ان يقدم التماسا باسم رئيسه، وبعد ذلك يتولى الطرفان التحضير، ويتم إيضاح الأسباب ومدى ضرورة الحديث الهاتفي، وتقوم إدارتا الزعيمين بالتنسيق بشان موعد محدد للاتصال الهاتفي.

وقبيل المكالمة الهاتفية، يتلقى الزعيمان المعلومات الكافية من مساعديهما. وبهذا الخصوص يزود مجلس الأمن القومي الرئيس الأمريكي بملف متكامل يحيطه فيه بشؤون الأمن والسياسة الخارجية ذات العلاقة.

أما إذا كان الاتصال تشريفي، فالملف يكون صغيرا نسبيا، يُذكر فيه من طلب أولا الاتصال الهاتفي، ويرفق أيضا بمقترحين أو ثلاثة للمسائل التي يمكن أن تثار أثناء المكالمة. وعلاوة على ذلك، يتضمن الملف معلومات شخصية عن أحوال المتحدث على الطرف الآخر.

وإذا كان موضوع المحادثة الهاتفي أكثر حساسية، فالرئيس الأمريكي يحصل على معلومات إضافية بالخصوص، بل ويستمع أعضاء مجلس الأمن القومي إلى حديث الزعيمين.

ويستمع إلى محادثات الزعماء الدوليين الكثيرون، من بينهم المساعدون والمستشارون المترجمون، وحتى لو كان زعيما الدولتين يتحدثان بطلاقة لغات أجنبية، فمن المعتاد أن يفضل الأشخاص الذين يتولون مناصب عليا الحديث في المناسبات الرسمية بلغتهم الأم.

ويتعين على المترجمين في الولايات المتحدة الحصول على إذن للاطلاع على المعلومات السرية، وسيرتهم الذاتية تتعرض لفحص دقيق، بل ويتعين عليهم تجاوز امتحان عبر جهاز كشف الكذب، بعد ذلك فقط يتاح لهم الوصول إلى المعلومات السرية التي تناقش في المباحثات عالية المستوى.