آخر الأخبار
  أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق

بائعات هوى في وسط البلد..!!

Wednesday
{clean_title}
شكا عدد من تجار ساحة الملك فيصل الاول وشارع الرضا في وسط البلد من ظاهرة جديدة خادشة للحياء في المنطقة الممتدة من دخلة شارع الرضا صعودا الى شارع الشابسوغ، وتتجسد بإقتراف ممارسات غير اخلاقية، حيث تكتظ هذه المنطقة منذ ساعات الصباح من كل يوم جمعة، بعدد كبير من بائعات الهوى من جنسيات اسيوية، لعرض خدماتهن الحرام على الباحثين عنها في تلك المنطقة التي اصبحت تشكل خطرا اجتماعيا قاتلا، وبؤرة لتجمع المنحرفين بصورة اعتيادية.

وبحسب التجار الذين تحدثوا لم يقتصر الأمر على تلك الممارسات انما يمتد بقيام العمال الاسيويين بتعاطي الخمور على الادراج في ذات المنطقة وفي احيان اخرى تمتد الى الحمامات العامة في احد المجمعات التجارية.

الصورة ننقلها بأمانة ونضعها امام كل من يهمه حماية مجتمعنا من هكذا ظواهر فيها الخطورة الكبيرة على قيم وتقاليد مجتمعنا الطيب، ليتحمل مسؤولياته في تجفيف منابع هذه الظاهرة ووضع حد لتلك الممارسات غير الاخلاقية التي تقترف جهارا نهارا في قاع المدينة.