آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

بائعات هوى في وسط البلد..!!

{clean_title}
شكا عدد من تجار ساحة الملك فيصل الاول وشارع الرضا في وسط البلد من ظاهرة جديدة خادشة للحياء في المنطقة الممتدة من دخلة شارع الرضا صعودا الى شارع الشابسوغ، وتتجسد بإقتراف ممارسات غير اخلاقية، حيث تكتظ هذه المنطقة منذ ساعات الصباح من كل يوم جمعة، بعدد كبير من بائعات الهوى من جنسيات اسيوية، لعرض خدماتهن الحرام على الباحثين عنها في تلك المنطقة التي اصبحت تشكل خطرا اجتماعيا قاتلا، وبؤرة لتجمع المنحرفين بصورة اعتيادية.

وبحسب التجار الذين تحدثوا لم يقتصر الأمر على تلك الممارسات انما يمتد بقيام العمال الاسيويين بتعاطي الخمور على الادراج في ذات المنطقة وفي احيان اخرى تمتد الى الحمامات العامة في احد المجمعات التجارية.

الصورة ننقلها بأمانة ونضعها امام كل من يهمه حماية مجتمعنا من هكذا ظواهر فيها الخطورة الكبيرة على قيم وتقاليد مجتمعنا الطيب، ليتحمل مسؤولياته في تجفيف منابع هذه الظاهرة ووضع حد لتلك الممارسات غير الاخلاقية التي تقترف جهارا نهارا في قاع المدينة.