آخر الأخبار
  وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر

اسباب خسارة مصر امام الكاميرون

{clean_title}
خطفت الكاميرون لقب أمم إفريقيا من مصر، يوم الأحد، رغم أن منتخب الفراعنة سجل أولا في المباراة النهائية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة التي انقلبت لصالح منافسه الذي أحرز الكأس الخامسة في تاريخه.

ورصد المتابعون لبطولة أمم أفريقيا وللمباراة النهائية على وجه التحديد 5 أسباب كانت وراء هزيمة الفراعنة وحرمانهم من اللقب الثامن في تاريخهم.

فالعامل البدني كان مؤثرا إلى حد بعيد، إذ بدأ المنتخب المصري الشوط الأول من المباراة بزخم عال، وبذل مجهودات كبيرة توجت بهدف نظيف انتهى به الشوط الأول.

لكن مع هذه الجهود، ودرجة الحرارة والرطوبة العالية في ملعب دانجوندجي في مدينة ليبروفيل في الغابون تعرض لاعبو مصر إلى الإرهاق عكس اللاعبين الكاميرونيين المعتادين على تلك الأجواء والذين يمتلكون لياقة بدنية أعلى مكنتهم من التعادل ثم تسجيل الهدف القاتل.
أدى الحارس المخضرم عصام الحضري أداء متميزا في كل مباريات البطولة. لكن الغريب كان تراجع مستواه إلى حد بعيد في المباراة النهائية.
ويعزو البعض ذلك التراجع إلى تشتته الذهني بعد الإشادات غير المسبوقة التي نالها بعد مباراة بوركينا فاسو، كما علل البعض ذلك بالمجهود الكبير الذي قدمه في البطولة مع النظر إلى عمره البالغ 44 عاما، وعدم وجود بدائل أخرى بعد إصابة الحارس الأساسي أحمد الشناوي.
وظهر الحضري وهو يتابع الكرة التي ضربها اللاعب الكاميروني نيكولاس نكولو برأسه بين المدافعين دون أن يحاول الارتقاء للتصدي لها فجاء هدف التعادل.
وتكرر المشهد ذلك عندما راوغ اللاعب الكاميروني البديل فانسون أبو بكر المدافع علي جبر ثم سدد الكرة في المرمى دون أن يحاول الحضري الارتقاء لها رغم ضعف الكرة المسددة.
رغم أنه كان الأقوى في البطولة، ولم يتلق إلا هدفا واحدا في كل المباريات التي سبقت النهائي، إلا أن لاعبي الدفاع ارتكبوا أخطاء قاتلة أمام الهجمات الكاميرونية، أهمها تلك الكرة التي أسفرت عن هدف التعادل وتمكن نكولو من تسديدها برأسه دون 

ورغم أن بداية قلب الدفاع أحمد حجازي كانت ممتازة، إلا أن الوضع تغير مع تقدم المباراة، وعدم تشتيت الكرات بعيدا عن منطقة الحارس، فتسببت الأخطاء المشتركة بين حجازي وعلي جبر بخطورة كبيرة على مرمى الحضري، انتهت بالهدف الكاميروني القاتل في الدقيقة 88.
خسر المنتخب المصري خلال البطولة عدة لاعبين مؤثرين بسبب الإصابات، وكان الفراعنة أكبر ضحية لملاعب الغابون السيئة، إذ خسروا خدمات المهاجم مروان محسن والظهير الأيسر محمد عبد الشافي وأحمد حسن "كوكا" والحارس أحمد الشناوي، كما أن اللاعب محمود عبد المنعم "كهربا" كان غائبا بسبب تلقيه بطاقتين صفراوين.
هذه الغيابات جعلت خيارات المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر محدودة جدا وقد قام بتبديل واحد عندما دفع برمضان صبحي على حساب محمود حسن "تريزيغيه" في الشوط الثاني.
وفي الوقت الذي أدخل المدرب البلجيكي للفريق الكاميروني هوغو بروس اللاعب أبوبكر في الشوط الثاني لتعزيز قدرات الفريق الهجومية، لم يقم كوبر بخطوة مماثلة بإشراك لاعب نشيط مثل عمر جابر لتنشيط القوة الهجومية خاصة مع تراجع مردود عبدالله السعيد الذي بذل جهودا كبيرا خلال فترة البطولة.