آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

اسباب خسارة مصر امام الكاميرون

Monday
{clean_title}
خطفت الكاميرون لقب أمم إفريقيا من مصر، يوم الأحد، رغم أن منتخب الفراعنة سجل أولا في المباراة النهائية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة التي انقلبت لصالح منافسه الذي أحرز الكأس الخامسة في تاريخه.

ورصد المتابعون لبطولة أمم أفريقيا وللمباراة النهائية على وجه التحديد 5 أسباب كانت وراء هزيمة الفراعنة وحرمانهم من اللقب الثامن في تاريخهم.

فالعامل البدني كان مؤثرا إلى حد بعيد، إذ بدأ المنتخب المصري الشوط الأول من المباراة بزخم عال، وبذل مجهودات كبيرة توجت بهدف نظيف انتهى به الشوط الأول.

لكن مع هذه الجهود، ودرجة الحرارة والرطوبة العالية في ملعب دانجوندجي في مدينة ليبروفيل في الغابون تعرض لاعبو مصر إلى الإرهاق عكس اللاعبين الكاميرونيين المعتادين على تلك الأجواء والذين يمتلكون لياقة بدنية أعلى مكنتهم من التعادل ثم تسجيل الهدف القاتل.
أدى الحارس المخضرم عصام الحضري أداء متميزا في كل مباريات البطولة. لكن الغريب كان تراجع مستواه إلى حد بعيد في المباراة النهائية.
ويعزو البعض ذلك التراجع إلى تشتته الذهني بعد الإشادات غير المسبوقة التي نالها بعد مباراة بوركينا فاسو، كما علل البعض ذلك بالمجهود الكبير الذي قدمه في البطولة مع النظر إلى عمره البالغ 44 عاما، وعدم وجود بدائل أخرى بعد إصابة الحارس الأساسي أحمد الشناوي.
وظهر الحضري وهو يتابع الكرة التي ضربها اللاعب الكاميروني نيكولاس نكولو برأسه بين المدافعين دون أن يحاول الارتقاء للتصدي لها فجاء هدف التعادل.
وتكرر المشهد ذلك عندما راوغ اللاعب الكاميروني البديل فانسون أبو بكر المدافع علي جبر ثم سدد الكرة في المرمى دون أن يحاول الحضري الارتقاء لها رغم ضعف الكرة المسددة.
رغم أنه كان الأقوى في البطولة، ولم يتلق إلا هدفا واحدا في كل المباريات التي سبقت النهائي، إلا أن لاعبي الدفاع ارتكبوا أخطاء قاتلة أمام الهجمات الكاميرونية، أهمها تلك الكرة التي أسفرت عن هدف التعادل وتمكن نكولو من تسديدها برأسه دون 

ورغم أن بداية قلب الدفاع أحمد حجازي كانت ممتازة، إلا أن الوضع تغير مع تقدم المباراة، وعدم تشتيت الكرات بعيدا عن منطقة الحارس، فتسببت الأخطاء المشتركة بين حجازي وعلي جبر بخطورة كبيرة على مرمى الحضري، انتهت بالهدف الكاميروني القاتل في الدقيقة 88.
خسر المنتخب المصري خلال البطولة عدة لاعبين مؤثرين بسبب الإصابات، وكان الفراعنة أكبر ضحية لملاعب الغابون السيئة، إذ خسروا خدمات المهاجم مروان محسن والظهير الأيسر محمد عبد الشافي وأحمد حسن "كوكا" والحارس أحمد الشناوي، كما أن اللاعب محمود عبد المنعم "كهربا" كان غائبا بسبب تلقيه بطاقتين صفراوين.
هذه الغيابات جعلت خيارات المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر محدودة جدا وقد قام بتبديل واحد عندما دفع برمضان صبحي على حساب محمود حسن "تريزيغيه" في الشوط الثاني.
وفي الوقت الذي أدخل المدرب البلجيكي للفريق الكاميروني هوغو بروس اللاعب أبوبكر في الشوط الثاني لتعزيز قدرات الفريق الهجومية، لم يقم كوبر بخطوة مماثلة بإشراك لاعب نشيط مثل عمر جابر لتنشيط القوة الهجومية خاصة مع تراجع مردود عبدالله السعيد الذي بذل جهودا كبيرا خلال فترة البطولة.