آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي

اسباب خسارة مصر امام الكاميرون

{clean_title}
خطفت الكاميرون لقب أمم إفريقيا من مصر، يوم الأحد، رغم أن منتخب الفراعنة سجل أولا في المباراة النهائية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة التي انقلبت لصالح منافسه الذي أحرز الكأس الخامسة في تاريخه.

ورصد المتابعون لبطولة أمم أفريقيا وللمباراة النهائية على وجه التحديد 5 أسباب كانت وراء هزيمة الفراعنة وحرمانهم من اللقب الثامن في تاريخهم.

فالعامل البدني كان مؤثرا إلى حد بعيد، إذ بدأ المنتخب المصري الشوط الأول من المباراة بزخم عال، وبذل مجهودات كبيرة توجت بهدف نظيف انتهى به الشوط الأول.

لكن مع هذه الجهود، ودرجة الحرارة والرطوبة العالية في ملعب دانجوندجي في مدينة ليبروفيل في الغابون تعرض لاعبو مصر إلى الإرهاق عكس اللاعبين الكاميرونيين المعتادين على تلك الأجواء والذين يمتلكون لياقة بدنية أعلى مكنتهم من التعادل ثم تسجيل الهدف القاتل.
أدى الحارس المخضرم عصام الحضري أداء متميزا في كل مباريات البطولة. لكن الغريب كان تراجع مستواه إلى حد بعيد في المباراة النهائية.
ويعزو البعض ذلك التراجع إلى تشتته الذهني بعد الإشادات غير المسبوقة التي نالها بعد مباراة بوركينا فاسو، كما علل البعض ذلك بالمجهود الكبير الذي قدمه في البطولة مع النظر إلى عمره البالغ 44 عاما، وعدم وجود بدائل أخرى بعد إصابة الحارس الأساسي أحمد الشناوي.
وظهر الحضري وهو يتابع الكرة التي ضربها اللاعب الكاميروني نيكولاس نكولو برأسه بين المدافعين دون أن يحاول الارتقاء للتصدي لها فجاء هدف التعادل.
وتكرر المشهد ذلك عندما راوغ اللاعب الكاميروني البديل فانسون أبو بكر المدافع علي جبر ثم سدد الكرة في المرمى دون أن يحاول الحضري الارتقاء لها رغم ضعف الكرة المسددة.
رغم أنه كان الأقوى في البطولة، ولم يتلق إلا هدفا واحدا في كل المباريات التي سبقت النهائي، إلا أن لاعبي الدفاع ارتكبوا أخطاء قاتلة أمام الهجمات الكاميرونية، أهمها تلك الكرة التي أسفرت عن هدف التعادل وتمكن نكولو من تسديدها برأسه دون 

ورغم أن بداية قلب الدفاع أحمد حجازي كانت ممتازة، إلا أن الوضع تغير مع تقدم المباراة، وعدم تشتيت الكرات بعيدا عن منطقة الحارس، فتسببت الأخطاء المشتركة بين حجازي وعلي جبر بخطورة كبيرة على مرمى الحضري، انتهت بالهدف الكاميروني القاتل في الدقيقة 88.
خسر المنتخب المصري خلال البطولة عدة لاعبين مؤثرين بسبب الإصابات، وكان الفراعنة أكبر ضحية لملاعب الغابون السيئة، إذ خسروا خدمات المهاجم مروان محسن والظهير الأيسر محمد عبد الشافي وأحمد حسن "كوكا" والحارس أحمد الشناوي، كما أن اللاعب محمود عبد المنعم "كهربا" كان غائبا بسبب تلقيه بطاقتين صفراوين.
هذه الغيابات جعلت خيارات المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر محدودة جدا وقد قام بتبديل واحد عندما دفع برمضان صبحي على حساب محمود حسن "تريزيغيه" في الشوط الثاني.
وفي الوقت الذي أدخل المدرب البلجيكي للفريق الكاميروني هوغو بروس اللاعب أبوبكر في الشوط الثاني لتعزيز قدرات الفريق الهجومية، لم يقم كوبر بخطوة مماثلة بإشراك لاعب نشيط مثل عمر جابر لتنشيط القوة الهجومية خاصة مع تراجع مردود عبدالله السعيد الذي بذل جهودا كبيرا خلال فترة البطولة.