آخر الأخبار
  الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   تخفّيض مدة صلاحية التذكرة الموحّدة لزوّار الأردن إلى 3 أشهر   حسان يبدأ جولة في الجنوب .. ويوعز بصيانة مركز صحي المحمدية   إصابتان بإنقلاب مركبة وتصادم 6 في عمّان   النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها

ماذا لو كان النفط مجانا.. سيكون سعر "تنكة" البنزين 4 دنانير !

{clean_title}
لو أن الأردن يستورد النفط مجانا ولا يدفع مقابله أي ثمن، لأصبح سعر لتر البنزين أوكتان 90 نحو 20 قرشا، وبالتالي لأصبح سعر صفيحة البنزين "التنكة" 4 دنانير، وذلك بناء على معادلة التسعير الحكومية المنشورة على موقع وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
التناقضات في تسعيرة المحروقات الشهرية كثيرة ويصعب حتى على المختصين فهمها أو فك شيفرتها.
من بين تلك التناقضات تقول الحكومة إنها لا تستورد خام برنت الأغلى ثمنا بين أنواع النفط العالمية، بينما تعتمده كسعر أساس في معادلة التسعير الشهرية؛ فلماذا لا تفصح الحكومة عن نوع النفط الذي تستورده والسعر الذي تشتريه؟
تسعيرة المحروقات الشهرية تثير أسئلة كثيرة حول شفافيتها ومصداقية النسب التي تحتسب بها.
لماذا لا يتم إعلان سعر لتر البنزين (السعر المرجعي) في الأسواق العالمية، في التسعيرة الشهرية للمحروقات ليتسنى للمتابعين احتساب سعر البنزين بناء على المعادلة؟
لماذا لا يتم إعلان كلف الشحن البحري من ينبع إلى العقبة، حيث تقول وزارة الطاقة إنه يتغير شهريا، لماذا لا يتم الإفصاح عن هذه الكلف عند التعديل الشهري؟
لماذا لا يتم إعلان كلف النقل البري من العقبة إلى موقع مصفاة البترول في الزرقاء، حيث تقول وزارة الطاقة إنه يتغير شهريا حسب عطاءات النقل؟ ولما لا يتم الإفصاح عن هذه الكلف عند التعديل الشهري؟
لماذا تحسب الحكومة أسعار البنزين بناء على بورصة البنزين العالمية رغم أننا نستورد فقط 50 في المئة من مادة البنزين؟
لماذا لا يتم توحيد وحدات القياس في معادلة التسعير؟
لماذا يرتفع سعر لتر البنزين عند انخفاض سعر النفط وينخفض عند ارتفاع سعر النفط؟
لماذا تتقاضى الحكومة ضريبة على أسعار التأمين البحري والتخزين وضريبة على رسوم المخزون الاستراتيجي وضريبة على الضريبة؟
كما أن معادلة التسعير تحتسب الأسعار على أساس اللتر، وأحيانا أخرى على أساس الطن دون توحيد مرجعية القياس؛ مما يشير إلى غياب الشفافية في التسعير وصعوبة احتساب السعر الحقيقي لبرميل النفط ولسعر لتر البنزين أو السولار.
فعندما تجاوز متوسط سعر برميل النفط في تموز عام 2008 حاجز 98 دينارا (1388 دولارا) وصل سعر صفيحة بنزين أوكتان 90 إلى 14.7 دينار، بمعدل 73.5 قرشا للتر البنزين الواحد، بينما بلغ سعر لتر البنزين أوكتان 90 الآن عند سعر برميل نفط 53.5 دولارا حوالي 66.5 قرشا للتر الواحد.
وعندما وصلت صفيحة البنزين إلى أقصى سعر لها في تموز عام 2014 ببلوغها 17.1 دينار بمعدل 85 قرشا للتر البنزين الواحد، بينما كان متوسط سعر برميل نفط برنت في الأسواق العالمية 80 دينارا (113 دولارا).
حالة تكررت غير مرة في سجل أسعار المشتقات النفطية في المملكة بعد تحرير أسعارها في شباط 2008؛ فسعر صفيحة البنزين في تشرين الثاني عام 2008 كان 7.4 دنانير عندما كان سعر برميل النفط 39 ديناراً (55 دولارا).
بينما ارتفع سعر صفيحة البنزين في آب الماضي إلى 12.44 دينار، رغم أن سعر متوسط برميل النفط هبط إلى 38 دينارا (53.5 دولار).
تناقضات مذهلة وعجيبة دون مرجعية قياسية ثابتة!