آخر الأخبار
  القضاء ينظر في قضيتين لحل حزبين .. و 3 أحزاب تتجه للدمج   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن   "الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات .. أسماء   طقس لطيف إلى دافئ نسبيا والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات   تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة

ماذا قالت "نيويورك تايمز" عن نتيجة مباشرة للقاء الملك بترمب ؟

{clean_title}
عزت صحيفة النيويورك تايمز التحول الكبير في سياسة الادارة الاميركية الجديدة حيال قضايا المنطقة ولا سيما الاستيطان الاسرائيلي في الارضي الفلسطينية المحتلة الى اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الاميركي دونالد ترمب امس الخميس.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأميركي ترمب يتبنى بعض الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لسلفه باراك أوباما، بما في ذلك تحذير إسرائيل من مغبة المضي قدماً في بناء المستوطنات، والطلب من روسيا الانسحاب من شبه جزيرة القرم والتهديد بفرض عقوبات على طهران بعد إجرائها اختبارات لصواريخ بالستية.

وكان البيت الأبيض اعتبر أن بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو توسعة المستوطنات القائمة 'قد لا تكون عاملاً مساعداً' لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مؤكدا ان الرئيس ترمب لم يتخذ بعد موقفاً رسمياً حيال هذا الموضوع.

وجاء اللقاء الذي جمع ترمب بجلالة الملك، وهو من أكثر القادة الذين يحظون باحترام كبير لدى الإدارة الأميركية، قبل لقاء مرتقب يجمع ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

والأردن من أشد الدول معارضة لبناء مستوطنات إسرائيلية جديدة أو توسيع القائم منها.

أما بالنسبة للسياسة الأميركية تجاه روسيا اشارت الصحيفة الى تصريحات السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي التي قالت فيها ان بلادها لن ترفع العقوبات المفروضة على روسيا دون أن تتوقف الأخيرة عن العبث باستقرار أوكرانيا وتسحب قواتها من شبه جزيرة القرم.

وفيما يخص إيران، قالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية الجديدة تعمل حالياً على إعداد عقوبات اقتصادية شبيهة بتلك التي فرضتها إدارة الرئيس السابق على إيران قبل أكثر من عام. ومع ذلك، لم يُظهر البيت الأبيض أي نية لتقويض الاتفاق النووي الإيراني، رغم الانتقادات الشديدة التي وجهها ترمب له خلال حملته الانتخابية.

وبالعودة إلى ملف المستوطنات، قالت الصحيفة إن نتنياهو لن يكون مسروراً بالتصريحات الأخيرة للبيت الأبيض، وخاصة أن حكومته الائتلافية كانت ترى أن فوز ترمب بالرئاسة الأميركية سيطلق العنان لها من أجل زيادة أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي أعقاب تنصيب الرئيس الأميركي ترمب ، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عزمها الموافقة على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وأتبعت ذلك بخطط لبناء ثلاثة الاف وحدة إضافية.

وكان نتنياهو تعهد الأربعاء الماضي ببناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، والتي ستكون الأولى منذ عدة سنوات.

ولفتت الصحيفة الى ان نتنياهو يرى أنه بات متحرراً من القيود التي فرضتها عليه واشنطن خلال السنوات الماضية، وهو ما شجعه على إطلاق مثل هذه التصريحات.

وكان ترمب تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، إلا أن البيت الأبيض قرر التمهل في اتخاذ هذه الخطوة خوفاً من حدوث ردود فعل عنيفة على الخطوة.

وقال البيت الأبيض في بيان امس 'إذا كنا لا نعتقد أن وجود المستوطنات عقبة في طريق السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع تلك الموجودة خارج حدودها الحالية قد لا يساعد على تحقيق هذا الهدف'.

وأشار البيان إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب 'لم تتخذ موقفا رسميا من النشاط الاستيطاني' وتتطلع لإجراء مناقشات عندما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترمب في وقت لاحق هذا الشهر.

ويعتبر هذا البيان تحولا كبيرا عن التصريحات السابقة التي أطلقها الرئيس الأميركي للدفاع عن بناء المستوطنات الإسرائيلية، وذلك قبل أسبوعين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة للقاء الرئيس ترمب.

واعرب ترمب خلال مراسم أداء وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيلرسون اليمين القانونية التي اقيمت في البيت الابيض الليلة الماضية، عن قناعته أن هناك فرصة سانحة حاليا لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الاوسط رغم الظروف الصعبة التي تمر بها هذه المنطقة.

وأضاف إن الوقت قد حان لاعادة النظر في السياسة الخارجية الأميركية بما فيها السياسية حيال الشرق الاوسط.