آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

لماذا بكى ملك المغرب محمد السادس؟

Thursday
{clean_title}
أثارت صورة للملك محمد السادس بعد إلقائه خطابه الثلاثاء 31 يناير/ كانون الثاني 2017 في القمة الـ28 لقادة دول الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا انتباه الكثير من النشطاء على الشبكات الاجتماعية بالمغرب.

وتناقل رواد الشبكات الاجتماعية الصورة، وقالوا إنها للملك وهو يبكي بعد إلقائه لخطاب أمام القادة الأفارقة، عبَّر فيه محمد السادس عن سعادته بعودة بلاده أخيراً إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام 33 عاماً.

إلا أن نشطاء آخرين قالوا إن الملك لم يكن يبكي فعلا، "بل ظهر كذلك فقط بسبب أضواء الكاميرات

العودة إلى البيت

وحظي الخطاب الذي وجَّهه العاهل المغربي باهتمام كبير من المغاربة والفاعلين السياسيين والمحللين.

وتحدث الملك عن "سعادته بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي الذي شبَّهه بعودة الابن إلى منزله بعد غياب طويل".

وقال: "كم هو جميل هذا اليوم الذي أعود فيه إلى البيت بعد طول غياب، كم هو جميل هذا اليوم الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه، فإفريقيا قارتي، وهي أيضاً بيتي. لقد عدت أخيراً إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعاً".

وأضاف العاهل المغربي بخطابه: "لقد حان موعد العودة إلى البيت، ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الإفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا".