آخر الأخبار
  القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR   عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025

لماذا بكى ملك المغرب محمد السادس؟

{clean_title}
أثارت صورة للملك محمد السادس بعد إلقائه خطابه الثلاثاء 31 يناير/ كانون الثاني 2017 في القمة الـ28 لقادة دول الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا انتباه الكثير من النشطاء على الشبكات الاجتماعية بالمغرب.

وتناقل رواد الشبكات الاجتماعية الصورة، وقالوا إنها للملك وهو يبكي بعد إلقائه لخطاب أمام القادة الأفارقة، عبَّر فيه محمد السادس عن سعادته بعودة بلاده أخيراً إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام 33 عاماً.

إلا أن نشطاء آخرين قالوا إن الملك لم يكن يبكي فعلا، "بل ظهر كذلك فقط بسبب أضواء الكاميرات

العودة إلى البيت

وحظي الخطاب الذي وجَّهه العاهل المغربي باهتمام كبير من المغاربة والفاعلين السياسيين والمحللين.

وتحدث الملك عن "سعادته بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي الذي شبَّهه بعودة الابن إلى منزله بعد غياب طويل".

وقال: "كم هو جميل هذا اليوم الذي أعود فيه إلى البيت بعد طول غياب، كم هو جميل هذا اليوم الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه، فإفريقيا قارتي، وهي أيضاً بيتي. لقد عدت أخيراً إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعاً".

وأضاف العاهل المغربي بخطابه: "لقد حان موعد العودة إلى البيت، ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الإفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا".