آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

لماذا بكى ملك المغرب محمد السادس؟

Wednesday
{clean_title}
أثارت صورة للملك محمد السادس بعد إلقائه خطابه الثلاثاء 31 يناير/ كانون الثاني 2017 في القمة الـ28 لقادة دول الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا انتباه الكثير من النشطاء على الشبكات الاجتماعية بالمغرب.

وتناقل رواد الشبكات الاجتماعية الصورة، وقالوا إنها للملك وهو يبكي بعد إلقائه لخطاب أمام القادة الأفارقة، عبَّر فيه محمد السادس عن سعادته بعودة بلاده أخيراً إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام 33 عاماً.

إلا أن نشطاء آخرين قالوا إن الملك لم يكن يبكي فعلا، "بل ظهر كذلك فقط بسبب أضواء الكاميرات

العودة إلى البيت

وحظي الخطاب الذي وجَّهه العاهل المغربي باهتمام كبير من المغاربة والفاعلين السياسيين والمحللين.

وتحدث الملك عن "سعادته بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي الذي شبَّهه بعودة الابن إلى منزله بعد غياب طويل".

وقال: "كم هو جميل هذا اليوم الذي أعود فيه إلى البيت بعد طول غياب، كم هو جميل هذا اليوم الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه، فإفريقيا قارتي، وهي أيضاً بيتي. لقد عدت أخيراً إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعاً".

وأضاف العاهل المغربي بخطابه: "لقد حان موعد العودة إلى البيت، ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الإفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا".