آخر الأخبار
  المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يهنئ المهندس عادل الصهيبا بتعيينه نائباً لمدير المدينة للتخطيط والتنمية الاقتصادية   جراءة نيوز تهنئ المهندس زياد أبو عرابي بتعيينه مستشاراً لرئيس لجنة أمانة عمان   زياد أبو عرابي مستشاراً وعادل الصهيبا نائباً لمدير المدينة للتخطيط - تنقلات ادارية واسعة في امانة عمان   ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع السوق اليابان   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي   ضبط اعتداءات على المياه في جنوب عمّان وحفارة مخالفة في الصفاوي   البنك الأوروبي للتنمية: اقتصاد الأردن يتجه للنمو 2.8% في 2027   إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند   إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86.80 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة الخميس ولطيف حتى الأحد   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية

قطر وإسرائيل تتآمران للإطاحة بالرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اكد مصدر مطلع  وجود معلومات تتعلق بخطة أعدّتها جهات خارجية، بالتنسيق مع سياسيين موريتانيين لإسقاط الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ونقلت عن مصادر وصفتها بشديدة الاطلاع أن رحيل نظام ولد عبد العزيز لم يعد أمنية لدى قادة المعارضة أو دعاية سياسية يراد من خلالها المناورة للحصول على مكاسب سياسية، بل إنه أصبح حقيقة لا مراء فيها.

وأشارالمصدر الى أن الأميركيين والفرنسيين حسموا أمرهم مع الأمير القطري، بالتنسيق مع أبرز رموز المعارضة الموريتانية، واتفقوا مع قطر والجهات الداخلية والمعارضة على خطة أعدّوها بإحكام بعد عقد صفقة بين أهم رموز المعارضة الموريتانية، تمّ من خلالها تقاسم الأدوار والكعكة السياسية في البلد. وقالت: إن هذه الخطة تقضي بتعبئة كل الوسائل المادية والسياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية لفرض الأمر الواقع على نظام ولد عبد العزيز، بمساعدة مالية من دولة قطر، التي ستظل بعيدة عن واجهة التصعيد، وأن تسلم الأموال للإسلاميين من خلال قنوات مالية معروفة وآمنة، على أن يُشاع في أوساط المنسقية أن هذه الأموال هي دعم من رجل الأعمال ولد بعماتو والرئيس علي ولد محمد فال.

كما تقضي الخطة بأن تتأخر قناة "الجزيرة" القطرية بتغطية الحدث في نواكشوط، وأن تظل قطر ترسل إشارات إيجابية الى النظام الموريتاني الحالي في إطار التعاون بين البلدين.

وأكد المصدر المطلع أن من بين ما جرى الاتفاق عليه أن تتمتع الولايات المتحدة وفرنسا بمزايا اقتصادية مهمة، وأن تتوطد العلاقات الموريتانية مع الدولتين أكثر، بحيث تكون لهما الأولوية في الكثير من المشاريع المقبلة عليها موريتانيا في مجال الصيد والنفظ والأمن في الساحل. وتريد قطر وحلفاؤها إعادة الاعتبار إلى الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع وإعادته إلى موريتانيا متمتعاً بجميع حقوقه السياسية مع ضمانات أمنية بعدم الملاحقة. وتنصّ الخطة على أن تكون هناك مرحلة انتقالية قصيرة يترأسها حتماً الرئيس الأسبق علي ولد محمد فال، وأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع أحزاب المعارضة، بما فيها المشاركة في الحوار. أما الرئيس الموريتاني المقبل فيستحسن أن يكون من الحركة الإسلامية الموريتانية، وفق الخطة التي رواها المصدر، الذي يضيف: إن يساريين موجودين في فرنسا وأميركا ورجال أعمال يلعبون دوراً هاماً في تفعيل الجبهة الدولية، التي تراهن على حسم رحيل النظام، من بينهم عبد القدوس ولد اعبيدنه المتجول ومحمد ولد بوعماتو المقيم في المغرب وقادة سياسيون كبار. كذلك تعول الدول المعنية في حسم إطاحة ولد عبد العزيز داخلياً على قادة عسكريين كبار، تقاعد بعضهم مع إطاحة ولد الطايع، وتقاعد البعض الآخر مع تسلم الرئيس ولد عبد العزيز للسلطة. ولا تستبعد المصادر أن يكون للتيار الإسلامي تنسيق يعوّل عليه في أوساط ضباط قريبة من قادتها القبليين ومتعاطفين مع مشايخها. وبالنسبة للدور الإسرائيلي، تقول الصحيفة: إن إسرائيل تسعى في الوقت الذي يواجه فيه النظام الموريتاني هذه المعارضة الشرسة إلى تصفية حساباتها مع الرئيس الموريتاني من خلال منظمات شبابية تدّعي الدفاع عن حقوق الأرقاء والزنوج في موريتانيا، وأصبحت هذه المنظمات تشكل خطراً حقيقياً على ولد عبد العزيز.