
جراءة نيوز - عمان : أثارت مظاهرة الطلاب اليهودية العربية المشتركة في جامعة تل أبيب، في إطار نشاطات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وتخليد ضحاياها، ردود فعل هستيرية في أوساط اليمين الإسرائيلي، فخرجوا في مظاهرة مضادة وهاجموا الطلبة في الطرف الآخر، وأحرقوا أمامهم علما فلسطينيا مرسوما على لوحة من الكرتون وحاولوا تمزيق الصور على المنصة. وقد تدخلت الشرطة الإسرائيلية بدعوى الفصل بين الطرفين، ولكنها اعتدت على بعض الطلبة العرب واعتقلت طالبين؛ يهوديا من اليمين وعربيا من اليسار.
وكانت قضية هذا النشاط قد تحولت إلى قضية سياسة كبرى، لمجرد قيام الطلبة اليهود والعرب بمبادرة مشتركة كهذه. فاتصل وزير التعليم، غدعون ساعر، مع رئيس جامعة تل أبيب موبخا. وبحثت أحزاب اليمين الموضوع في لجنة المعارف البرلمانية، أمس، وتحول الاجتماع إلى ساحة معركة ضد النواب العرب واليساريين الذين دافعوا عن حق الطلبة في التعبير عن الرأي وعن واجب إدارة جامعة تل أبيب السماح بهذا النشاط، فيما ثار اليمين على مجرد ذكر النكبة. فاعتبروها تقويضا لوجود إسرائيل كدولة يهودية. وهاجموا النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وطالبوه ورفاقه بالانتقال إلى رام الله والعيش فيها. وقارنوا بين نشاط النواب العرب والنازية، وعندما نبههم النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، اقترحوا عليه هو أيضا الانتقال إلى رام الله.
وفي ساحة الميدان، بدأ البرنامج بإجراء طقوس أحياء ذكرى شهداء النكبة الفلسطينية، بالضبط مثلما تحيي الحكومة الإسرائيلية ذكرى قتلى الحروب الإسرائيلية عشية احتفالها بتأسيس إسرائيل. حيث أشعلت الشموع وأطلقت الأناشيد الحزينة. وفي الوقت نفسه تم ذكر أسماء 531 قرية فلسطينية كانت إسرائيل قد هدمتها في سنة 1948، لكي لا يعود إليها أصحابها. وألقى الطلبة العرب واليهود كلمات أكدوا فيها على ضرورة إبرام اتفاق سلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني يضع حدا للمأساة ويخرج الشعبين من آثار سياسة الاحتلال والحرب والمعاناة.
وقالت عدي بلوفر، إحدى منظمات هذا النشاط، إن اليمين المتطرف في جامعة تل أبيب، يتصرف مثل اليمين الحاكم في إسرائيل. فهو لا يطيق أن يرى فلسطينيين عقلاء يطرحون قضيتهم الوطنية بشكل معتدل ويتعاونون مع يهود ضد سياسة الاحتلال والتشريد، بل يريدون العرب متطرفين حتى يستغلوهم في حملاتهم الإعلامية ضد الفلسطينيين، ويجمعوا على أكتافهم الأموال لتقوية الاحتلال والاستيطان.
المعروف أن المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، يحيون اليوم الذكرى السنوية الرابعة والستين للنكبة، وذلك بإضراب عام عن العمل والتعليم وبمسيرة إلى بلدة اللجون، وهي إحدى البلدات الفلسطينية المهدومة منذ 1948، وبنشاطات تثقيف لإنعاش الذاكرة الفلسطينية وتعزيز الانتماء الوطني العربي والفلسطيني للأجيال الشابة وإعطاء زخم للنضال ضد الاحتلال ومن أجل الاستقلال الوطني وإيجاد تسوية عادلة لحقوق اللاجئين.
مرشحون عرب يخوضون الانتخابات الاميركية
طهران تلمح لفرصة اتفاق خلال يومين .. حول مقترح الـ7 خطوات
نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع