آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   أمانة عمّان تطلق اسم "شهداء كنيسة حمود" على حديقة في العاصمة   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب

إحراق العلم الفلسطيني في جامعة تل أبيب احتجاجا على إحياء ذكرى النكبة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أثارت مظاهرة الطلاب اليهودية العربية المشتركة في جامعة تل أبيب،  في إطار نشاطات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وتخليد ضحاياها، ردود فعل هستيرية في أوساط اليمين الإسرائيلي، فخرجوا في مظاهرة مضادة وهاجموا الطلبة في الطرف الآخر، وأحرقوا أمامهم علما فلسطينيا مرسوما على لوحة من الكرتون وحاولوا تمزيق الصور على المنصة. وقد تدخلت الشرطة الإسرائيلية بدعوى الفصل بين الطرفين، ولكنها اعتدت على بعض الطلبة العرب واعتقلت طالبين؛ يهوديا من اليمين وعربيا من اليسار.

وكانت قضية هذا النشاط قد تحولت إلى قضية سياسة كبرى، لمجرد قيام الطلبة اليهود والعرب بمبادرة مشتركة كهذه. فاتصل وزير التعليم، غدعون ساعر، مع رئيس جامعة تل أبيب موبخا. وبحثت أحزاب اليمين الموضوع في لجنة المعارف البرلمانية، أمس، وتحول الاجتماع إلى ساحة معركة ضد النواب العرب واليساريين الذين دافعوا عن حق الطلبة في التعبير عن الرأي وعن واجب إدارة جامعة تل أبيب السماح بهذا النشاط، فيما ثار اليمين على مجرد ذكر النكبة. فاعتبروها تقويضا لوجود إسرائيل كدولة يهودية. وهاجموا النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وطالبوه ورفاقه بالانتقال إلى رام الله والعيش فيها. وقارنوا بين نشاط النواب العرب والنازية، وعندما نبههم النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، اقترحوا عليه هو أيضا الانتقال إلى رام الله.

وفي ساحة الميدان، بدأ البرنامج بإجراء طقوس أحياء ذكرى شهداء النكبة الفلسطينية، بالضبط مثلما تحيي الحكومة الإسرائيلية ذكرى قتلى الحروب الإسرائيلية عشية احتفالها بتأسيس إسرائيل. حيث أشعلت الشموع وأطلقت الأناشيد الحزينة. وفي الوقت نفسه تم ذكر أسماء 531 قرية فلسطينية كانت إسرائيل قد هدمتها في سنة 1948، لكي لا يعود إليها أصحابها. وألقى الطلبة العرب واليهود كلمات أكدوا فيها على ضرورة إبرام اتفاق سلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني يضع حدا للمأساة ويخرج الشعبين من آثار سياسة الاحتلال والحرب والمعاناة.

وقالت عدي بلوفر، إحدى منظمات هذا النشاط، إن اليمين المتطرف في جامعة تل أبيب، يتصرف مثل اليمين الحاكم في إسرائيل. فهو لا يطيق أن يرى فلسطينيين عقلاء يطرحون قضيتهم الوطنية بشكل معتدل ويتعاونون مع يهود ضد سياسة الاحتلال والتشريد، بل يريدون العرب متطرفين حتى يستغلوهم في حملاتهم الإعلامية ضد الفلسطينيين، ويجمعوا على أكتافهم الأموال لتقوية الاحتلال والاستيطان.

المعروف أن المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، يحيون اليوم الذكرى السنوية الرابعة والستين للنكبة، وذلك بإضراب عام عن العمل والتعليم وبمسيرة إلى بلدة اللجون، وهي إحدى البلدات الفلسطينية المهدومة منذ 1948، وبنشاطات تثقيف لإنعاش الذاكرة الفلسطينية وتعزيز الانتماء الوطني العربي والفلسطيني للأجيال الشابة وإعطاء زخم للنضال ضد الاحتلال ومن أجل الاستقلال الوطني وإيجاد تسوية عادلة لحقوق اللاجئين.