آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

108 آلاف إمرأة مقترضة من البنوك في الأردن

{clean_title}
بلغ الدخل السنوي للأسر في الأردن خلال عام 2015 حوالي 14.04 مليار دينار، فيما بلغت مديونية الأفراد 9.748 مليار دينار، حيث إرتفعت نسبة مديونية الأفراد الى دخلهم لتصل الى 69.2% وذلك بسبب إرتفاع إلتزامات الأفراد بشكل يفوق النمو في دخلهم نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وتداعياتها السلبية على الأردن، وفقاً لما جاء بتقرير الإستقرار المالي لعام 2015 والصادر عن البنك المركزي الأردني.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى دراسة جمعية البنوك الأردنية التي صدرت عام 2016 ، والتي تؤكد بأن عدد المودعين في جميع البنوك العاملة في الأردن بلغ نحو مليونين مودع وأن ثلثهم تقريباً من النساء، وبلغ عدد المقترضين من البنوك حوالي 565 ألف مقترض وتشكل النساء 19.2% منهم وبعدد 108480 مقترضة.

ونبه التقرير لمخاطر إقراض الأفراد وطالب البنوك بدراسة التوسع في إقراضهم بشكل يأخذ بعين الإعتبار تطور هذه المخاطر، والمتمثلة في إرتفاع حجم مديونية الأفراد بشكل يفوق النمو في دخلهم وصافي ثروتهم. علماً بأنه وخلال عام 2015 قدم الأفراد حوالي 346 ألف طلب للحصول على تسهيلات جديدة تم رفض 45 ألف طلب وبنسبة 13.1%.

وبتوزيع القروض الممنوحة للأفراد حسب نوع القرض، فتبين بأن 37.9% منها قروض سكنية، و 34% سلف شخصية، و 16.5% قروض سيارات.

وبينت دراسة تمت بموافقة البنك المركزي بأن نسبة المواطنين البالغين الذين يملكون حساباً بنكياً بلغت 62%، أما الذين لا يملكون حساباً بنكياً فتراوحت أسباب إحجامهم ما بين عدم الحاجة للخدمات المالية المقدمة من البنوك (69%)، وعدم ثقتهم بالبنوك (22%)، ولأسباب دينية (9%).

أما مصادر الإقتراض للمواطنين البالغين الذين إقترضوا خلال العام الماضي (2014)، فقد بينت النتائج بأن 46% منهم إقترضوا من العائلة أو الأصدقاء، و 40% إقترضوا من البنوك، و 11% من مؤسسات التمويل الأصغر.

وأشار التقرير الى أن مؤسسات التمويل الأصغر تركز خدماتها على النساء لغايات تمكينهن وزيادة مشاركتهن الإقتصادية، وقد بلغت قروض شركات التمويل الأصغر لكلا الجنسين 180 مليون دينار مع نهاية عام 2015.

وتضيف "تضامن" بأن العنف ضد النساء العاملات يتخذ شكلاً جديداً بظاهرة إستيلاء الأزواج على رواتب زوجاتهم الآخذه في الإنتشار بشكل كبير وبطرق مختلفة كالإبتزاز والخداع والإحتيال إن لم تكن بالإكراه، وقد وصل الأمر ببعضهم الى إستلام بطاقات الصراف الآلي لسحب رواتب الزوجات فور تحويل الرواتب الى حساباتهن ، إضافة الى إرغامهن على الحصول على قروض لصالحهم، أو كفالة القروض البنكية لشراء العقارات والسيارات بأسمائهم، وإذا ما وقفت الزوجات في وجه هذه التصرفات تبدأ الخلافات الزوجية بالتهديد بمنعهن من العمل وممارسة العنف ضدهن وقد تنتهي العلاقات بالطلاق إذا أصرت الزوجة على موقفها، وتضطر الزوجات الى تسديد القروض من رواتبهن.

وتؤكد "تضامن" على أن التمكين الإقتصادي للنساء لا يقتصر فقط على مشاركتهن الإقتصادية بمختلف النشاطات فحسب ، بل يمتد ليشمل قدرتهن على التصرف بأموالهن بكل حرية وإمكانية تملكهن للعقارات والأراضي ، وتسهيل عملية وصولهن للموارد المختلفة ، وتأمين مستقبلهن ومستقبل عائلتهن وأولادهن في حال أصبحهن يرأسن أسرهن لأي سبب كالطلاق أو الوفاة أو الهجر.