آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

سيناريوهات متباينة لمصير طرح الثقة بوزير الداخلية.. التعديل الوزاري او التأجيل "تفاصيل"

{clean_title}
تنتهي يوم غد الجمعة المهلة، التي طلبتها الحكومة لتأجيل التصويت على طرح الثقة بوزير الداخلية سلامة حمّاد، والتي جاءت بناء على مذكرة نيابية موقعة من 47 نائبا، تتهم الوزير بالتقصير في معالجة عملية الكرك الإرهابية قبل اسابيع.
وحسب الدستور فمن المفترض أن يتم التصويت على طرح الثقة بالوزير حماد تحت القبة في جلسة الأحد المقبل، إلا أن سيناريوهات مختلفة تبرز قبل الوصول إلى محطة الأحد، يتصدرها احتمال لجوء رئيس الوزراء هاني الملقي إلى تعديل وزاري، يطال حقيبة الداخلية قبل انتهاء المهلة المحددة، وبذلك تصبح المذكرة بحكم المنتهية.
اما السيناريو الآخر، بحسب نواب، فهو الذهاب لطرح الثقة بالوزير، خلال الجلسة المقبلة، حيث يتطلب حجب الثقة عن الوزير تصويت 66 نائبا على حجبها، لكي يستقيل، فيما يحسب الغائب والممتنع عن التصويت بمثابة المانح للثقة للوزير.
ويتحدث نواب عن سيناريو آخر، يتلخص بامكانية ارجاء مجلس النواب طرح الثقة بالوزير إلى ما بعد الانتهاء من اقرار الموازنة العامة للدولة، على اعتبار أن المجلس سيشرع الأحد بمناقشة الموازنة، وهو استحقاق دستوري ضاغط، لا يجوز تجاوزه والقفز عنه إلى جدول آخر.
وهذا ما يذهب اليه النائب القانوني مصطفى ياغي، الذي يقول إن المهلة الدستورية تنتهي غدا الجمعة، "وهي مهلة طلبتها الحكومة لبيان وجهة نظرها”، فيما نوه إلى أن مسألة التصويت على الثقة وموعده يعود لجدول أعمال الجلسة، "ويمكن أن لا يتم ادراج المذكرة على جدول أعمال جلسة الأحد، وهو خيار يعود لرئيس المجلس، ولا يمكن أن يقال بان ذلك الخيار تجاوز على الدستور، باعتبار أن المجلس يناقش جدول أعمال آخر، وهو استحقاق دستوري ايضا”.
ويتفق النائب القانوني عبد المنعم العودات مع رأي ياغي، مشيرا إلى أن المهلة الممنوحة (عشرة أيام) هي للحكومة وليست لمجلس النواب، "وبالتالي يجوز للمجلس أن يدرجها في أي وقت يشاء، وليس بالضرورة التقيد بانتهاء مهلة العشرة أيام”.
وما بين السيناريو هذا وذاك، يبرز سيناريو آخر، تختلف في تفسيره وجهات النظر، وهو يتحدث عن قيام لجنة تقصي الحقائق النيابية حول احداث الكرك، بالطلب من المجلس تأجيل طرح الثقة بالوزير حماد، ريثما تنهي أعمالها، وهو الأمر الذي يختلف حوله قانونيون بين من يعتبره تجاوزا على الدستور، وبين من يراه مبررا.
وفق ما يمكن قراءته في اروقة مجلس النواب، فان سواد النواب يمنّون النفس بالذهاب للحل الاسهل، والذي يتمثل في اجراء تعديل وزاري قبل انتهاء المهلة، فيما لم يعد مستبعدا، بحسب بعض المؤشرات، اجراء التعديل الوزاري المرتقب اليوم الخميس. كذلك، تطرح مصادر مطلعة سيناريو آخر، يتضمن الطلب من الوزير حماد تقديم استقالته من الحكومة، مع ارجاء التعديل الوزاري قليلا.
وبحسب نائب، طلب عدم نشر اسمه، فان مذكرة حجب الثقة استحقاق دستوري، تم إدراجها على جدول أعمال الجلسة، وبدأ النواب النظر فيها، وقد قطع المجلس نصف الطريق فيها، وهذا تجلى في قيام الحكومة بطلب التأجيل. ويخلص النائب للقول أن ذلك "يعني وجوب التصويت وسماع رد الحكومة” الأحد.