مصادر امنية : "لص عبدون" أطلق النار على مكافحة التسول الإثنين الماضي

قال مصدر في الأمن العام ان اللص الذي أردي قتيلا امس في عبدون، كان نفسه مطلق النار على رجال التنمية الإجتماعية قبل يومين.
لص عبدون دخل ليلة البارحة الى احد المنازل وقام بكسرالزجاج محاولا الدخول، فأطلق صاحب المنزل النار عليه وأرداه قتيلا.
مدعي عام الجنايات الكبرى أشرف العبدالله أمر بتوقيف قاتل اللص 15 يوما على ذمة التحقيق، إلا انه بعد مضي ساعات قرر استرداد مذكرة التوقيف وإخلاء سبيله.
وبينت نتائج التحقيق ان الحادثة تعتبر وفق قانون العقوبات دفاعا شرعيا عن النفس لأن القاتل ارتكب جريمته عندما شاهد اللص يحمل سلاحا في منزله.
ويذكر ان مجموعة من موظفي وزارة التنمية الاجتماعية كانوا يقومون بمهامهم بالقرب من دوار الشرق الأوسط قبل يومين حيث قام مجهول بإطلاق النار عليهم ولاذ بالفرار.
وكشفت التحقيقات ان الرصاصات التي اطلقت على فريق وزارة التنمية الإجتماعية خرجت من نفس المسدس الذي كان يحمله اللص، وانه من اصحاب الأسبقيات وفي سجله الأمني 60 قيدا.
عميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية الدكتور فياض القضاة قال اذا تعرض الانسان على جسمه او عرضه او ماله ولم يستطع رد الاعتداء الا بوسيلة تلحق الأذى او تؤدي الى القتل فان القتل يعتبر دفاعا شرعيا.
من جهته قال الخبير القانوني أحمد النجداوي ان ايقاف قاتل اللص يعد اجراء اداريا لغايات امنية، وفي مثل هذه الحالات يمكن الافراج عنه بكفالة.
وأكد المحامي الدكتور صخر الخصاونة ما قاله النجداوي قائلا ان اي جريمة تقع يجب التحقيق فيها بشكل مباشر وان التوقيف لا يعتبر عقوبة بل مرحلة لاستكمال اجراءات التحقيق.
وتعطي المادة 114/4 المدعي العام الحق باسترداد مذكرة التوقيف واخلاء سبيل المشتكى عليه في جناية او جنحة.