آخر الأخبار
  إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام   هام من الحكومة للعاملين مستقبلاً في "قطاع التعليم" في الأردن   وزير الأوقاف: أموال الزكاة تحت الرقابة والتدقيق وتُوجَّه كاملةً إلى مستحقيها   تفعيل البوابات الإلكترونية في مطار مدينة عمّان لتسريع إجراءات السفر   ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   تركيب 75% من وحدات إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية   توافق على تنظيم ممارسة الأطباء العامين والأسنان التجميل غير الجراحي ضمن إطار تشريعي   5.1 مليار دينار حجم التداول العقاري خلال 9 أشهر بانخفاض 1%   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   تسجيل 6046 شركة في الأردن خلال 9 اشهر   مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   توضيح من الأمن العام بشأن حقيقة فقدان 3 أحداث داخل مجاري تصريف الأمطار   محافظ إربد يوضح حقيقة ما جرى: أحداث اختبأوا داخل عبارة هربًا من موظفي التنمية   كم بلغت أسعار الذهب والليرات في الأردن الأربعاء؟   حداد يطالب بحلول عاجلة بعد فاجعة الطريق الخلفي في العقبة   أول هطول مطري قد يحوّل الطرق إلى مصائد خطرة .. تحذير مهم للسائقين   طقس معتدل في أغلب المناطق الأربعاء   تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021

محللون: قد تموت الازمة وقد يبقى سلامة حماد

Wednesday
{clean_title}
بعث التصرف الذي قام به وزير الداخلية سلامة حماد تحت قبة مجلس النواب احتجاجا على طلب نائب رئيس الوزراء محمد الذنيبات بتأجيل مذكرة طرح الثقة، الكثير من الأسئلة حول عدم قدرة الوزير على ضبط ايقاعه بالعلن، وعن كيفية إدارته للأمور من خلف الكواليس.

وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات اخذ دور رئيس الوزراء هاني الملقي المنشغل بعزاء والدته، وطلب من رئيس مجلسس النواب عاطف الطراونة تأجيل التصويت على مذكرة طرح الثقة بحماد، واعطاء الحكومة المهلة المتاحة وفق الدستور لمدة 10 أيام، الأمر الذي أثار غضب سلامة حماد وكأنه تفاجأ بالقرار وبدأ بضرب الطاولة والصراخ رفضا واحتجاجا على طلب ذنيبات، وكأن الرجلين لم يتحدثا من قبل بالموضوع.

الكاتب والإعلامي الدكتور مهند المبيضين يقول إن وزير الداخلية سلامة حماد جعل من نفسه عبئا على الحكومة والدولة،، وبعض الوزراء اصلا لا يتحدثون معه بحسب ما نقله له مقربون من مصنع صدور القرار.

وأكد المبيضين أن سلامة حماد فشل في ضبط إيقاع حركة يده تحت القبة وفي العلن، متسائلا عن إمكانية ضبط ايقاع وزارةة مثل الداخلية في السر والمكاتب.

وتابع المبيضين: "ماحدث تحت قبة المجلس سابقة خطيرة في عدم الاحترام من قبل وزير لمن هو مقام الرئيس، وهو تجاوزز على الاعراف، وعدم احترام لمجلس الامة، وزاد من خسارة سلامه حماد بازمة جديدة مع الحكومة، ومع المجمتع الذي شاهد كيف قلل الرجل من هيبة الحكومة والمجلس".

وأضاف: "حالة الغضب الشعبي زادت بعد حادثة المجلس، وحماد لا زال يظن انه في زمن الثمانينيات، والمشهد في النهايةة سيكون تحت عنوان "قد تموت الازمة وقد يبقى حماد"... تحت مقولة مش وقته.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي راكان السعايدة إن الثقة بين المواطن والحكومة منعدمة إلى حد كبير بالنظر إلى جملةة أحداث وسياسات متنوعة، سياسية وأمنية واقتصادية، تركت أثرا سلبيا على اتجاهات الرأي العام، وتشكل حالة التصادم السياسي الواضح بين الوزيرين الذنيبات وحماد، وبشكل علني، دليلا صادما على حالة انعدام التناغم داخل الحكومة وهو ما يعني أن الحكومة بوضعها الحالي وفي ظل الظروف الداخلية والإقليمية الصعبة ليست عامل اطمئنان للناس.

وأضاف السعايدة : أعتقد أن الحكومة بوضعها الحالي وعدم تماسكها، ستكون عاملا أساسيا في زيادة الثغرات في الجدارر الوطني الذي يستفيد منه الخصوم.

وختم السعايدة تصريحاته قائلا: من الواضح أن عدم التماسك كشف عن حالة من عدم التنسيق بين أركان الحكومة خصوصاا في قصة الثقة بوزير الداخلية وهو واضح في طبيعة رد فعل الوزير حماد على طلب الذنيبات تأجل التصويت على مذكرة طرح الثقة، وأن يخرج التناقض وردود الفعل التي تعكس خلاف داخل الحكومة علنا فهذا أمر سيفضى إلى أن الحكومة ستكون مأزومة داخلها ومأزومة على مستوى علاقتها بالمواطنين والقضايا الوطنية.

بدوره، قال النائب الدكتور مصلح الطراونة والذي تبنى مذكرة طرح الثقة إن ما حصل تحت قبة البرلمان يدل على هشاشةة الاداء الحكومي وتواصل الوزراء مع بعضه البعض يصل إلى مرحلة الانعدام.

وأكد الطراونة أن ما جرى تحت القبة هو انتصار لمجلس النواب لمن يقرا المشهد السياسي جيدا، لذلك يجب علينا قراءةة المشهد من رد فعل وزير الداخلية.

وكان 47 نائباً وقعوا على مذكرة نيابية تبناها النائب مصلح الطراونة تطلب طرح الثقة بوزير الداخلية، محملينه مسؤولية ماا وصفوه بـ "التقصير الأمني" الذي افضى الى استشهاد 7 من قوات الأمن والدرك ومواطنين وسائحة أجنبية، قبل أن يستشهد 4 آخرين في عملية "قريفلا" الأمنية.