آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

محللون: قد تموت الازمة وقد يبقى سلامة حماد

Tuesday
{clean_title}
بعث التصرف الذي قام به وزير الداخلية سلامة حماد تحت قبة مجلس النواب احتجاجا على طلب نائب رئيس الوزراء محمد الذنيبات بتأجيل مذكرة طرح الثقة، الكثير من الأسئلة حول عدم قدرة الوزير على ضبط ايقاعه بالعلن، وعن كيفية إدارته للأمور من خلف الكواليس.

وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات اخذ دور رئيس الوزراء هاني الملقي المنشغل بعزاء والدته، وطلب من رئيس مجلسس النواب عاطف الطراونة تأجيل التصويت على مذكرة طرح الثقة بحماد، واعطاء الحكومة المهلة المتاحة وفق الدستور لمدة 10 أيام، الأمر الذي أثار غضب سلامة حماد وكأنه تفاجأ بالقرار وبدأ بضرب الطاولة والصراخ رفضا واحتجاجا على طلب ذنيبات، وكأن الرجلين لم يتحدثا من قبل بالموضوع.

الكاتب والإعلامي الدكتور مهند المبيضين يقول إن وزير الداخلية سلامة حماد جعل من نفسه عبئا على الحكومة والدولة،، وبعض الوزراء اصلا لا يتحدثون معه بحسب ما نقله له مقربون من مصنع صدور القرار.

وأكد المبيضين أن سلامة حماد فشل في ضبط إيقاع حركة يده تحت القبة وفي العلن، متسائلا عن إمكانية ضبط ايقاع وزارةة مثل الداخلية في السر والمكاتب.

وتابع المبيضين: "ماحدث تحت قبة المجلس سابقة خطيرة في عدم الاحترام من قبل وزير لمن هو مقام الرئيس، وهو تجاوزز على الاعراف، وعدم احترام لمجلس الامة، وزاد من خسارة سلامه حماد بازمة جديدة مع الحكومة، ومع المجمتع الذي شاهد كيف قلل الرجل من هيبة الحكومة والمجلس".

وأضاف: "حالة الغضب الشعبي زادت بعد حادثة المجلس، وحماد لا زال يظن انه في زمن الثمانينيات، والمشهد في النهايةة سيكون تحت عنوان "قد تموت الازمة وقد يبقى حماد"... تحت مقولة مش وقته.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي راكان السعايدة إن الثقة بين المواطن والحكومة منعدمة إلى حد كبير بالنظر إلى جملةة أحداث وسياسات متنوعة، سياسية وأمنية واقتصادية، تركت أثرا سلبيا على اتجاهات الرأي العام، وتشكل حالة التصادم السياسي الواضح بين الوزيرين الذنيبات وحماد، وبشكل علني، دليلا صادما على حالة انعدام التناغم داخل الحكومة وهو ما يعني أن الحكومة بوضعها الحالي وفي ظل الظروف الداخلية والإقليمية الصعبة ليست عامل اطمئنان للناس.

وأضاف السعايدة : أعتقد أن الحكومة بوضعها الحالي وعدم تماسكها، ستكون عاملا أساسيا في زيادة الثغرات في الجدارر الوطني الذي يستفيد منه الخصوم.

وختم السعايدة تصريحاته قائلا: من الواضح أن عدم التماسك كشف عن حالة من عدم التنسيق بين أركان الحكومة خصوصاا في قصة الثقة بوزير الداخلية وهو واضح في طبيعة رد فعل الوزير حماد على طلب الذنيبات تأجل التصويت على مذكرة طرح الثقة، وأن يخرج التناقض وردود الفعل التي تعكس خلاف داخل الحكومة علنا فهذا أمر سيفضى إلى أن الحكومة ستكون مأزومة داخلها ومأزومة على مستوى علاقتها بالمواطنين والقضايا الوطنية.

بدوره، قال النائب الدكتور مصلح الطراونة والذي تبنى مذكرة طرح الثقة إن ما حصل تحت قبة البرلمان يدل على هشاشةة الاداء الحكومي وتواصل الوزراء مع بعضه البعض يصل إلى مرحلة الانعدام.

وأكد الطراونة أن ما جرى تحت القبة هو انتصار لمجلس النواب لمن يقرا المشهد السياسي جيدا، لذلك يجب علينا قراءةة المشهد من رد فعل وزير الداخلية.

وكان 47 نائباً وقعوا على مذكرة نيابية تبناها النائب مصلح الطراونة تطلب طرح الثقة بوزير الداخلية، محملينه مسؤولية ماا وصفوه بـ "التقصير الأمني" الذي افضى الى استشهاد 7 من قوات الأمن والدرك ومواطنين وسائحة أجنبية، قبل أن يستشهد 4 آخرين في عملية "قريفلا" الأمنية.