آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

شاهد بالصورة...آخر ماكتب الشهيد سائد المعايطة في مذكراته لابنته كندة!

Thursday
{clean_title}
آخر ماكتبه الشهيد المقدم سائد المعايطة في مذكراته رسالته إلى ابنته 'كندة' في أول أيام التحاقها بالمدرسة في بداية العام الدراسي الحالي ، كلمات وجدانية تظهر أي نوع من الرجال كان الفقيد ، أبوّة حانية ، رؤية إيمانية ثاقبة لمنهج حياة لتكون 'كندة' كما أرادها الشهيد سائد رحمه الله ، (ننقل النص تاليا كما وُجد وكما خطه الشهيد بيده)..

كتب الشهيد سائد لـ 'كندة' وكأنه يعلم أنه والشهادة على ميعاد اذ قال في ما كتب ' قد يأتي وقت في مسيرتكِ لن تجديني بجانبكِ ، فهذه سنة الله في خلقه وحكمته ، ولكن سيأتي يوم وتكونين قد تعلمتِ القراءة والكتابة فتقرأين كلماتي هذه لتعلمي كم كنت أعشقكِ ، ابنتي أنت سعادتي ، وأنتِ فرحتي ، وأنتِ من زرع ابتسامات الحب على شفتي ، وأنتِ من حلّق بقلبي إلى سماء السعادة .'

ابنتي الغالية كندة
'اليوم الأول لكِ في مسيرتكِ التعليمية يبدأ وتبدأ معه الحياة ، شعور جميل أحس به وأنا أراكِ تجهزين حقيبتكِ المدرسية وترتدين ملابسكِ وكأنه يوم عيد بالنسبة لكِ ، هذا اليوم سيبقى راسخاً في ذهنك للأبد ، ولكن يا بنيتي أوصيكِ بالتحلي بالأخلاق الكريمة والتأدب مع معلمتك ، وأن تختاري الصديقة الطيبة صاحبة الخُلق الطيب ، ومن ثم انهلي من بحور العلم والمعرفة لترقي بأعلى المراتب فالعلمُ يبني بيوتا لا عِماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم .

شعور غريب أحسست به اليوم وأنت تخبرينني عن أصدقائك وباص المدرسة، فرأيت في عينيكِ بريق الأمل والنشاط والفرح مع رؤيتي لدموعكِ التي يرتابها الخوف ، وأعلم أن مشواركِ طويل، وقد تواجهكِ عثراتٌ وصعاب ولكن لا تيأسي أو تتكاسلي ، هناك الكثير من الكلمات في جعبتي ولكنها تتلاشى مع فرحتي بكِ ، وقد يأتي وقت في مسيرتكِ لن تجديني بجانبكِ فهذه سنة الله في خلقه وحكمته ولكن سيأتي يوم وتكونين وقتها قد تعلمتِ القراءة والكتابة فتقرأين كلماتي هذه لتعلمي كم كنت أعشقكِ ...ابنتي أنتِ سعادتي ، وأنتِ فرحتي ،وأنتِ من زرع ابتسامات الحب على شفتي ، وأنتِ من حلق بقلبي إلى سماء السعادة

درجت في عشق قلبي وسقيتك من سلسبيل روحي الرقراق وأطعمتك من فؤادي حباً كالترياق.

أملي يا ابنتي أن أرى قدوتك في الجهاد نسيبة ، وخولة بنت الازور في الشجاعة، وعائشة بنت الصديق في العلم ،وخولة بنت سمية في الشهادة ،وأسماء في تحدي الأخطار، وآسية بنت مزاحم في الثبات، ومريم بنت عمران في الصبر، وأم موسى في اليقين ، والخنساء في التضحية، وفاطمة بنت محمد في الحياء.

ابنتي أنسى الدنيا ونبضها عندما أراكِ تلعبين بين يدي ، لو خُيرت بين الدنيا وبين ابتسامتك الحلوة لاخترت بأعلى صوتي ابتسامتك وهي كالشمس تعيد الحياة لقلبي وتنير الأمل لدربي .

لو استطعت يا ابنتي لجعلت حضني مهداً لطفولتك ،ويدي أرجوحة لبراءتك ، أمنياتي لكِ بالتوفيق والنجاح في حياتكِ يا حبيبتي يا صديقتي وفلذة كبدي.

والدك المحب سائد المعايطة .