آخر الأخبار
  عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   المجالي: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة "فرصتك" خلال نحو ساعتين   العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً"   مصر تتقدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" ضد الحكم الفرنسي لوتكسييه   رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!   ترامب عن ميلوني: شخصية لطيفة لكنها أخطأت بشأن إيران   وفاة مشجع مصري أثناء متابعته مباراة مصر والأرجنتين في أحد المقاهي   العراقيون الأكثر تملكًا للعقارات بين غير الأردنيين   إحصائية أمنية: تسجيل 2752 قضية اعتداء على موظفين .. و71 رشوة   الأردن: الاعتداء على ناقلة قطرية في هرمز انتهاك صارخ ومستنكر   تطور مفاجئ في الوجهة المقبلة ليزيد أبو ليلى   رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء

شاهد بالصورة...آخر ماكتب الشهيد سائد المعايطة في مذكراته لابنته كندة!

Wednesday
{clean_title}
آخر ماكتبه الشهيد المقدم سائد المعايطة في مذكراته رسالته إلى ابنته 'كندة' في أول أيام التحاقها بالمدرسة في بداية العام الدراسي الحالي ، كلمات وجدانية تظهر أي نوع من الرجال كان الفقيد ، أبوّة حانية ، رؤية إيمانية ثاقبة لمنهج حياة لتكون 'كندة' كما أرادها الشهيد سائد رحمه الله ، (ننقل النص تاليا كما وُجد وكما خطه الشهيد بيده)..

كتب الشهيد سائد لـ 'كندة' وكأنه يعلم أنه والشهادة على ميعاد اذ قال في ما كتب ' قد يأتي وقت في مسيرتكِ لن تجديني بجانبكِ ، فهذه سنة الله في خلقه وحكمته ، ولكن سيأتي يوم وتكونين قد تعلمتِ القراءة والكتابة فتقرأين كلماتي هذه لتعلمي كم كنت أعشقكِ ، ابنتي أنت سعادتي ، وأنتِ فرحتي ، وأنتِ من زرع ابتسامات الحب على شفتي ، وأنتِ من حلّق بقلبي إلى سماء السعادة .'

ابنتي الغالية كندة
'اليوم الأول لكِ في مسيرتكِ التعليمية يبدأ وتبدأ معه الحياة ، شعور جميل أحس به وأنا أراكِ تجهزين حقيبتكِ المدرسية وترتدين ملابسكِ وكأنه يوم عيد بالنسبة لكِ ، هذا اليوم سيبقى راسخاً في ذهنك للأبد ، ولكن يا بنيتي أوصيكِ بالتحلي بالأخلاق الكريمة والتأدب مع معلمتك ، وأن تختاري الصديقة الطيبة صاحبة الخُلق الطيب ، ومن ثم انهلي من بحور العلم والمعرفة لترقي بأعلى المراتب فالعلمُ يبني بيوتا لا عِماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم .

شعور غريب أحسست به اليوم وأنت تخبرينني عن أصدقائك وباص المدرسة، فرأيت في عينيكِ بريق الأمل والنشاط والفرح مع رؤيتي لدموعكِ التي يرتابها الخوف ، وأعلم أن مشواركِ طويل، وقد تواجهكِ عثراتٌ وصعاب ولكن لا تيأسي أو تتكاسلي ، هناك الكثير من الكلمات في جعبتي ولكنها تتلاشى مع فرحتي بكِ ، وقد يأتي وقت في مسيرتكِ لن تجديني بجانبكِ فهذه سنة الله في خلقه وحكمته ولكن سيأتي يوم وتكونين وقتها قد تعلمتِ القراءة والكتابة فتقرأين كلماتي هذه لتعلمي كم كنت أعشقكِ ...ابنتي أنتِ سعادتي ، وأنتِ فرحتي ،وأنتِ من زرع ابتسامات الحب على شفتي ، وأنتِ من حلق بقلبي إلى سماء السعادة

درجت في عشق قلبي وسقيتك من سلسبيل روحي الرقراق وأطعمتك من فؤادي حباً كالترياق.

أملي يا ابنتي أن أرى قدوتك في الجهاد نسيبة ، وخولة بنت الازور في الشجاعة، وعائشة بنت الصديق في العلم ،وخولة بنت سمية في الشهادة ،وأسماء في تحدي الأخطار، وآسية بنت مزاحم في الثبات، ومريم بنت عمران في الصبر، وأم موسى في اليقين ، والخنساء في التضحية، وفاطمة بنت محمد في الحياء.

ابنتي أنسى الدنيا ونبضها عندما أراكِ تلعبين بين يدي ، لو خُيرت بين الدنيا وبين ابتسامتك الحلوة لاخترت بأعلى صوتي ابتسامتك وهي كالشمس تعيد الحياة لقلبي وتنير الأمل لدربي .

لو استطعت يا ابنتي لجعلت حضني مهداً لطفولتك ،ويدي أرجوحة لبراءتك ، أمنياتي لكِ بالتوفيق والنجاح في حياتكِ يا حبيبتي يا صديقتي وفلذة كبدي.

والدك المحب سائد المعايطة .