آخر الأخبار
  ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء   رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع

واخيراً .. قاتل الطفل عبيدة يعترف بجريمته وسببها

{clean_title}
عبّر المدان بجريمة قتل الطفل عبيدة، عن ندمه على ارتكاب جريمته المركبة، وإقراره بأن ضحيته (الطفل) لا ذنب له في ما تعرض له من الاغتصاب والقتل، وأنه لا عداوة بينه وبين والد المغدور قبل وقوع 'الفاجعة”.

وأكد في أقوال أوردتها صحيفة البيان الإماراتية نقلًا عن محامي الدفاع، أن ضياعه، وركوبه موجة العنف والإجرام والنقمة على المجتمع، والإدمان على المشروبات الكحولية، ترجع جميعًا إلى حالة التفكك الأسري، التي يعيشها جراء نبذ عائلته وأهله له، وعدم احتوائهم أو احترامهم له.

وقال الجاني لعلي مصبح المحامي المنتدب من قبل المحكمة للدفاع عنه في درجة التقاضي الثانية، لدى لقائه به في محبسه الخميس الماضي، خلال زيارة اعتيادية، إن نقطة التحول الأولى في سلوكه، وانحراف عربته عن سكة الانضباط والأخلاق الصحيحة، كانت عام 1999، عندما فقد أخاه التوأم، لتبدأ مرحلة قطيعة ما بينه وبين بقية إخوانه، ثم انتقلت إلى الأب وبقية أفراد الأسرة، التي لم تعد تربطها به أي علاقة، وتحديدًا بعد ارتكابه الجريمة التي راح ضحيتها الطفل عبيدة بعد خطفه واغتصابه.

وعلم المحامي المصبح من الجاني، أنه كان مخالفًا لقانون الإقامة في الإمارات وقت ارتكابه الجريمة، وأن إقامته كانت صادرة من شركة والده، الذي «لم يجددها له بحكم الخلافات بينهما».