آخر الأخبار
  الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي

واخيراً .. قاتل الطفل عبيدة يعترف بجريمته وسببها

Friday
{clean_title}
عبّر المدان بجريمة قتل الطفل عبيدة، عن ندمه على ارتكاب جريمته المركبة، وإقراره بأن ضحيته (الطفل) لا ذنب له في ما تعرض له من الاغتصاب والقتل، وأنه لا عداوة بينه وبين والد المغدور قبل وقوع 'الفاجعة”.

وأكد في أقوال أوردتها صحيفة البيان الإماراتية نقلًا عن محامي الدفاع، أن ضياعه، وركوبه موجة العنف والإجرام والنقمة على المجتمع، والإدمان على المشروبات الكحولية، ترجع جميعًا إلى حالة التفكك الأسري، التي يعيشها جراء نبذ عائلته وأهله له، وعدم احتوائهم أو احترامهم له.

وقال الجاني لعلي مصبح المحامي المنتدب من قبل المحكمة للدفاع عنه في درجة التقاضي الثانية، لدى لقائه به في محبسه الخميس الماضي، خلال زيارة اعتيادية، إن نقطة التحول الأولى في سلوكه، وانحراف عربته عن سكة الانضباط والأخلاق الصحيحة، كانت عام 1999، عندما فقد أخاه التوأم، لتبدأ مرحلة قطيعة ما بينه وبين بقية إخوانه، ثم انتقلت إلى الأب وبقية أفراد الأسرة، التي لم تعد تربطها به أي علاقة، وتحديدًا بعد ارتكابه الجريمة التي راح ضحيتها الطفل عبيدة بعد خطفه واغتصابه.

وعلم المحامي المصبح من الجاني، أنه كان مخالفًا لقانون الإقامة في الإمارات وقت ارتكابه الجريمة، وأن إقامته كانت صادرة من شركة والده، الذي «لم يجددها له بحكم الخلافات بينهما».