آخر الأخبار
  بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا

واخيراً .. قاتل الطفل عبيدة يعترف بجريمته وسببها

Wednesday
{clean_title}
عبّر المدان بجريمة قتل الطفل عبيدة، عن ندمه على ارتكاب جريمته المركبة، وإقراره بأن ضحيته (الطفل) لا ذنب له في ما تعرض له من الاغتصاب والقتل، وأنه لا عداوة بينه وبين والد المغدور قبل وقوع 'الفاجعة”.

وأكد في أقوال أوردتها صحيفة البيان الإماراتية نقلًا عن محامي الدفاع، أن ضياعه، وركوبه موجة العنف والإجرام والنقمة على المجتمع، والإدمان على المشروبات الكحولية، ترجع جميعًا إلى حالة التفكك الأسري، التي يعيشها جراء نبذ عائلته وأهله له، وعدم احتوائهم أو احترامهم له.

وقال الجاني لعلي مصبح المحامي المنتدب من قبل المحكمة للدفاع عنه في درجة التقاضي الثانية، لدى لقائه به في محبسه الخميس الماضي، خلال زيارة اعتيادية، إن نقطة التحول الأولى في سلوكه، وانحراف عربته عن سكة الانضباط والأخلاق الصحيحة، كانت عام 1999، عندما فقد أخاه التوأم، لتبدأ مرحلة قطيعة ما بينه وبين بقية إخوانه، ثم انتقلت إلى الأب وبقية أفراد الأسرة، التي لم تعد تربطها به أي علاقة، وتحديدًا بعد ارتكابه الجريمة التي راح ضحيتها الطفل عبيدة بعد خطفه واغتصابه.

وعلم المحامي المصبح من الجاني، أنه كان مخالفًا لقانون الإقامة في الإمارات وقت ارتكابه الجريمة، وأن إقامته كانت صادرة من شركة والده، الذي «لم يجددها له بحكم الخلافات بينهما».