
يبدو ان احداث الكرك قد تكشفت بعض الأمور من خلالها ، لتظهر عدد من المسؤولين السابقين الذين ركبوا الموجة بهدف إعادة اظهار انفسهم على الساحة ، و التصيد لأي حدث في محاولة لإعادة شوكتهم الى ما كانت عليه.
مسؤول كبير سابق ، اعلن من خلال عدد من منصاته على مواقع التواصل الإجتماعي 'فيسبوك و تويتر' عن تعاطفه مع اهالي شهداء حادثة الكرك ، و رفض اي محاولة لزعزعة الامن في الاردن على حد قولة ويحيي الاجهزة الامنية و المواطنين على تصديهم للإرهابيين .
والغريب هنا انه بدلاً من قيام هذا المسؤول بتشغيل محرك سيارته و التوجه الى الكرك و الوقوف الى جانب المواطنين في تلك المحنة ، فتسجل له نقطة في سجل المواقف المُشرفة له لو اراد تبييض صفحته ، إلا انه كان جالساً في حديقة منزله الفاخرة في احدى مناطق غرب عمان يحتسي القهوة و هو محاط بالخدم وسط قصره العاجي المحصن بالأسوار العالية، ويستمع لموسيقى الـ'بيت هوفن' ، و يمسك بيده الهاتف الذكي و يوجه رسائله الى الناس .
المسؤول الكبير 'المليونير' ، كعادته يتابع كل مجريات الأحداث التي تحصل في المملكة ، ويعلق على كل ما يحصل من داخل البيت الفخم ، و يعلن تعاطفه مع الناس 'الغلابى' و الفقراء مدعياً انه يشعر بهم ، فكيف تشعر بهم و انت بحديقة خضراء كالجنان ؟.
ما يقوم به هذا المسؤول اتخذه عدد من المسؤولين السابقين لنفس النهج بالشجب و الاستنكار و الرفض ، او التأييد في مواقف مغايرة في محاولة لإظهار غيرته على الوطن ، على الرغم من السجلات الحافلة بشبهات الفساد و الانفاق الباهض في نفقات اموال الدولة عندما كانوا في موقع المسؤولية ، والان اصبحوا ينظرون على الدولة و الاجهزة الامنية و المواطنين.
ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"
ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين
دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل
رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات
طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني
"أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة
من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج
توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف