آخر الأخبار
  تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية

مسؤول كبير سابق يتعاطف مع الأردنيين و الأجهزة الأمنية من داخل قصره و حديقته الفاخرة في غرب عمان

Thursday
{clean_title}

يبدو ان احداث الكرك قد تكشفت بعض الأمور من خلالها ، لتظهر عدد من المسؤولين السابقين الذين ركبوا الموجة بهدف إعادة اظهار انفسهم على الساحة ، و التصيد لأي حدث في محاولة لإعادة شوكتهم الى ما كانت عليه.

 

مسؤول كبير سابق ، اعلن من خلال عدد من منصاته على مواقع التواصل الإجتماعي 'فيسبوك و تويتر' عن تعاطفه مع اهالي شهداء حادثة الكرك ، و رفض اي محاولة لزعزعة الامن في الاردن على حد قولة ويحيي الاجهزة الامنية و المواطنين على تصديهم للإرهابيين .

 

والغريب هنا انه بدلاً من قيام هذا المسؤول بتشغيل محرك سيارته و التوجه الى الكرك و الوقوف الى جانب المواطنين في تلك المحنة ، فتسجل له نقطة في سجل المواقف المُشرفة له لو اراد تبييض صفحته ، إلا انه كان جالساً في حديقة منزله الفاخرة في احدى مناطق غرب عمان يحتسي القهوة و هو محاط بالخدم وسط قصره العاجي المحصن بالأسوار العالية، ويستمع لموسيقى الـ'بيت هوفن' ، و يمسك بيده الهاتف الذكي و يوجه رسائله الى الناس .

 

المسؤول الكبير 'المليونير' ، كعادته يتابع كل مجريات الأحداث التي تحصل في المملكة ، ويعلق على كل ما يحصل من داخل البيت الفخم ، و يعلن تعاطفه مع الناس 'الغلابى' و الفقراء مدعياً انه يشعر بهم ، فكيف تشعر بهم و انت بحديقة خضراء كالجنان ؟.

 

ما يقوم به هذا المسؤول اتخذه عدد من المسؤولين السابقين لنفس النهج بالشجب و الاستنكار و الرفض ، او التأييد في مواقف مغايرة في محاولة لإظهار غيرته على الوطن ، على الرغم من السجلات الحافلة بشبهات الفساد و الانفاق الباهض في نفقات اموال الدولة عندما كانوا في موقع المسؤولية ، والان اصبحوا ينظرون على الدولة و الاجهزة الامنية و المواطنين.