آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

محمد نوح القضاة: خلل بعمل ثلاث جهات كشفته الأحداث الأخيرة

{clean_title}
أكد النائب الدكتور محمد نوح القضاة، أن الأحداث الأخيرة التي وقعت في الكرك كشفت عن وجود خلل في عمل ثلاث جهات، تمثّل الأول بالتنسيق الأمني، والثاني بالاعلام الرسمي والأخير بالفكر الوعي الديني.

وقال القضاة  ان بعد كل حدث إرهابي في المملكة نبدأ بالشجب والاستنكار و الترحم على الشهداء وقد أصبح الكلام في ذلك مكرراً وممجوجاً، متسائلاً: متى نبدأ الخطوة العملية!

وتابع: داعش يريد أن ينقل الدمار الى بلدنا - حفظه الله - بعد أن تبنّى الاٍرهاب في الكرك، مشيراً الى أنه آن الأوان للتعامل بجدية لا بعاطفة الهبّة المعهودة لدى حكوماتنا.

وتساءل القضاة: أن شهداءنا- تقبّلهم الله - أدّوا واجبهم على أكمل وجه فهل سيؤدي الأحياء واجبهم، قائلاً: اما المواطنون فقد أفشلوا مخططات داعش بعيدة الأمد والمتمثلة بدق الإسفين بين الشعب و القيادة، فطبيعة العلاقة بين الشعب والملك طبيعة فريدة قلّما تجدها في علاقات الشعوب العربية مع قياداتها.

وبيّن أن الهجمات الإرهابية دفعت الشعب إلى مزيد من الترابط مع القوات الأمنية ومع رأس الدولة بدلاً من أن تكون سبباً في إيجاد سبب للكراهية كما هو المقصود لدى مخططي داعش، مشيراً إلى أن الأمر المهم ان الفكر الداعشي لغاية اللحظة لم يجد الحاضن الاجتماعي.

وقال: النائب القضاة أن استمرار السياسة الحكومية على النحو الحالي وما يعانيه الشعب من البطالة و الجوع والتجويع الفكري وتهميش دور الشباب وسياسة إقصاء الكفاءات سيجعل في الفكر الداعشي متنفسَّاً للانتقام لدى بعض الفئات الشبابية، مشيراً إلى أنه آن الأوان لخطط حقيقية بعيدة عن التمني والتغني المعهود.