آخر الأخبار
  نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي   تحويلات مرورية بين الدوارين السادس والسابع   رئيس اتحاد نقابات عمال الأردن: مقترح عطلة الـ 3 أيام يزيد حالة الكسل لموظف القطاع العام   نقيب أصحاب المدارس الخاصة: دوام المدارس في رمضان يبدأ الساعة 9 صباحا   بيان شديد اللهجة صادر عن الخارجية الأردنية

محمد نوح القضاة: خلل بعمل ثلاث جهات كشفته الأحداث الأخيرة

{clean_title}
أكد النائب الدكتور محمد نوح القضاة، أن الأحداث الأخيرة التي وقعت في الكرك كشفت عن وجود خلل في عمل ثلاث جهات، تمثّل الأول بالتنسيق الأمني، والثاني بالاعلام الرسمي والأخير بالفكر الوعي الديني.

وقال القضاة  ان بعد كل حدث إرهابي في المملكة نبدأ بالشجب والاستنكار و الترحم على الشهداء وقد أصبح الكلام في ذلك مكرراً وممجوجاً، متسائلاً: متى نبدأ الخطوة العملية!

وتابع: داعش يريد أن ينقل الدمار الى بلدنا - حفظه الله - بعد أن تبنّى الاٍرهاب في الكرك، مشيراً الى أنه آن الأوان للتعامل بجدية لا بعاطفة الهبّة المعهودة لدى حكوماتنا.

وتساءل القضاة: أن شهداءنا- تقبّلهم الله - أدّوا واجبهم على أكمل وجه فهل سيؤدي الأحياء واجبهم، قائلاً: اما المواطنون فقد أفشلوا مخططات داعش بعيدة الأمد والمتمثلة بدق الإسفين بين الشعب و القيادة، فطبيعة العلاقة بين الشعب والملك طبيعة فريدة قلّما تجدها في علاقات الشعوب العربية مع قياداتها.

وبيّن أن الهجمات الإرهابية دفعت الشعب إلى مزيد من الترابط مع القوات الأمنية ومع رأس الدولة بدلاً من أن تكون سبباً في إيجاد سبب للكراهية كما هو المقصود لدى مخططي داعش، مشيراً إلى أن الأمر المهم ان الفكر الداعشي لغاية اللحظة لم يجد الحاضن الاجتماعي.

وقال: النائب القضاة أن استمرار السياسة الحكومية على النحو الحالي وما يعانيه الشعب من البطالة و الجوع والتجويع الفكري وتهميش دور الشباب وسياسة إقصاء الكفاءات سيجعل في الفكر الداعشي متنفسَّاً للانتقام لدى بعض الفئات الشبابية، مشيراً إلى أنه آن الأوان لخطط حقيقية بعيدة عن التمني والتغني المعهود.