آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

الشيخ الحلبي: لا يجوز الصلاة على "إرهابيي الكرك" في المساجد ولا تتبع جنائزهم

{clean_title}
افتى فضيلة الشيخ علي الحلبي بعدم جواز الصلاة على الإرهابيين الذين قتلوا في الكرك يوم أمس في عموم المساجد خوفا من حدوث الفتنة، كما لا يجوز اتباع عامة المسلمين جنائِزهم لأن في اتباع جنائزهم نوعا ً من التزكية لهم، ولأفكارهم المنحرفة، فَلا كرامةَ لهم، ولا يُصلّي عليهم أولو الفضل، ولا العلماء.

وقال الشيخ ردا على سؤال ورده في فتوى تلقت نصها انه يجوز الصلاة عليهم من قبل أهلُهم في البيت أو المستشفى، وبخاصّة في الظّرف الحالي الصعب العسر في بلادنا

وأضاف انه يجوز دفنهم في مدافن المسلمين دون إشهار أو تعميم ولا نكفّرهم، وإلا صرنا تكفيريين مثلهم.

وفيما يلي نص الفتوى:
وردني سؤال من بعض الأفاضل:
-هل يجوز الصلاة على الإرهابيين الّذين قُتلوا بالأمس؟!
وهل يُدفنون في مقابِر المُسلِمينَ!؟

الجواب:
في حكم الصلاة عليهم قولان لأهل العلم.

وحتى لو أخذنا بالجواز: فلا يُصلَّى عليهم في عموم المساجد. ولكن.. يُصلِّي عليهم أهلُهم في البيت أو المستشفى -وبخاصّة في الظّرف الحالي الصعب العسر في بلادنا- ؛ لأنّه قد يحدث فتنة بسبب ذلك.

وعلى جميع الأحوال: لا يُصلّي عليهم أولو الفضل، ولا العلماء.

ولا يتّبع عامة المسلمين جنائِزهم لأن في اتباع جنائزهم نوعا ً من التزكية لهم، ولأفكارهم المنحرفة، فَلا كرامةَ لهم.

ويجوز دفنهم في مقابر المسلمين-بدون إشهار ولا تعميم-.

ولا نكفّرهم، وإلا صرنا تكفيريين مثلهم!!

مع التوكيد-من قبل ومن بعد-على ضلالهم العقائدي، وخطر أفكارهم الديني والدنيوي.