آخر الأخبار
  نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي   تحويلات مرورية بين الدوارين السادس والسابع   رئيس اتحاد نقابات عمال الأردن: مقترح عطلة الـ 3 أيام يزيد حالة الكسل لموظف القطاع العام   نقيب أصحاب المدارس الخاصة: دوام المدارس في رمضان يبدأ الساعة 9 صباحا   بيان شديد اللهجة صادر عن الخارجية الأردنية

تحليل خبير عسكري : الكرك لم تكن في مخطط الارهابيين وهذا ما كان هدفهم

{clean_title}
خلية إرهابية، تجمعت في الكرك جنوب المملكة، وأعدت عدتها وجمعت ما استطاعت من ذخيرة ومتفجرات لصنع الأحزمة الناسفة، لكن هدفها لم يكن الكرك ولا حتى قلعتها الأثرية أحد معالم الجذب السياحي الشهيرة في الأردن.

سيناريوهات كثيرة يرويها الخبير الاستراتيجي اللواء فايز الدويري، بشأن الحادثة لكنه يؤكد أنها كانت عملية إرهابية كشفت قبل أن تنضج وقبل أن تنفذ ما خطط أربابها لها.

كشف مبكر
يرى الدويري أن ما جرى من تداعيات للعملية الأمنية في الكرك كان اكتشاف مبكرا، فلا القلعة الأثرية كانت الهدف ولا حتى محافظة الكرك كانت مسرحا نهائيا لها، ولكن بمجرد كشف دخانها من أحد المنازل تبدل الأمر وبطل الهدف المعد له.

بدأت أحداث القصة، عندما اشتم السكان رائحة بارود من داخل أحد المنازل الذي استأجره أبناء الخلية، وعند كشف الأمر وقع إطلاق النار وفر المسلحون إلى القلعة بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة.

ومن داخل القلعة، بثت لقطات مصور للحظة الاشتباكات المسلحة، واصطحاب رجال الأمن مجموعة من السياح كانوا بداخلها حماية لهم، وتمكنت بالفعل من ذلك.

قلعة الكرك لم تكن الهدف
من وجهة نظر الدويري، وهو جنرال سابق في القوات المسلحة الأردنية، لم تكن قلعة الكرك ولا حتى مدينتها هدف الخلية الإرهابية، بل كان الهدف تنفيذ عمليات انتحارية صعبة ومفخخات مؤلمة تحديدا في العاصمة عمّان ومواقع حيوية في المملكة، كان يعد لها ويثبت ذلك ما أعلنه الأمن من وجود متفجرات وأحزمة ناسفة كان الإرهابيون يعدونها داخل مسكنهم.

ويقول الدويري إنه وبمجرد خروج الدخان من مسكنهم خرج الهدف عن مساره وأصبحت خياراتهم مكشوفة، واختاروا القلعة لمعرفتهم المسبقة بها وبطبيعة المدينة الجغرافية كذلك.

وفور بدء العملية الأمنية، أعلن رئيس الوزراء هاني الملقي استشهاد عدد من رجال الأمن، وفرض طوق أمني على القلعة التي لجأ إليها المسلحون.

الدويري يتحدث عن تسرع وليس تقصير
ينفي الدويري، ما ذهب إليه البعض بالقول إن تقصيرا أمنيا وقع أثناء تعامل قوات الأمن مع الحادثة، لكنه يقر بما أسماه ' تسرعا ' رافقها مدللا على ذلك بوقوع هذا العدد من الشهداء والجرحى.

يقول ' عدد الشهداء من أفراد الأمن والمدنيين وكذلك المصابين كان أكثر مما ينبغي أن يكون ،، وهذا بالطبع نتيجة التسرع وربما الإرباك غير المتوقع في مدينة مثل الكرك ليس لها سجلا حافلا بالإرهاب'.ويضيف ' هذه عمليات معقدة ومركبة تحتاج هدواء وحزما '.

من المسؤول ؟؟

عند طٌرح هذا السؤال على الدويري، أجاب مباشرة أنها عمل ارهابي، ارتباطه المباشر ربما يكون بالخلية الإرهابية التي أحبطت دائرة المخابرات العامة مفعولها في إربد مطلع آذار الماضي.

يقول الدويري ' هذا ارتباط قد يكون المسؤول نفسه عن خلية إربد هو المسؤول أيضا عما كان يعد في الكرك ونجت منه أروح أردنيين كثيرة' .ويضيف ' كلاهما أيضا تابع لنفس الجهة وهي بالتأكيد لن تكون المحاولة الأخيرة ' على حد قوله.